ar
Feedback
الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜

الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜

الذهاب إلى القناة على Telegram

موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
259
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
مما_قيل_في_العرب • من أبلغ الكلماتِ التي قالها ابن_المقفع لما سُئل عن فضل_العرب: «إن أحدهم -أي العرب- يصفُ الشّيء بعقلِه فيكونُ قُدوة، وبفعلِه فيصيرُ حجّة، ويُحسّنُ ما شاء فيحسن، ويُقبّح ما شاء فيقبُح، فمن وضعَ حقّهُم خسِر، ومن أنكرَ فضلهُم خصم. أما إني إذ فاتني حظي من النسبة، فلا يفوتني حظي من المعرفة». وهي شهادةُ فارسيّ شغف بالعربية وتعلمها، ولم يزل يجالس أهلها حتى صار علما من أعلامها.. 🖇 (الكلام بتصرف يسير). 📚 أورده الألوسي في بلوغ_الأرب

في وصيَّةِ عبدالله بن شَداد لابْنه: يا بنيَّ، وإذا آخيت فآخِ من يُعَدُّ لنوائبِ الزّمان، وعليك بذوي الألباب الذِينَ ثقَّفتهم الآداب، ووثَّقتهم الأحساب، فإنهم أطيبُ مُخْتبر، وأكرمُ مُحْتضر، وأعذبُ مُعْتصر. واحذر إخاءَ كلِّ جَهُول، وصحبة كلِّ عَجُول؛ فإنه لا يَغفرُ الزَّلة، وإن عرفَ العِلَّة، سريعٌ غَضَبُه، عالٍ لَهَبُه، إن سألَ أَلحف، وإن وعدَ أَخلف، يرىٰ ما يُعطيك غُرمًا، وما يأخذ منك غُنْمًا؛ فهو يرضيك ما طمعَ فيك؛ فإذا يَئس مِنْ خيرك، مالَ إلىٰ غَيرك.."

اعترض ابن النغزيلة اليهودي -لعنه الله- على قول الله -عز وجل-: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُبَارَكًا). بقوله: كيف يكون مباركًا وهو يهدم البناء، ويهلك كثيراً من الحيوان. فرَدَّ عليه الإمام ابن حزم الأندلسي: مَن لم يكن مِقْدَارُ فَهْمِهِ وَعَقْلِهِ إلا هَذَا المِقْدارَ لَقَدْ عَجَّلَ اللهُ لَهُ العُقُوبَةَ فِي الدنيا وَالحَمد لله رب العالمين. فأفحمه وأخزاه وأذله وأبان عُوَارَه. ثم فَصَّل الجَوَابَ عليه. رسائل ابن حزم.

‏أبرع تلاميذ الإمام ابن تيمية رحمه الله: ١- ابن عبدالهادي (٧٠٥-٧٤٤) ..في الحديث .. ٢- ابن مفلح (٧٠٨-٧٦٣)..في الفقه .. ٣-ابن كثير (٧٠١-٧٧٤) في التفسير والتاريخ ٤- ابن القيم (٦٩١-٧٥١) في العقيدة و السلوك فخامة وهيبة الإمام وتلاميذه.

واعلم بأنَّ القرآنَ العزيز، يُقرأ للتعلُّم: فالواجب التَّقليلُ والتَّكرير، ويُقرأ للتَّدبُّر: فالواجب التَّرتيل والتَّوقُّف، ويُقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة: فله أن يَقرأ ما استطاع، ولا يؤنَّب إذا أراد الإسراع. السّخَاويّ

وقال الرحالة ابن جبير الأندلسي في رحلته لطيبة الطيّبة: حنيناً إلى أَحمدَ المصطفى وشوقاً يَهيجُ الضُّلوعَ استِعارا ولاح لنا احدٌ مشرقاً بنورِ من الشُّهداء استِنارا فمن اجلِ ذلك ظلَّ الدُجى يَحُلُّ عقودَ النجومِ انتِثارا ومن ذلكَ الترب طابَ النّسيم نشراً وعمَّ الجنابَ انتشارا ومن طرب الركب حثَّ الخطى اليها ونادى البِدار البِدارا ولما حَللنا فِناء الرّسول نَزَلنا بأَكرمِ خلقِ جوارا

