ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

رُكنُ بَروقُا .

رُكنُ بَروقُا .

الذهاب إلى القناة على Telegram

إبتسِم للدُنيا ، الدُنيا تبتسِملَك . @Nadiiiiiiiiiiiiiiiiiibot .

إظهار المزيد
العراق71 828الفئة غير محددة
504
المشتركون
-224 ساعات
+97 أيام
+2830 أيام
أرشيف المشاركات
دزن؟

عادي حبيبي فدوة الج بس كثفولي بدعواتكم وممتنه

شمسَ البصرة حُبيبة روحي وعيناي أحبها كلش هواي صح أنَا متغيرةَ بس تبقێ معزتهَا بقلبي جبيرة وأدعولها تصير زينة❤❤❤.

Repost from N/a
بدأ الشتاء يقترب والهواء صار أكثر برودة والشوارع امتلأت بأشخاص يبحثون عن الدفء وأنا كل ما أريده أن تكون قريبًا مني أن تضع يديك بين يديّ وتتركني أخبرك كم أحب تفاصيلك الصغيرة وإن سألك أحدهم عن دفئك فأخبره أن هناك قلبًا يتمنى لو يختصر المسافات كلها لأجلك ^ أنت دفئي الذي لا يُشبهه شيء 💛..^

Repost from N/a
صَباح الخِير حَبيبيّ

Repost from N/a
6571304951.mp33.30 KB

Repost from N/a
photo content

وع البوت اخذت القنوات

احصائيات متضهر يمي

نسيت والله

اوك اوك

براحتج حياتيّ

أممم

خلصنا شبابات أحذفو ومُمتنة ❤❤.

sticker.webp0.01 KB

أيقنة أنو الحب يرهم للرجال بس والزواج التقليدي أفضل من الحب بهواي ❤.

Repost from N/a
إلى مجهولي… لا أعرف مَن أنت، ولا أين أنت الآن، ولا إن كانت طرق الحياة ستجمعنا يوماً، لكنني أجدني أكتب إليك دون أن أعرف عنك شيئاً. أحياناً تخطر ببالي كلمات، فأدوّنها وكأنني أتركها لشخصٍ سيأتي يوماً ويقرؤها، لا أعلم إن كنت ستفهم ما بين سطورها، أم ستكتفي بقراءتها وتمضي. لا أعرف ما الذي تخبّئه لنا الأيام، لكنني أتمنى أن يأتي يوم أستطيع فيه أن أقول لك: هذه كلّ الكلمات التي كتبتها قبل أن أعرفك، فاقرأها، ربما تجد بين حروفي شيئاً لم أستطع قوله حين التقينا. وحتى ذلك الحين، سأترك لك هنا أثراً من كلماتي. مجهولي، أينما كنت… هذه الحروف تسبق معرفتي بك.

Repost from N/a
إلى كلّ من مرّ من هنا، وإلى كلّ حرفٍ تركتُه خلفي… أعود إلى هذه المساحة من جديد، لأجعل منها عالماً صغيراً أترك فيه شيئاً من أفكاري، وما تجود به مخيّلتي من كلماتٍ وحكايات. أما كتاباتي السابقة، فكانت تحمل ذكرى صديقتي التي غيّبها الموت عن عيني، وانتقلت إلى رحمة الله، تاركةً خلفها مكاناً لا يملؤه أحد، وذكرياتٍ لا تمحوها الأيام. كانت تلك الكلمات رثاءً لها، ووفاءً لروحها، وستبقى كتاباتي عنها جزءاً عزيزاً من هذه المساحة، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته. أما ما سأكتبه من الآن فصاعداً، فليس بالضرورة أن يكون حكايةً عشتها، أو شعوراً مررتُ به؛ فقد تخطر ببالي عبارة فأدوّنها، وقد تنسج مخيّلتي حكايةً لم أعشها، أو تصف كلماتٌ شعوراً لم أعرفه يوماً. فأنا أكتب لأن بعض الأفكار تستحق أن تُحفظ بين السطور، لا لأنها بالضرورة تشبهني. وستكون حروفي موجّهةً إلى مجهول… شخصٍ لا أعرف اسمه، ولا ملامحه، ولا أين تخبّئه لي الأيام. أخاطبه في كتاباتي، وأترك له أحاديث لم تُقل، وأسئلةً لم تُطرح، وحكاياتٍ لا يعرف عنها شيئاً. ولعلّه يأتي يومٌ أعرف فيه مَن يكون هذا المجهول، فأضع بين يديه كلّ ما كتبتُ له، وأجعله يقرأ حرفاً حرفاً، وكلّ عبارةٍ مرّت بخاطري واحتفظت بها هنا، ليعرف أن هناك كلماتٍ كانت تنتظر قارئها دون أن تعرف مَن سيكون. وإلى أن يأتي ذلك اليوم، سأظلّ أكتب… وأترك للمجهول نصيباً من حروفي، وللأيام بقيّة الحكاية.