ar
Feedback
- وجوهٌ بين السطور .

- وجوهٌ بين السطور .

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
222
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
أنا بريق أحب الحياة كما هي، بحقيقتها وتفاصيلها العفويه، وأميل لكل ما هو صادق وبعيد عن التصنع. مرحه بطبعي، وأؤمن أن الضحك ليس خفه دائمًا، بل أحيانًا هو الطريق الذي نختار به أن نخفف ثقل الحياة عن أنفسنا ومن حولنا أنا متعلقه بأمي تعلقًا لا تصفه الكلمات؛ فقد حملت عني وعن إخوتي دور الأم والأب معًا، بعد أن فقدت والدي في عمر مبكر، رحمه الله وأسكنه أعالي جنته. ومنذ ذلك الوقت وأنا أرى في أمي معنى الصبر والقوه، وأعرف أن بعض الأمهات لا يربين أبناءهن فحسب، بل يصنعن لهم وطنًا كاملًا أحب أهلي كثيرًا، وهم أولويتي مهما ازدحمت الحياة وتبدلت الظروف، وأحب الخير للناس ولا أجيد حمل الحقد في قلبي؛ ربما لأنني أدركت مبكرًا أن العمر أقصر من أن نهدره في الكراهية وأن بعض الخصومات لا تستحق أن تأخذ من أعمارنا شيئًا أخشى الفقد أكثر مما أُظهر، وأخفي همومي وعثراتي خلف هدوء قد لا يشبه ما يحدث في داخلي. لا أحب أن يراني أحد ضعيفه، ليس لأنني لا أتعب، بل لأنني اعتدت أن أكون السند أكثر من كوني الشخص الذي يحتاج إلى سند وأجمل ما أراه في نفسي أنني أصبحت مصدر أمان لمن حولي؛ لأهلي وأصدقائي وكل من وجد عندي مساحة يستطيع فيها أن يكون على حقيقته دون خوف أو حكم قد أكون كثيرة الضحك، لكنني أحمل في داخلي أشياء لا أقولها كثيرًا، ومع ذلك اخترت أن أبقى خفيفه على الحياة، طيبه مع الناس، وممتنه لكل يد أمسكت بي في وقت احتجتها فيه أنا بريق، وربما كان اسمي يشبهني قليلًا؛ أحب أن أترك في حياة من أحب أثرًا يشبه الضوء، حتى لو مررت أنا ببعض العتمه

‏صباح الخير حتى وإن كانت صباحاتك متعبة، قُل عسى الله أن يُجلي تعبها فرحاً وإمضي. انا حبيب🎢، في الثانية والعشرين من عمري، اقف عند هذه المحطة من حياتي محاطاً بهدوء الليل، احمل في داخلي حساً يمزج بين الترقب والأمل لمستقبل اصنعه بنفسي. تستهويني تلك المساحة المتوازنة التي تجمع بين البساطة والعمق، وتدفعني في كثير من الأحيان إلى حب العزلة والجلوس وحيداً مع افكاري لأعيد ترتيب ذاتي، بينما اكون في اوقات اخرى شخصاً اجتماعياً مقبلاً على الحياة وعلى من أحب. اعيش بحس عالٍ من المسؤولية، وسعي مستمر نحو النجاح فلا ارضى بالحلول الوسط حين يتعلق الأمر بأهدافي المهنية والشخصية. لا أؤمن بالصدف، بل اعتمد التخطيط بعيد المدى، التفكير المنطقي، والخطوات المنهجية لبناء مستقبلي، مستنداً على شغفي العالي في عملي وعلى الانضباط والجدية في كل تفصيلة. اتمتع بقدرة عالية على تحمل الصعاب والضغوط دون ان افقد تركيزي، بفضل الهدوء، الحكمة، والتفكير العميق قبل اتخاذ اي قرار، مفضلاً الأفعال والتطبيقات العملية على مجرد الكلام. احمل في روحي طبع الوفاء والرزانة، اعد سنداً حقيقياً لمن حولي ومصدر ثقة لا يتزعزع، افي بعهودي دائماً واتحمل مسؤولياتي تجاه من احب، بينما احافظ على خصوصيتي وعالمي الداخلي ولا امنح ثقتي إلا لمن اطمئن لصدقه. لا اعرف كيف ارد الإساءة بمثلها، فقلبي ارفع من ان يتسع للحقد، ونفسي اطهر من ان يخالطها الغدر. اطوي الأيام بصدق، وامشي في حياتي بوجه واحد ونية بيضاء، متأكداً ان هذا النقاء والصلابة القائمة على الصبر والانضباط هما القوة الحقيقية التي تشكل هويتي وتضيء لي الطريق. 🎢