وقال ابن جبير الأندلسي لما زار مكة: بلغت المنى وحللت الحرَم فعاد شبابك بعد الهرَم فأهلاً بمكةً اهلاً بها وشكرًا لمن شكرُه يلتزم

قال ابن جُبير الأندلسي يتشوق لأداء العمرة، وزيارة مكة المكرمة، والكعبة المشرفة، والمدينة المنورة: أقــول وقـد دعـا للخـيـر داعٍ حَـنـنـتُ له حَـنـيـنَ المُـسـتَهامِ حَــرام أن يَـحـل بـي اعـتـيـاض ولم ارحَل الى البيتِ الحَرامِ فـلا طَـافَت بي الآمال ان لم أطـف مـابـيـنَ زَمـزَمَ والمـقامِ ولا طَـابـت حَـيـاةٌ لي اذا لم أزر فـي طَـيـبـة خـيـرَ الأنَام

الرَّحالةُ ابنُ جُبَيرٍ الأندلُسِيِّ أبو الحسين: محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي، رحالة أديب. ولد في بلنسية ونزل بشاطبة
+2
الرَّحالةُ ابنُ جُبَيرٍ الأندلُسِيِّ أبو الحسين: محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي، رحالة أديب. ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وأولع بالترحل والتنقل، فزار المشرق ثلاث مرات، وألف كتابه (رحلة ابن جبير ). ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة. قال يتشوق لزيارة المساجد الثلاث التي لا تشد الرِّحال إلا إليها: طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها إنَّ للنفسِ في سَماء الأماني طَائراً لا يَحوم الا عليها قُصَّ منه الجَناحُ فهو مَهيضٌ كلَّ يَومٍ يَرجو الوقوع لديها

مناظرة الأندلس الشهيرة التي أفحم فيها ابن_حزم خصمه دارت بين إمامين كبيرين من أئمة العلم والدين في الأندلس، وهما: الإمام ابن حزم والإمام أبي الوليد الباجي. قال أبو الوليد الباجي لابن حزم: "أنا أعظمُ منك همَّةً في طلب العلم؛ لأنكَ طلبتَه وأنت مُعانٌ عليه، فتسهر بمشكاة الذهب، وطلبتُهُ وأنا أسهر بقنديل بائت السوق" فقال له ابن حزم: "هذا الكلامُ عليكَ لا لكَ؛ لأنكَ إنما طلبتَ العلم وأنتَ في هذه الحال رجاءَ تبديلها بمثل حالي، وأنا طلبتُه في حال ما تَعْلَمُهُ وما ذَكَرْتَهُ، فلم أرجُ به إلا عُلُوَّ القَدْرِ العِلْمِيِّ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَة". فَأَفْحَمَهُ (نفح الطيب)

يقول ابن حزم رحمه الله : "لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داعٍ إليه، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره". مداواة النفوس 343/1.

في فائدة التقييد والحفظ: قال الخليل بن أحمد: ما سمعتُ شيئًا إلَّا كتبتُه، ولا كتبتُه إلَّا حفظتُه، ولا حفظتُه إلَّا نفعني.

