مقتدٍ بكم
الذهاب إلى القناة على Telegram
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. ⚜📜 قَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا."
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
244
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
244
🔸️ حُرْمَةُ النَّارِ عَلَى فَاطِمَةَ وَفَضْلُهَا وَفَضْلُ شِيعَتِهَا
دَخَلَتْ عَائِشَةُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَهِيَ تَعْمَلُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حَرِيرَةً بِدَقِيقٍ وَلَبَنٍ وَشَحْمٍ، فِي قِدْرٍ، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يَغْلِي وَفَاطِمَةُ تُحَرِّكُ مَا فِي الْقِدْرِ بِإِصْبَعِهَا، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يُبَقْبِقُ، فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَزِعَةً مَذْعُورَةً، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ، إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ فَاطِمَةَ أَمْرًا «عَجِيبًا» رَأَيْتُهَا وَهِيَ تَعْمَلُ فِي الْقِدْرِ، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يَغْلِي، وَهِيَ تُحَرِّكُ مَا فِي الْقِدْرِ بِيَدِهَا! فَقَالَ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ، اكْتُمِي، فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ.
فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
«إِنَّ النَّاسَ يَسْتَعْظِمُونَ وَيَسْتَكْثِرُونَ مَا رَأَوْا مِنَ الْقِدْرِ وَالنَّارِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالرِّسَالَةِ وَاصْطَفَانِي بِالنُّبُوَّةِ، لَقَدْ حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى النَّارَ عَلَى لَحْمِ فَاطِمَةَ وَدَمِهَا وَشَعْرِهَا وَعَصَبِهَا، وَفَطَمَ مِنَ النَّارِ ذُرِّيَّتَهَا وَشِيعَتَهَا، إِنَّ مِنْ نَسْلِ فَاطِمَةَ مَنْ تُطِيعُهُ النَّارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ، وَتَضْرِبُ الْجِنُّ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسَّيْفِ، وَتُوَافِي إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ بِعُهُودِهَا، وَتُسَلِّمُ إِلَيْهِ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ بَرَكَاتُ مَا فِيهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ شَكَّ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ، لَعَنَ اللهُ مَنْ يُبْغِضُ بَعْلَهَا وَلَمْ يَرْضَ بِإِمَامَةِ وَلَدِهَا، إِنَّ لِفَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفًا وَلِشِيعَتِهَا مَوْقِفًا»، وَإِنَّ فَاطِمَةَ تُدْعَى فَتُلَبِّي وَتَشْفَعُ فَتُشَفَّعُ عَلَى رَغْمِ كُلِّ رَاغِمٍ.
📚 | الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ، لِابْنِ حَمْزَةَ الطُّوسِيِّ، ص ٢٩٣.
244
📌مَرَاتِبُ تَكْبِيرَاتِ الِافْتِتَاحِ فِي الْفَضْلِ
🔸️عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ:«التَّكْبِيرَةُ الْوَاحِدَةُ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ تُجْزِي، وَالثَّلَاثُ أَفْضَلُ، وَالسَّبْعُ أَفْضَلُ كُلِّهِ».
📚 | الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ، تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ، ج ٢، ص ٦٦، ح ٢٤٢.
244
📌التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ ضَرُورَةٍ
🔸️علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
🔸️أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحداد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقية.
📚 | الكافي ~ الشيخ الكليني ~ ج 2 ص 219
244
🔸️ أَعْضَاءُ الْمُؤْمِنِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَأَوْلِيَائِهِ
قَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى الْمُؤْمِنَ الْبَدَنَ الصَّحِيحَ، وَاللِّسَانَ الْفَصِيحَ، وَالْقَلْبَ الصَّرِيحَ، وَكَلَّفَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا طَاعَةً لِذَاتِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلِخُلَفَائِهِ، فَمِنَ الْبَدَنِ الْخِدْمَةُ لَهُ وَلَهُمْ، وَمِنَ اللِّسَانِ الشَّهَادَةُ بِهِ وَبِهِمْ، وَمِنَ الْقَلْبِ الطُّمَأْنِينَةُ بِذِكْرِهِ وَبِذِكْرِهِمْ، فَمَنْ شَهِدَ بِاللِّسَانِ وَاطْمَأَنَّ بِالْجَنَانِ وَخَدَمَ بِالْأَرْكَانِ أَنْزَلَهُ اللَّهُ الْجِنَانَ.»
📚 | بِحَارُ الْأَنْوَارِ — ج ٦٤ — ص ٣٠٣
244
🔸️قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
«لَا تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ دَاعٍ مُدَّعٍ، يَدْعُوكُمْ مِنَ الْيَقِينِ إِلَى الشَّكِّ، وَمِنَ الْإِخْلَاصِ إِلَى الرِّيَاءِ، وَمِنَ التَّوَاضُعِ إِلَى الْكِبْرِ، وَمِنَ النَّصِيحَةِ إِلَى الْعَدَاوَةِ، وَمِنَ الزُّهْدِ إِلَى الرَّغْبَةِ.