مرحبا انا اخوكم حريق بأختصار انا انسان مقصر قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي لا هانك ولم استطيع ان افي لخالقي بشى أو اكون مؤمنآ بالشكل المطلوب 🥺

مرحباً انا ماري أنا من أولئك الذين قد تظن أنك عرفتهم من اللقاء الأول ثم تكتشف مع الوقت أنك لم تعرف منهم إلا ما سمحت لك برؤيته وحين طُلب مني أن أعرّف عن نفسي ذكرت أبي قبل أن أذكرني لأنه جزء أصيل من تكويني ولأنه يستحق أن يُذكر كلما تحدثت عن نفسي نشأت في كنف أب حنون كريم أغدق علي من حنانه وأمانه حتى جعلني أشعر أنني أميرة في عالم آمن فكبرت وأنا أظن أن الناس يشبهون ذلك الأمان حتى جاءت الحياة بصفعاتها فعلّمتني أن حسن الظن يحتاج إلى بصيرة وأن القلب الطيب يحتاج إلى حدود أنا ضحوكة وأحب المزاح لكن بحدود وأحب السهر كما أحب النوم وأحيانًا أكون متناقضة حتى مع نفسي وقد يدفعني الاستفزاز إلى الغضب وقول كلام أندم عليه لاحقًا لكنني في النهاية شخص طيب لم تغيّره الخيبات بقدر ما جعلته أكثر حذرًا أصبحت أراقب أكثر وأفصح أقل وأحفظ تفاصيل حياتي لنفسي وما زلت تلك الفتاة التي علّمها أبوها أن العالم يستحق الحب لكنني تعلمت أن الحب لا يعني أن أمنح الجميع قلبي وأن أحافظ على نقائه دون أن أتركه مكشوفًا لكل عابر نبذة بسيطة عني ....دمتم بود ✨

sticker.webp0.14 KB

ي مررحبا . انا صياد امزح امزح انا قمر يعني اسمي ماهوشي شكلي لاتصدقوش #يزنيات يله يله كملنا نزبج هيه ندخل بالجد  انا قمر وهذا اسمي المستعار المتداول منين ابدا ومنين انتهي احاول انجز والخص بس بين احب الكلام قويه ماعلينا عمري ٢٣ سنه عزبه والله لو عتبزو السيفي ذيه لخطابه قلك عزبه بس قعت بنفسي وقلتها شكلي ماقد فصلت عرق الظرافه يله يله نرجع للجد انا قمر والله مافيني قمره غر قدو حنجاً فالاسم ياخي انا حياتي فجيعه ايشقول فيها مشتيني اكتبها حتى ولكن بعيدا عن كل شي احاول ادي ولو اهه قصدكم من حكايه انا قمر ابلغ من العمر ٢٣ من محافظه ما فاليمن لدي خمسه اخوه واانا اكبرهم واخجفهم طباعي : لدي من الغموض مايجهله الكثير فضه الحديث لاااتقبل شياء صعبه الطباع فيني كراهه الدنيا عناديه غيوره ومشارعه بالعاميه ومابش معي عقل تيه متفق عليها احب الاهتمممممممممام مااحبش الحب واكره والد والديه ومن ضمن طباعي التي انا لا استلطفها بنفسي تحديدا مقدرش اسسسسامح ولكن بعيده كل البعد عن الخبث والمكيده وووزاره حين حنونه،ساكتب مافي ظاهري فدعوا باطني لخالقه حياتي: مررت بعقبات كثيره من ضمنها مرض أصابني فاستهلكني ولكن بحوله وقوته عبرته وتخطيته فاللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه ، واقعيتي: مولمه الا ابعد حد ولن اتعمق فيها كثيرا مواقعيتي : اكثر ماشغلني عن حياتي الواقعيه فيها الكثير من السلبيات التي اخذت الجهد الكثير مني تعرفت ع ناس اشبه مااصفهم بااخوه اكثر من صحبه وبعدد الاصابع تقريبا وناس لو اتمنى ان ارى فيهم عدل ربي لاستعجلته . طبعا حلم مابين احلم بشي الصدق او اسعى لشي لانه مابش مجال حتى احلم لذالك مامعي الا اتزوج وقدنا مره يعني باختصار هههههه قلك اختصار المهم ريعو لارتبش. فيني قدره ع صياغه الحديث بشكل منمق ولكن لايروق لي حاليا. اخيرا وليش اخراً لكل من يهمه الامر ماكنت ممن ينسى الود وان اختلفت فينا السبل وطوت الايام صفحاتنا اسعد الله كل كلمه جبر وكل حرف احيا في داخلي فرحه وكل شخص اتكئت عليه وكل صديقه او صديق كان لي سند وكل ضحكه بقى صداها في نفسي حيث لايبلغها النسيان هيا ابسرتوا قلت لكم انا كثيره هدار وماحبش القطااااف ولكن قدو خيرات ذيه لامره ثانيه ونزيد نندع بصيره ثانيه واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه🤍