‏[مَنْ هُمْ أهلُ القُرآنِ؟] -قال الإمامُ ابنُ القيّمِ في(زاد المعاد)(١/ ٣٢٧): "أهلُ القرآنِ هُمُ العَالِمُونَ بهِ،والعَامِلُونَ بما فيهِ، وإنْ لَمْ يَحفظُوهُ عن ظَهْرِ قَلْبٍ. وأمّا مَنْ حَفظَهُ ولم يَفهَمْهُ ولمْ يَعملْ بما فيه؛ فلَيْسَ مِنْ أهلِه وإنْ أقامَ حُرُوفَه إقامةَ السّهمِ"

قال ابن جماعة -رحمه الله تعالى:- "كنا إذا رأينا في صبي نباهةً ألقينا عليه شباكنا فلا نخرجه إلا عالماً .. [ تذكرة السامع والمتكلم]

قصة عجيبة للقاضي عياض
قصة عجيبة للقاضي عياض

كان يوم الجمعة يسمى عند العرب " عروبة " وأول من سماه بالجمعة هو كعب بن لؤي الجد السابع للنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان من أعظم قريشٍ شرفا وأيمنهم نقيبة، يكنى أبا هصيص وقد أفضت له معالم الحج مناصفة مع خزاعة فولاها منهم، وهو جد قريش البطاح. كان يجمع الناس فيه ويخطب فيهم فيأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، وهو أول من فصَح بالنبوة بعدما شاهد آثارها وعلم آياتها من انقياد العرب إلى قريشٍ تيَمُّنا بهم وإعظاما لكعبتهم، وكان يقول: فاسمعوا، وتعلموا، وافهموا، واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح، والأرض مهاد، والسماء بناء، والجبال أوتاد، والنجوم أعلام، والأولون كالآخرين، والأنثى والذكر والروح، وما يهيج إلى بلى، فصِلوا أرحامكم، واحفظوا أصهاركم، وثمروا أموالكم، فهل رأيتم من هالك رجع، أو ميت نشر، الدار أمامكم، والظن غير ما تقولون، حرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به، فسيأتي له نبأ عظيم، وسيخرج منه نبي كريم‏.‏ وقد نَقلت عنه الكتب أنه كان حنيفيا على دين إبراهيم عليه السلام وروتْ عنه شعرا يبشر فيه بمبعث النبي قائلا: يؤوبان بالأحداث حتى تأوبا وبالنعم الضافي علينا ستورها على غفلةٍ يأتي النبي محمد فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها ثم يقول : والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر ويد ورجل، لتنصبت فيها تنصب الجمل، ولأرقلت بها إرقال العجل. والله أعلى وأعلم. #تأبط

