الذهاب إلى القناة على Telegram
155
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
155
چنِت أضِنن شي غريَب ويَانه صِار!.
الفاجئتِني بَهل العلاقِه أنا الغريَب؟؟
أنتَ مُو قِسمه ونصيّب أصلاً مشيَت
أنتَ عِندك مُوعِد وقِسمه وحِبيب
بَـدلتِني مِگيف مبَين عِـليَك،
وأنا إذا ابَـدل مُـگاني أحِسبه عيّب!.
155
وإن كان… فهل سيكون؟
وهل سأرى ذلك اليوم الذي يلوّح لي من خلف الغيب؟ كان ثمّة صوتٌ خافتٌ يخبرني أنَّ الـ«كان» سيغدو «يكون»، لكنّي لم أفهم؛ إذ بدت العبارةُ عصيّةً على الإدراك، سألتُ كثيرًا، ولم يأتِني جواب، غير أنّي سمعت همسًا يقول: «ستفهمين». ماذا سأفهم؟ وأيُّ معنىً ينتظرني خلف هذا الإبهام؟ أدركتُ متأخرةً أنّ بعض الأجوبة لا تأتي كلامًا، بل تأتي قدرًا… وحين تحين لحظتها، نفهم دون أن يُقال لنا شيء
155
مَا العيدُ إلّا ربيعٌ أنتِ زهرتُهُ
وأنتِ فيه النسيمُ، النهرُ والشجرُ
ما العيدُ إلّا سماءٌ أنتِ نجمَتُهُ
وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمطرُ
أحبُّ عيدي لأنكِ فيهِ أُبصِرُهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنُو لهُ البصرُ