وَتَقَرَّبُوا إِلَى عَالِمٍ يَدْعُوكُمْ إِلَى التَّوَاضُعِ مِنَ الْكِبْرِ، وَمِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ، وَمِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ، وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ، وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ.»
📚 | مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، صَفْحَةُ ٢١.
244
Repost from N/a
🤩مولاتنا المعصومة
تصنع انصار القائم 🤩
🔹عن عفان البصري، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال قال لي:
أتدري لم سمي قُـــــم؟
قلت: الله ورسوله وأنت أعلم.
قال (عليه السلام) : ▫️إنما سمي قُـــــم لان أهله يجتمعون مع قائـــــم آلِ محمد (صلوات الله عليه) ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه ▫️
🧷🧷🧷
🔹عن صفوان بن يحيى بياع السابري قال: كنت يوما عند أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) فجرى ذكر قُـــــم وأهله وميلهم إلى المهدي ( عليه السلام) فترحم عليهم وقال:
〰رضي الله عنهم
▫️ثم قال:
▫️إن للجنة ثمانية أبواب وواحد منها لأهل قُـــــم، وهم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد،خمر الله تعالى ولايتنا في طينتهم ▫️
🧷🧷🧷
🔹روى بعض أصحابنا قال: كنت عند أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) جالسا إذ قرأ هذه الآية:
🔭حتى إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليهم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ⛓️
فقلنا: جعلنا فداك، من هؤلاء؟
فقال ثــــــلاث مرات :
🔹هم والله أهل قُـــــم
📚 بحار الانوار
244
🔸️عَنِ الإمامِ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ):
إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَهُوَ مَكَّةُ، أَلاَ إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَرَماً وَهُوَ المَدِينَةُ،
أَلاَ وَإِنَّ لأمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) حَرَماً وَهُوَ الكُوفَةُ، أَلاَ وَإِنَّ قُمَّ الكُوفَةُ الصَّغِيرَةُ،
أَلاَ وَإِنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، ثَلاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ، تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا
فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى (عَلَيْهَا السَّلامُ)، وَتَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ.
وَقَالَ (عَلَيهِ السَّلامُ): وَإِنَّ لَنَا حَرَماً وَهُوَ بَلْدَةُ قُمٍّ، وَسَتُدْفَنُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَوْلَادِي تُسَمَّى فَاطِمَةَ، فَمَنْ زَارَهَا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ
📚| تاريـخ قُم ،بحـار الأنوار ،مُسـتدرك الوَسـائِل
244
🔹عَنِ الإمامِ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ):
▫️▫️إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَهُوَ مَكَّةُ، أَلاَ إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَرَماً وَهُوَ المَدِينَةُ،
أَلاَ وَإِنَّ لأمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) حَرَماً وَهُوَ الكُوفَةُ، أَلاَ وَإِنَّ قُمَّ الكُوفَةُ الصَّغِيرَةُ،
أَلاَ وَإِنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، ثَلاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ، تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا
〰🥀فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى (عَلَيْهَا السَّلامُ)، وَتَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ.▫️
⬇
🔹وَقَالَ (عَلَيهِ السَّلامُ): -
▫️▫️وَإِنَّ لَنَا حَرَماً وَهُوَ بَلْدَةُ قُمٍّ، وَسَتُدْفَنُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَوْلَادِي تُسَمَّى فَاطِمَةَ، فَمَنْ زَارَهَا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ▫️
📚تاريـخ قُم ،بحـار الأنوار ،مُسـتدرك الوَسـائِل
244
Repost from N/a
📌قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ
بِدَايَةُ الشَّبَابِ وَفَضْلُ تَعْلِيمِهِمْ
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَأَنَا أَسْمَعُ:
«أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ؟» قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):«كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَدُخُولَهُمْ فِيهِ؟»
قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ، وَلَقَدْ فَعَلُوا، وَإِنَّ ذَلِكَ لَقَلِيلٌ.
فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):«عَلَيْكَ بِالْأَحْدَاثِ، فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ.»
📚 | الْكَافِي، ج ٨، ص ٩٢🔸️ وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ، مَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ، فَبَادَرْتُكَ بِالْأَدَبِ قَبْلَ أَنْ يَقْسُوَ قَلْبُكَ، وَيَشْتَغِلَ لُبُّكَ.»
📚 |
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، الرِّسَالَةُ ٣١🔸️ وَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «أُوصِيكُمْ بِالشُّبَّانِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بَشِيرًا وَنَذِيرًا، فَحَالَفَنِي الشُّبَّانُ وَخَالَفَنِي الشُّيُوخُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.»
