ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مَريـَم.

مَريـَم.

الذهاب إلى القناة على Telegram

جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
374
المشتركون
+124 ساعات
+87 أيام
+4430 أيام
أرشيف المشاركات
كما أنت هنا مزروع أنا ولي في هذه الأرض آلاف البذور ومهما حاول الطغاة قلعنا ستُنبت البذور أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العط
كما أنت هنا مزروع أنا ولي في هذه الأرض آلاف البذور ومهما حاول الطغاة قلعنا ستُنبت البذور أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء ومثلها عطاؤنا نواصل الطريق لا نوقفُ المَسير. ستظلُ أبـا خالد فينا..

خذوا قلبًا تحجر كالحديدِ خذوه وارجموا كل اليهودِ خذوا روحي تظللكم جميعًا فما عاشت ترفرف من بعيدِ.

أنا مش بتمالك دموعي عند سماع صوت صاحب الظل الشريف قائدنا الشهيد الضيف وسيد الطوفان الشهيد السنوار .. عسانا كنا فداكم يا أسيادنا، تقبلكم الله وتقبل ذريتكم وجندكم ومن على طريقكم يا رب..

photo content

حبيبي يا يوم الجمعة
+1
حبيبي يا يوم الجمعة

قالوا مُحمَّدُ قُلنا الاسم مُشتَهِرٌ فربَّما كان غيرُ المُصطَفى قُصِدَا فحينَ نادَى المُنادي «يا مُحَمَّدُ» لم يَزِد عليها تَجَلَّى الاسمُ واتَّقَدا حَرفُ النِّداءِ اسمُكَ الأصليُّ يا سندًا للمُستَغيثينَ لم يَخذِلهُمُو أبدا .. اللهم صلِّ على نبينا الكريم وعلى آلِ بيته الطاهرين واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأُ بعدها أبدًا.

إليــكَ يا غَــوْثَ الفـقـيــرِ نَسـتَنِد عليكَ يا كَهفَ الضَّعِيفِ نَعتَمِد أنتَ الَّذي ندعُو لكَشفِ الغَمَرات أنتَ الَّذي نَرجُو لدفعِ الحَسَرات أنتَ العِـنـايَةُ الَّتي لا نَـرتَـجـي حِمايَـةً مــن غيـر بابِـها تَجِـي أنتَ الَّذي نَسـعَى بِبابِ فَضلـِه أكرَمُ مَـن أغنَـى بِفَـيضِ نَيـلِـهِ أنتَ الَّذِي تَهـدِي إِذا ضَلَـلْنَـا أنتَ الَّذِي تَعـفــو إذَا زَلَلـنــا وسِـعـتَ كلَّ مـا خَلـقتَ عِلمــا ورأفَــةً ورحـمــةً وحِــلـمــا

photo content

هوَ الحُبُّ يكبُرُ يومًا فيومًا ولا يُولَدُ الحُزنُ إلاَّ كبيرَا .. بخيت

Repost from N/a
Noon Rest, Johannes Wilhelm, 1894.
Noon Rest, Johannes Wilhelm, 1894.

Repost from الروَاق
أثناء محاولاتي لتعلم الألمانية، وبينما أمر على بعض الكلمات الصعبة، وأكررها مرة تلو الأخرى، محاولًا ضبط مخارج حروفها والتعود على أصوات لم تألفها أذني من قبل، تعترضني بعض الأسئلة؛ أسئلة لا أبحث لها عن إجابات، لأني أعرفها مسبقًا، لكنها تُشعرني بالحسرة ... لماذا لا يتعلم المواطن الألماني اللغة العربية؟ لماذا لا يقضي ساعات من يومه في محاولة نطق بعض الكلمات العربية الصعبة، ولا يضطر إلى إعادة الكلمة عشرات المرات حتى يستقيم لسانه بها، ويحفظ تصريفاتها، ويستوعب قواعدها، ليتمكن في النهاية من صياغة بعض الجمل الركيكة، كأنه طفل صغير بليد يتعلم الكلام من جديد؟ لم لا يفعل ذلك لكي يتمكن من العيش هنا إلى جواري في البلد الذي ولدت فيه؟ ولماذا يسعى آلاف الشباب من وطننا إلى تعلم الألمانية والإيطالية والفرنسية وغيرها من اللغات الأوروبية، ويتابعون قوانين الهجرة لأمريكا وأوروبا، ويبحثون عن شروط الإقامة والجنسية، ويحسبون تكاليف المعيشة، ويكتبون آلاف التعليقات لمن يعيش من المصريين هناك للاستفسار عن كيفية الهجرة؟ طبعًا لأن اللغة قد تكون مفتاحًا إلى حياة أفضل، ووسيلة للخروج من ضيق الواقع الذي يحيط بنا، والعبور إلى عالم آخر نأمل أن نجد فيه ما افتقدناه هنا. ربما لو كنت أتعلم اللغة لقراءة بعض المؤلفات الفلسفية العريقة بلغتها الأم، بدلًا من قراءتها مترجمة إلى الإنجليزية أو منقولة عنها، كان الأمر أهون علي. بالمناسبة، لست شديد الإعجاب بأي من هذه الدول، ولا بدول الخليج، ولا أرى في هذه البلدان -رغم الفوارق الرهيبة عنا- نماذج تستحق كل هذا الانبهار الذي يقع في قلوب المصريين المهاجرين إليها -على طريقة المبتعثين لفرنسا في عهد محمد علي- لمجرد أنها توفر لهم بعض الأساسيات التي افتقدوها في بلدهم. ومع ذلك، لا أستغرب أن يقع بعضهم في هذا الانبهار، ولا أستطيع أن ألوم من يرى في أبسط مقومات الحياة نعمة تستحق الدهشة والامتنان؛ فلا شيء أسوأ من بلدنا إلا الجحيم.

صاحبتي اللي بتشتغل ٩ ساعات وبيدوها ٢٠٠٠ ج ومنغير وجبة
صاحبتي اللي بتشتغل ٩ ساعات وبيدوها ٢٠٠٠ ج ومنغير وجبة

ساعتين بطبق في مقياس واحد على حالة واحدة بس ولسه التصحيح والتقرير أنا لو مرتبي مكنش بالدولار بعد التخرج مش شغاله
ساعتين بطبق في مقياس واحد على حالة واحدة بس ولسه التصحيح والتقرير أنا لو مرتبي مكنش بالدولار بعد التخرج مش شغاله

photo content

Repost from N/a
يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف

الفيديو مرتبط معايا بذكريات جميلة، كنا بنحب نروح مع والدي المسجد على طول والمرات اللي مكنش بياخدنا بما أنه كان إمام وخطيب فبيكون مشغول كنا بنطلع مسجد النساء ننادي عليه من الشباك اللي بيطل على مسجد الرجال:)) أيام .. "هل ترجع الدار بعد البعد آنسةً وهل تعود لنا أيامنا الأول؟ "

❤️

الأشياء التي تنقذنا مكتبة ياسمين.pdf9.37 MB

موجودة هنا، ببعتها
موجودة هنا، ببعتها