الجميع قال لي ذلك سراب وما كتبه قديم ومنكم من أرتأى أن يعرف من خلف جلدة سراب حتى أنا كنتُ أظن أن الإنسان يستطيع أن يعرف نفسه متى أراد .. ثم اكتشفتُ أن أكثر الأشياء قربًا منا قد تكون أكثرها استعصاءً على الوصف .. أعرف كيف أتحدث عن فكرةٍ تشغلني وعن كتابٍ ترك أثرًا فيَّ وعن جملةٍ أظن أنها قادرة على تغيير مزاج يومٍ كامل لكن حين أحاول أن أضع نفسي في بضعة أسطر أشعر أنني أطلب من مرآةٍ أن تشرح صاحبها .. في الخامس من آيار عام 1999 بدأت حكايتي وجاء معها اسمٌ إختلف والداي عليه ثم أمضيتُ سنواتي أكتشف معناه في نفسي شيئًا فشيئًا .. عبدالرحمن اسمٌ يحمل الرحمة في أول الطريق وربما لهذا أحببتُ أن أظل قريبًا منها حتى حين لا أكون كذلك تمامًا .. أما سراب فهو الاسم الذي يعرفني به الناس وربما كان في اختياره شيءٌ يشبهني أكثر مما كنت أظن .. شيءٌ لا يكشف كل ما فيه من النظرة الأولى ويترك دائمًا مسافةً صغيرة بين ما يراه الناس وما أعرفه عن نفسي .. لا أملك سيرةً باذخة تستحق أن تُروى ولا أظن أن في حياتي ما يجعلني بطلًا لحكايةٍ استثنائية لكنني كنت دائمًا شديد الانتباه لما يمرّ بي .. ألتفت للتفاصيل التي يتجاوزها الآخرون وأتذكر كلماتٍ قيلت عرضًا وأمنح الأشياء الصغيرة وقتًا أطول مما تستحق أحيانًا .. ولعلّ هذا هو السبب الأول الذي جعلني أحب اللغة .. لم أحبها لأنها تمنح الكلام جمالًا فقط بل لأنها تمنح الإنسان طريقةً أخرى لفهم نفسه .. أحيانًا لا ينقصنا الشعور بل تنقصنا الكلمة التي تستطيع حمله .. ولهذا وجدتني أميل إلى القراءة كما يميل المرء إلى نافذةٍ لا يريد إغلاقها .. أحب الكتب التي تجعلني أعود إلى الصفحة أكثر من مرة لا لأنني لم أفهمها بل لأنني وجدت فيها شيئًا يشبه سؤالًا ظلّ معي طويلًا .. أقرأ لأرى أكثر مما تسمح به حياتي لأعيش عقولًا لم أعرف أصحابها وأمشي في أماكن لم أصل إليها وأستعير أعمارًا أخرى لساعاتٍ قليلة ثم أعود إلى عمري بشيءٍ جديد .. أما الكتابة فلم تكن عندي يومًا مجرد محاولةٍ لصنع نص جميل بل أكتب لأن بعض الأفكار لا تهدأ حتى تجد لها مكانًا على الورق .. أكتب حين يعجز الكلام عن ترتيب ما في داخلي  وحين أشعر أن جملةً واحدة قد تقول عني ما لا أستطيع قوله في حديثٍ طويل .. ومع ذلك لا أحب أن أكون مكشوفًا تمامًا أمام أحد .. هناك أجزاءٌ مني أُفضل أن تبقى في مكانها لا سرًّا ولا غموضًا متعمدًا وإنما احترامًا للمسافة التي يحتاجها الإنسان كي يبقى نفسه .. ربما لهذا لا أستطيع أن أقول عني الكثير .. أنا عبدالرحمن حين يناديني اسمي  وسراب حين يعرفني الناس وقارئٌ ما زال يؤمن أن كتابًا واحدًا قد يغيّر شيئًا في صاحبه وكاتبٌ لا يزال يفتش عن الجملة التي يستطيع أن يقول بعدها نعم .. هذا أنا وحتى أجدها سأترك بعضي للورق.

