ar
Feedback
𓋜 أَوْج | 𝒜𝒰𝒥 𓋜

𓋜 أَوْج | 𝒜𝒰𝒥 𓋜

الذهاب إلى القناة على Telegram

نحن مرتبطين بالطب حلمًا وشغفًا وروحًا ، فنحن من الطب وإليه 🩺🤍.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
360
المشتركون
-224 ساعات
-177 أيام
+11230 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
جيبولي 7 صير 210 و رد لاشتراك🕊️✨

Repost from N/a
تجبولي 4 و نرد لهم الاشتراك؟

Repost from N/a
جيبولي 7 صير 210 و رد لاشتراك🕊️✨

8 يزبطو الرقم وبرد الاشتراك 🤎

Repost from N/a
جيبولي9️⃣ ينوروني وبرد لهم الاشتراك بالمراسله 🖤

جيبو 3 🙂

البعٌُد والحدُودَ بِينّك وبِين النَّاس ، رَّاحه مُش تُّوحدّ .

Repost from لـِ هلا
كثيراً ما تكون متعباً ، ويحسبونك دواءً ! ينتشلون منك خيوطِ حلولهم ، بالرغم من أنك عالقاً في متاهتك وجيبك فارغة من أي حلول ! يسرقون منك طاقةً ، تحتاجها كي تصمد وقتاً أطول .. فَ تنطفئ ! يتكؤون على كتفك المكسور ، لـِ تربت على ايديهم ، وتحنو عليهم .. وعند لمس جراحك ، الجميع يكفون ايديهم . فـ تبتلع ألمك في جوفك مُجبراً ، للحدّ الذي يجعلك تصرخ وتصرخ ، ولا تسمع واحدة من صرخاتك.

مشكورين الي وجهو فيكم تحذفو ❤️

Repost from N/a
- أنت وأنت وحدك يمڪنه تغيير وضعك لذا لا تضع اللوم على أي شخص أو أي شيء 🌤️✨.
+1
- أنت وأنت وحدك يمڪنه تغيير وضعك لذا لا تضع اللوم على أي شخص أو أي شيء 🌤️✨.

Repost from "Control Room .
- كان حاجتي طربتلك حلال عليك .

Repost from N/a
عارفين الخوف من الفقد ده حاجه مرعبه اوي الخوف من اي حاجه عامةً مرعب انك تفضل حاسس بالخوف اتجاه حاجه بتسعدك ده شئ بشع يعني ممكن تكون بتعمل حاجه حلوه و الواقع و المواقع كله سعيد و برده مش حاسس انك مبسوط عشان خايف و المشكله أنها عامله زي الدويريه كده مقفوله مش بتخلص او تطلع منها و برده اي خطوه هتاخدها هتكون حاسس ب القلق بعدين يترا هيحصل اي و ليه دماغك مش هتسكت و بتلاقي انو برده المبررات مش كفايه و هتفضل خايف و مع ذلك بنحاول نتعايش و نعدي الدنيا و نمشي و ف الاخر ولا الخوف بيمشي ولا انت بتتقدم قدام و بتلاقي نفسك بتخسر الي حواليك عشان هما مش مدركين الي انت فيه ف الاخر بتمنى الدويريه دي تخلص و تتفك و اعرف اتعايش طبيعي بدون خوف من المستقبل و ف الاخر محدش يغلط غلطي و يفضل خايف و ادعولي الدويريه دي تتفك كده
" 𝐸𝑖𝑑𝑎.

Repost from N/a
تمنيتُ يوماً بأن يُحبني الله و استيقظتُ شخصاً مختلفاً و بسيطاً للغاية أصبحت أبصر الخير في أدق التفاصيل ، في الأشجار المرصوفة على جانب الطريق و في ابتسامة طفلة زرقاء العينين ، في عودة الشتاء و اليمام الشارد بي خلف زجاج النافذة ، في العدل و الستر و غطاء العافية. عبر مقدرتي على قطع الشارع وحدي و إحساسي الدائم بأنني أمتلك وجهاً سمحاً يجعلني محبوباً دون أيّ جهد، في يدي التي لا تفرغ مما أحتاجه ولا يُصيبها الفقر و في صوتي الذي يصل هادئاً إلى القلوب في مقدرتي على النوم دون ألم و كأنّ السماء اتفقت على صون راحتي، تمنيت يوماً بأن يجدني الله ،فوجدت نفسي بسلام. 🤍 شــيمـاء 🤎

- مَلامح وجهُك بذاتها فَن ، ناعمة بـِ مَزاج حَاد 💚.
- مَلامح وجهُك بذاتها فَن ،  ناعمة بـِ مَزاج حَاد 💚.

