Dream🍁
الذهاب إلى القناة على Telegram
Maybe some of me?
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
629
المشتركون
+224 ساعات
+637 أيام
+9930 أيام
أرشيف المشاركات
629
1. يمكن هو شي مااكدر اسمي بس شايفة الانسان من يقاسي امور صعبة وجافة جداً وبعدين يحتضنه مكان دافي يخلي يحس ان هو محتوي ودفيان لدرجة جسمه يخدر من راسه لرگبته هيج لحظة اسميها قشعريرة عاطفية ،عادة تصير من تسمعين مقطع موسيقي او تقرين نصوص مؤثرة اني تصيرلي من اذكرج بلحظاتي القاسية شخصية مغناطيسية نوع بشر يؤثر ع كيمياء الدماغ لان انت مرتبطة بذاكرتي الباطنة بصورة ذهنية عمييييقة 🫂
2.من اشوف انسان عقله موسوعي بساع اذكرج
3. طبعا واكيد الكتب
4.اللون الاصفر
629
Repost from N/a
والآن أنا أكثر من يعرف أن الإنسان هو قضية، وليس لحماً ودماً يتوارثه جيل وراء جيل مثلما يتبادل البائع والزبون معلبات اللحم المقدد، إنما أتحدث إليك مفترضاً أنك في نهاية الأمر إنسان، يهودي، أو فلتكن ما تشاء. ولكن عليك أن تدرك الأشياء كما ينبغي.. وأنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك هذه الأشياء، وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه...
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
629
Repost from N/a
سألت ما هو الوطن؟ وكنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة. أجل، ما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة؟ الطاولة؟ ريش الطاووس؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي؟ شجرة البلوط؟ الشرفة؟ ما هو الوطن؟ خلدون؟ أوهامنا عنه؟ الأبوة؟ البنوة؟ ما هو الوطن؟ بالنسبة لبدر اللبدة، ما هو الوطن؟ أهو صورة أخيه معلقة على الجدار؟ إنني أسأل فقط.
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
629
Repost from N/a
وضحك بقوة، وشعر بأنه عبر تلك القهقهة العالية كان يدفع بكل ما في صدره من أسى وتوتر وخوف وفجيعة إلى الخارج، ورغب فجأة في أن يظل يقهقه ويقهقه حتى ينقلب العالم كله، أو ينام، أو يموت، أو يندفع خارجاً إلى سيارته،
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
629
Repost from N/a
الفرق بين العائلة اليهودية التي حصلت على السكن مع طفل هدية، وبين العائلة الفلسطينية التي أُرغمت على الخروج مع خسارة طفلها..
629
Repost from N/a
وكان ذلك اليوم يوم خميس، الثلاثين من نيسان ١٩٤٨، عندما دخل إفرات كوشن وزوجته ميريام برفقة موظف من الوكالة اليهودية له وجه يشبه الدجاجة، ويحمل طفلاً عمره خمسة شهور، إلى بيت سعيد س. في الحليصة. أما سعيد س. وصفية فقد كانا في ذلك اليوم بالضبط يبكيان معاً، بعد أن عاد سعيد للمرة المئة فاشلاً، عاجزاً عن الدخول إلى حيفا، لينام بعد قليل مرهقاً ممزقاً شبه غائب عن الوعي من فرط التعب، في الغرفة التي كانت صفاً سادساً بمدرسة المعارف الثانوية، مقابل جدار السور الذي يحمي سجن عكا الشهير، على شاطئ البحر الغربي. _عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
629
Repost from N/a
طبعاً نحن لم نجئ لنقول لك أخرجي من هنا، ذلك يحتاج إلى حرب..
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