ربما لا اجيد تعريف نفسي بالكلمات لكن يسعدني ان تعرفوني مع الوقت انا ملاذ وعمري ثمانية عشر عاما انسانه هادئة وحساسة واميل للعزلة نوعا ما احب المساحات الهادئة والاشخاص الذين اشعر معهم بالراحة وقد انهيت الثانوية مؤخرا لا احب المشاكل واميل دائما للسلام والهدوء وقد لا اجيد التعبير عما بداخلي بسهولة لذلك قد ابدو غامضة في البداية لكن من يقترب مني يعرفني بشكل مختلف سعيدة بوجودي بينكم واتمنى ان تكون معرفتي بكم لطيفة وتترك اثرا جميلا 🤍

أنا رمزي، 24 عامًا. لم أعرف أبي، لكن أمي بشرى كانت قوتي وسندي. كافحتُ وعملتُ، وكنتُ مدلل العائلة ومسؤولها. لا تهزمني الظروف؛ أواجه الحياة بصدرٍ رحب، وأخفي تعبي خلف ضحكة، وأعرف بالكرم والمزاح. وكان مجتبى صديقي ومصدر سعادتي. أنا ابن امرأةٍ صنعت مني رجلًا، وصديقٌ وجد في مجتبى سعادته، وحياةٌ حاولت كسري كثيرًا… لكنها في كل مرة جعلتني أقوى.؟

مرحبًا... أنا حنين. لطالما سقطتُ في امتحان الحِبر كلما طُرح عليّ ذلك السؤال المربك: "من أنتِ؟" أستطيع أن أكتب عن مدارات الكواكب، وعن وحشةِ المدن، وعن كل ما يمرّ بي في هذا الوجود، إلا عني... فكأن أحرفي تُصاب بالتلعثم، والسطور تترنح أمامي ملقيةً كل الكلمات أرضًا، وتنطفئ مصابيحُ الفكرة في رأسي لمجرد أن تتوجه الأضواء نحوي... لا أملكُ سيرة باذخة لأرويها، لكنني أملك اسمًا كان معركتي الكبرى؛ خجلتُ منه طفلةً كأنه ثوبٌ لا يناسب مقاسي، وتوجعتُ به كبرًا حين ظننتُ أن لي من معناه نصيبًا من الشجن لا ينفد... رأيتُ فيه نذيرًا لكل حزنٍ عبر بي، حتى رحتُ أختبئ خلف أسماء مستعارة، استجدي بها خفة الروح، كَـ : إيناس، فرح، فردوس، وأخيرًا... ميعاد؛ باحثةً عن هويةٍ لا تسحبني إلى قاع الماضي وأشجانه... لكن الشتات لا يدوم حين يلمسه اليقين... تذكرتُ حديث أمي حين سألتها يومًا عن سر هذا الاسم الذي لم يطأ شجرة عائلتنا من قبل؛ فأخبرتني أنها بعد ثماني سنوات من إنجاب أخي، أغلقت أبواب الرغبة في الأمومة، وأحكمت تدابيرها وموانعها بيقين من لا يريد مزيدًا من النبضِ في بيته... بيدَ أن للأقدار تدبيرًا آخر لم يمنعه الحذر! ففي تلك الليلة، عَبَرَ منامها رجلٌ ملتحٍ يكسوه البياض، وضع يده على رأسها وراح يردد على مسامعها ثلاثًا: "أنتِ حامل بفتاة، واسمها حنين"... استيقظت لتجد أن المعجزة تخلّقت في رحمها رغم أنف المستحيل، وأن ما رأته في منامها كان نبأ يقين... هكذا خُلقت! جئتُ كقدرٍ لا رادّ له، وسُمّيتُ في السماء قبل أن يعلم أهل الأرض أنني نطفةٌ تستقر في ظلمات ثلاث... ويد الله التي حاكت وجودي وسط كل تلك الموانع، هي ذاتها التي لم تزل تمدّ لي حبل النجاة في كل منحدر🤎... الآن أدرك تمامًا أن اسمي لم يعد ندبة حزن، بل ميعاد كُتب لي قبل أن أكون، وشاهدًا على أنني لم آتِ كأُمنية لوالديّ... بل كأمرٍ إلهيّ قُضي له أن يكون، ومن شقّ لي طريقًا واسمًا بين المستحيل، لم يأتِ بي سُدى؛ فوراء هذا البدء غايةٌ، وأثرٌ يُنتظر أن أصنعه... وحتى أبلغ ذلك الأثر، لا أستجدي النجاة في الزحام، بل أدسّ رأسي بين ضفتي كتابٍ ينتشلني، نعم! أفرّ إلى الورق... أجد في الكتابة سكينةً ومتنفسًا باذخًا لا تمنحه أرفع جلسات اليوغا أو طقوس التأمل... وأكتفي بهذا القدر عني.