Repost from N/a
لو كانت قناة لـِ يـايـا 𝗬𝗔𝗬𝗔 صفحة مقتطعة من كتاب، ستكون صفحة من رِواية رومانسية عاطفية وجدانية (أدب الرسائل، الشغف المشتعل، والاشتياق والترقب). إليك شكل الصفحة وقالبها: [ صــفــحــة ١١١ ] الكتاب: رسائل الفوضى والشغف الملازم العنوان الجانبي: شيءٌ يجعل الفوضى داخلي تبدو مقصودة 🪐 [ المَتْن الأساسي ] من أنت حتى تخطو خطوةً نحوي؟ وبكل هذه الشجاعة والتؤدة! كيف جئت كأنك لا ترى كل تلك الأسوار التي بنيتها؟ حين تأتي، أرجوك لا تأتِ كاملاً؛ أريد شيئاً يثير أعصابي كي أقول لك: "ابتعد عني"، ثم أفتقدك بعد خمس دقائق. اشترِ لي الورد البنفسجي حين أغضب، والوردي حين أسعد، والأزرق حين لا تعرف ماذا فعلت... وحين تأتي، تعال بنية البقاء؛ لأنني لا أريد أن أفتح قلبي لك، ثم أقضي وقتاً طويلاً أحاول إغلاقه من جديد. [ مَقَاطِع الشَّغَف وَالرَّسَائِل ] عن الهيبة والحنان: أن تكون أمام الجميع ذلك الرجل الذي لا تُربكه الكلمات، ثم تأتي إليّ فتخذلك هيبتك، وتفيض منك الحكايات الصغيرة التي لا تقولها لأحد. فلسفة الحب والغيرة: شديدة الغيرة على كل ما ينسب لي؛ والدّي هو والدي لنظرًا لياء التملك. أما "أنت"، فلا توجد ياء تملك فيها، سبب كافٍ لجعلي أكره اللغة العربية... ثم أعود لأقول: حبيبي! مرحى، وجدناها! في معنى الانتصار الحزين: الانتصارات العظيمة ليست مفرحة دائماً؛ كتجاوزك لشخص كنت تحبه، أو أن تترك حلمك وتركض خلف حلم جديد... انتصالات عظيمة، لكنها حزينة جداً. [ هَامِش الوِجْدَان (في أسفل الصفحة) ] "إمّا أن تكون لي مثل أبي، أو اتركني لأبي." "لو خيروني لإخترت أن يكون الإنسان حنوناً قبل أن يكون مُحباً، الحب قد ينضب لكن الحنّية تُلازم صاحبها للأبد." همسة الصفحة: متى تَقتلنا الأشياء؟ عندما نحبها... ☕🪐 طبيعة الصفحة ورسمها: صفحة دافئة مليئة بالورود المجففة ورموز الكواكب، تفوح منها رائحة المتّة والقهوة في ليلة هادئة، تُكتب بعاطفة متدفقة، صريحة، وحنونة للغاية، تبحث عن الأمان الصادق وترفض الحضور البارد أو التعلق الزائف.