📚 |
سَفِينَةُ الْبِحَارِ، ج ٢، ص ١٧٦🔸️ وَقَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «كَانَ أَبِي زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّبَابِ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ وَقَالَ: مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمْ وَدَائِعُ الْعِلْمِ، وَيُوشِكُ إِذْ أَنْتُمْ صِغَارُ قَوْمٍ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ.»
📚 |
الدُّرُّ النَّظِيمُ فِي مَنَاقِبِ الْأَئِمَّةِ، ص ٥٨٧
🔸️ وَقَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «بَادِرُوا أَحْدَاثَكُمْ بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ تَسْبِقَكُمْ إِلَيْهِمُ الْمُرْجِئَةُ.»
📚 |
تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ، ج ٨، ص ١١١، ح ٣٨١
244
📌أَحَادِيثُ فِي تَسْبِيحِ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ
🔸 فَضْلُ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ
قَالَ وَقَدْ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) مَا هَذَا الذِّكْرُ الْكَثِيرُ؟ فَقَالَ مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ.
📚 | وَسَائِلُ الشِّيعَة ~ الْحُرُّ الْعَامِلِي ~ ج ٦ ص ٤٤٣وَعَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ ابْنِ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَاحِ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَائِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ وَهِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَتَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَتُرْضِي الرَّحْمَنَ.
📚 | وَسَائِلُ الشِّيعَة ~ الْحُرُّ الْعَامِلِي ~ ج ٦ ص ٤٤٢مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ صَالِحِ ابْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَأَلْزِمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يُلْزِمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ. وَعَنْهُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ.
📚 | الْكَافِي ~ الشَّيْخُ الْكُلَيْنِي ~ ج ٣ ص ٣٤٧🔸 أَهَمِّيَّةُ تَسْبِيحِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ قَبْلَ النَّوْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَمَنْ أَصَابَهُ فَزَعٌ عِنْدَ مَنَامِهِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ
📚 | مِنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيه ~ ج ١ ~ ص ٤٦٩⸻ 🔸 كَيْفِيَّةُ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي (الِاحْتِجَاجِ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مِنْ سَهَا فَجَازَ التَّكْبِيرَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَى أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ؟ وَإِذَا سَبَّحَ تَمَامَ سَبْعَةٍ وَسِتِّينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَى سِتٍّ وَسِتِّينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ؟ وَمَا الَّذِي يَجِبُ فِي ذَلِكَ؟ فَأَجَابَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذَا سَهَا فِي التَّكْبِيرِ حَتَّى تَجَاوَزَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ عَادَ إِلَى ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَيَبْنِي عَلَيْهَا وَإِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فَتَجَاوَزَ سَبْعًا وَسِتِّينَ تَسْبِيحَةً عَادَ إِلَى سِتٍّ وَسِتِّينَ وَيَبْنِي عَلَيْهَا وَإِذَا جَاوَزَ التَّحْمِيدَ مِائَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
الترتيب من الرواية
📚 | الِاحْتِجَاج ~ ٤٨٧ ~ ٤٩٢ وَالْوَسَائِلُ: ٢٥ ~ ٣٨٣ .
244
🔸كيفية صلاة الاستغاثة بالسيدة الطاهرة الزهراء عليها السلام :
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَكَبِّرِ اَللَّهَ تَعَالَى ثَلاَثاً وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ اُسْجُدْ
وَ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ يَا مَوْلاَتِي يَا فَاطِمَةُ أَغِيثِينِي ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ كَذَلِكَ ثُمَّ عُدْ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ قُلْ كَذَلِكَ ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ كَذَلِكَ ثُمَّ عُدْ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ قُلْ كَذَلِكَ مِائَةً وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
📚 | البلد الأمین ج ۱، ص ۱۵۹
244
🔸️مِنْ حُقُوقِ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْنَا
رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ مِنْ حُقُوقِنَا عَلَى شِيعَتِنَا أَنْ يَضَعُوا بَعْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَذْقَانِهِمْ وَيَقُولُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ، يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ احْفَظْ غَيْبَةَ مُحَمَّدٍ، يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ، انْتَقِمْ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
📚 | مَكِيَالُ الْمَكَارِمِ — مِيرْزَا مُحَمَّدٍ تَقِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ — ج ٢ — ص ٦
244
واسْتَجْلِبْ نُورَ الْقَلْبِ بِدَوَامِ الْحُزْن .
📚 | بحار الأنوار ج ٧٥ ، ص ١٦٤ مِنْ وَصِيَّةِ مَوْلَانَا الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ
244
🔸️ ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾
في حديث طويل قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
حبيبي جبرئيل ولم سميت في السماء المنصورة وفي الأرض فاطمة ؟
قال : سميت فاطمة في الأرض لأنه فطمت شيعتها من النار وفطموا أعداؤها عن حبها وذلك قول الله في كتابه ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله﴾ بنصر فاطمة “عليها السَّلام”.
📚 | تفسير فرات الكوفي