ميدان الجزائر… حين صارت حُليُّ الليبيات عونًا للثورة الجزائرية ليست كل أسماء الميادين مجرد أسماء؛ بعضها يحتفظ في طيّاته بحكاية شعب، وبأثر موقف، وبذاكرة لا ينبغي أن تُنسى. ومن أشهر ميادين طرابلس التي ارتبط اسمها بصفحة مشرقة من صفحات التضامن الليبي مع الجزائر ميدان الجزائر. كان الميدان يُعرف في بداياته بـميدان الكاتدرائية، نسبةً إلى الكاتدرائية التي كانت قائمة في المكان، ثم عُرف لاحقًا بـميدان البلدية. وفي 21 أبريل سنة 1962 صدر القرار بتسميته ميدان الجزائر، احتفاءً بانتصار الثورة الجزائرية بعد اتفاقيات إيفيان ووقف إطلاق النار، ليصبح الاسم نفسه شاهدًا على عمق الصلة بين ليبيا والجزائر. لكن ارتباط المكان بالجزائر لم يبدأ يوم تغيير اسمه. ففي الذاكرة التاريخية الليبية، ارتبط الميدان قبل ذلك بحملات جمع التبرعات والمساعدات للشعب الجزائري وثورته ضد الاستعمار الفرنسي؛ وتذكر مصادر ليبية أن المكان كان من المواضع التي تجمعت فيها مساعدات أهالي طرابلس والليبيين لأشقائهم في الجزائر، ولهذا بقي اسم «ميدان الجزائر» مرتبطًا في الذاكرة الشعبية بتلك الأيام. لم يكن دعم الليبيين للثورة الجزائرية دعمًا بالكلمات وحدها؛ فقد كان مالًا وسلاحًا ومؤنًا ومساعدات مختلفة، وبلغ من اندفاع الناس في نصرة الثورة أن تأسست سنة 1957 لجنة لمناصرة الثورة الجزائرية وجُمعت التبرعات لصالحها. كما تروي شهادات تاريخية أن دعم ليبيا وصل إلى توفير السلاح للثوار، وأن عمليات إدخاله إلى الجزائر كانت تتم في سرية. أما النساء، فكان لهن نصيب عظيم من ذلك العطاء؛ وتذكر دراسة أكاديمية بعنوان «دور المرأة الليبية في الثورة الجزائرية» أن نساء ليبيا قدمن حليهن ومجوهراتهن تبرعًا للثورة الجزائرية، وأن هذا الموقف كان من أبرز صور تضامن المرأة الليبية مع شقيقتها الجزائرية، حتى صار دعم الثورة جزءًا من حياتها اليومية. وهنا تظهر واحدة من أبلغ صور تلك الحكاية: الذهب الذي كانت المرأة الليبية تدخره وتتزين به، تحول إلى مالٍ يُسخَّر لنصرة المجاهدين الجزائريين. وقد نقلت شهادة صحفية سنة 2011 عبارة شديدة الدلالة عن تلك الفترة، جاء فيها أن نساء ليبيا كن يبعن أقراط آذانهن للتبرع للثوار الجزائريين؛ وهي شهادة تعكس حجم التضحية الشعبية في زمن لم تكن فيه ليبيا تملك الثروة النفطية التي عرفتها لاحقًا. لم يكن الذهب وحده فقد شارك الليبيون في دعم الثورة الجزائرية بالمال، وجمع التبرعات، وتوفير السلاح والمساعدات، واستضافة الجزائريين وإسناد الثورة في مراحل مختلفة. وهكذا لم تكن العلاقة بين الشعبين علاقة تعاطف عابر؛ بل تحولت عند كثير من الليبيين إلى مشاركة فعلية في قضية التحرر الجزائرية. ولهذا بقي اسم «ميدان الجزائر» وحين صار اسم الميدان رسميًا «ميدان الجزائر» سنة 1962، لم يكن الاسم مجرد احتفاء سياسي بانتصار الجزائر؛ فقد كان يحمل وراءه سنوات من الذاكرة والتضامن والتبرعات. وفي السنوات التي تلت الاستقلال، ظل الميدان شاهدًا على هذه العلاقة؛ ففيه اجتمع الناس للاستماع إلى خطاب أحمد بن بلة خلال زيارته الأولى لليبيا بعد استقلال الجزائر، في مشهد جسّد عمق الروابط بين الشعبين. ولعل أجمل ما بقي من هذه الحكاية ليس اسم الميدان وحده، وإنما صورة أولئك النساء اللواتي قدمن شيئًا من ذهبهن، وشيئًا من زينتهن، وربما ما اختزنّه لسنوات، لأنهن رأين أن حرية الجزائر أثمن من الحلي التي في أعناقهن وآذانهن. ولهذا، حين يمر الليبي اليوم بميدان الجزائر في طرابلس، فهو لا يمر بمكانٍ سُمّي باسم بلدٍ شقيق فحسب؛ بل يمر بموضع تختزن ذاكرته حكاية ذهبٍ ليبي، وتضحياتٍ ليبية، وموقفٍ شعبي وقف إلى جانب الجزائر في واحدة من أصعب مراحل تاريخها. منقول

دِقَّةُ المُحَدِّثينَ في السُّؤالِ عن رُواةِ الحديث: قالَ الحَسَنُ بن صالح: كُنَّا إذا أَرَدْنا أنْ نَكْتُبَ عنِ الرَّجُلِ سَأَلْنا عنهُ حتّى يُقالَ لَنا: أَتُريدونَ أنْ تُزَوِّجوهُ؟! • رَواهُ الخَطيبُ البَغْداديُّ في الكِفاية.