بداية نهاية الموسم🙂🤣💚
+1
بداية نهاية الموسم🙂🤣💚

Repost from N/a
رواية مينتو غياب ليان ويحيى عن بعضهما لمدة ثلاث سنوات، وعند لقائهما نطق يحيى: «لا أعرف ما الذي يمكن أن أقوله لك الآن، حاولت أن أرتّب الجمل في رأسي طوال الطريق، أن أجد أكثر الكلمات تعبيرًا عمّا أشعر به في هذه اللحظة، لكن كل شيء تبعثر حين نظرتُ في عينيك.» أما أنا فأقول: «وإن تبعثرت كلماتي، أو نسيتُ عالمي، فتأمّلي بعينيكِ أجمل لحظات حياتي.»❤️❤️🫂 Z1/8

Repost from N/a
لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكَ لِأَشْقَى؟إِذَا الْحُبُّ ضَاعَ فَمَاذَا تَبَقَّى؟ أَعُودُ لِأَمْنَحَ عَيْنَيْكَ أَمْنًا فَلَيْتَكَ
لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكَ لِأَشْقَى؟إِذَا الْحُبُّ ضَاعَ فَمَاذَا تَبَقَّى؟ أَعُودُ لِأَمْنَحَ عَيْنَيْكَ أَمْنًا فَلَيْتَكَ تَمْنَحُ لِلْقَلْبِ خَفْقًا وَلَيْتَكَ تَفْهَمُ مَعْنَى رُجُوعِي إِلَيْكَ بِجُرْحٍ سَيَزْدَادُ عُمْقًا 🖤

أتراك تشعر مثلي أم أنا من ضاع عمري وعلقت قلبي على حبل هش أتراك تدري أن قلبي ماعاد ملك لي ومنذ زمن طويل هو رهن لك. _ إحسان 🍂
أتراك تشعر مثلي أم أنا من ضاع عمري وعلقت قلبي على حبل هش أتراك تدري أن قلبي ماعاد ملك لي ومنذ زمن طويل هو رهن لك. _ إحسان 🍂

ما بعرف من وين بلّش الشي يلي ما إلو بداية، بس أنا متأكد إنو كان في شي قبله… أو يمكن هاد الشي كان قبلي. يمكن ما كان في شي أصلًا… ويمكن الفراغ هو الشي الوحيد يلي كان موجود. ويمكن كل يلي صار… كان أثرًا لشي ما صار أصلًا. الغريب إنو ما في ولا صورة وحدة بتكفي لأتذكرها، ولا صوت بقدر قول إني سمعته، ولا مكان فيني أحلف إني كنت فيه. ومع هيك، في شي لسا بيعرفني أكتر ما بعرف حالي. كل ما حاولت أدور على أول الطريق، بلاقي حالي وصلت قبل ما أمشي ولا خطوة. وكل ما مدّيت إيدي لآخر الخيط، بتصير البداية شي تاني. في فراغات بين التفاصيل… كأن الغياب فيها أهم من كل شي بتذكره. بس مو غايبة عن ذاكرتي… كأنها راحت قبل ما يصير إلها وجود. وأحيانًا بيجيني شعور غريب ما بعرف أسميه، كأن هاللحظة ما كانت عم تمرّ… كانت عم ترجع. بس ما بعرف إذا كنت أتذكرها، أو يمكن ذاكرتي سبقت الوقت، وتذكّرت شي لسا ما صار. في كلمة ضلّت معلّقة بمكان ما بعرف إذا كان موجود أصلًا. وما بعرف إذا كان لازم تنقال. وفي شي وصلني، بس ما بعرف شو هو… إذا كان صوت، أو مجرد فكرة. ومن اللحظة يلي ما بقدر أتذكرها، صارت الأشياء تختفي قبل ما أعطيها اسم، وترجع تطلع أول ما أقنع حالي إني ما بقى أتذكرها. يمكن كل يلي صار ما تجاوز حدود النوم… ويمكن الحقيقة كانت الوهم، والحلم هو الشي الوحيد يلي ما كذب عليّ. بس في سؤال واحد… كل ما قربت من جوابه، بحس إنو في شي عم يبعدني عنه. مو لأنو الجواب بعيد… يمكن لأنّي لما أوصل إلو، ما رح ضل نفس الشخص يلي كان عم يسأل. أو يمكن… أنا ما كنت عم دور على الجواب أصلًا. يمكن كنت عم دور على مين زرع السؤال براسي… وتركني انسى إنو مو إلي
بقلمي / ٣:٣٩ ص