مساء الخير الكل بيستغرب والأغلب مش متوقع أني أنزل لكم سيرة بالذات انا لذلك قلت افاجئكم 😹😹 المهم أنا سكرانة بحقين وهذا الاسم الذي يعرفني به أغلب الناس أما الاسم الآخر فخلّوه بين السطور ولدت في السابع من يناير وعمري الآن 21 سنة ولا أظن أن العمر علّمني الكثير بقدر ما علّمتني مواقف صغيرة لا أحب أن أتحدث عنها كثيرًا أنا بطبعي لا أبالي كثيرًا أخطئ وأتجاوز وأحيانًا أقول أو أفعل أشياء لا يكون لها داعي أصلًا ومع ذلك لا أستطيع الوقوف طويلًا عند أخطائي يمكن لأنني متعودة  أضحك على أغلب الأشياء وأكمل يومي وكأن شيئًا لم يحدث. تعرضت للانتقاد كثيرًا وأتقبله من الجميع تقريبًا وقد أجادل وأشارع وأتمسك برأيي أحيانًا وإذا دخلت في مشكلة مع أحد قد يسبق لساني عقلي ويخرج من فمي شيء أندم عليه لاحقًا وهذه واحدة من الأشياء التي أعرف أنها ليست جميلة فيني . لم تروني يومًا حزينة وليس لأنني لم أحزن لكنني لا أحب أن أضع حزني أمام الناس. أحب الضحك والمزاح والكلام الكثير وربما لهذا يظن البعض أنني لا أتأثر بشيء. لكن هناك شخصًا شفاف غير مرئي لكم لكنّه غيّر عندي أشياء كثيرة دون أن يقصد ربما .. كان يستطيع أن ينتقدني مثل الجميع لكنه كان ينصحني وكلما أخطأت عاد ونصحني مرة أخرى إلى أن بدأت ألاحظ أنني فعلًا أتغير أهدأ قليلًا وبعدها أفكر قبل أن أفعل وأحاول أن أصلح بعض الأشياء التي كنت أراها عادية في السابق .. لا أقول إنني تغيرت تمامًا ما زالت لدي أخطائي وحدودي المفقودة أحيانًا، وما زلت أضحك على أشياء كثيرة لكنني صرت أعرف أن اللامبالاة ليست دائمًا قوة وأن وجود شخص ينصحك دون أن يحاول كسر صورتك أمام الناس وأمام نفسك شيء لا يُستهان به هذه أنا هديل التي يعرفها القليل وسكرانة بحقين التي يعرفها الجميع وشوكرا 🎀

مرحبًا، أنا أحمد، وفي العشرين من عمري. شخص هادئ بطبعي، أميل للعزلة وأحب الهدوء والمساحة الخاصة التي أرتب فيها أفكاري. صريح، وأحب أن أكون واضحًا مع من حولي، وأحيانًا يغلبني العصبية، لكنني أحاول دائمًا أن أكون أفضل من الأمس. أحب اكتشاف الأشياء الجديدة، وأهتم بالتقنية والبرمجة، ولدي فضول دائم تجاه ما يمكن أن أتعلمه وأطوره في نفسي. أؤمن أن الإنسان لا يُقاس بما هو عليه اليوم، بل بما يسعى لأن يصبحه غدًا، ولذلك أطمح أن أصنع من نفسي شخصًا مختلفًا، أكثر وعيًا ونضجًا، وأن أترك أثرًا طيبًا أينما كنت. هذه ببساطة أنا، أحمد؛ شخص ما زال في بداية قصته، والقادم لم يُكتب بعد.