ar
Feedback
"مَدَد.."

"مَدَد.."

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
389
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+137 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
والذنب للعبد كأنَّه أمر حتم! فالكيِّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات.
ابن تيمية رحمه الله | مجموع الفتاوى (٦٥٥/١٠).

‏«عفو من الرحمن غايات المُنى ‏وإذا سألتم فاسألوه العافية..»

+1
﴿فنعم أجرُ العاملينَ اجْتَهَدوا بطاعةِ ربِّهم في زمنٍ قليل منقطع، فنالوا بذلك خيراً عظيماً باقياً مستمرًّا، وهذه الدارُ التي تستحقُّ المدحَ على الحقيقة، التي يُكْرِمُ الله فيها خواصَّ خَلْقِهِ، ورضِيَها الجوادُ الكريمُ لهم نُزُلاً، وبنى أعلاها وأحَسَنها وغَرَسَها بيدِهِ وحشاها من رحمتِهِ وكرامتِهِ ما ببعضِه يفرح الحزينُ، ويزولُ الكَدَرُ، ويتمُّ الصفاءُ.
السعدي «رحمه الله».

«كأنَّك المَتنُ تعقيدًا وما اتَّضحت ألغاز فهمك إلَّا من شروحاتي ولم أعِيك حصيفًا إنَّما كَلِفًا وجوهر الحبِّ فهمُ الذات للذات».

+1
﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ فأي صبرٍ لغير الله يتلاشى مع طول الابتلاء، وتوالي المحن، فإن كان لله لم تزده الأعوام إلاَّ شدَّة؛ لأنَّ الذي يمدُّه هو الله.

«والشيء تُمنعه يكون بفوته ‏أجدى من الشيء الذي تُعطاه ‏خفِّض أسىً عمَّا شآكَ طِلابُهُ ‏ماكُلُّ شائِمِ بارقٍ يُسقاه..»

أما في السكة العرجاء سالك يحث الفوج: إنَّ الدرب هالك؟

عن أبي العالية -رحمه الله- قال: كنت عند عائشة -رضي الله عنها- وعندها نسوة، فأتاها سائل فأمرت له بحبة من عنب، فتعجَّبن النسوة فقالت: «إنَّ فيها ذرًا كثيرًا» تُشير لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾.
الزُّهد للإمام أحمد رحمه الله (١٧٣).

جِراحٌ في سريرتك اطمأنَّت لقد أكرمتَ بالصَّبر الجِراح كأنَّ الهمَّ ضيفك فهو يلقى على القسمات بشرًا وارتياح وقبلك ما رأت عيني هُمومًا مُدلَّلةً وأحزانًا مِلاح! وقد تَرِدُ الهُمومُ على كريمٍ فترجع مِن صباحتِهِ صِباح.

+1
‏الشِّدَّة لا تدوم، وفرج الله محتوم، كان عبدالله بن شبرمة الضَّبي رحمه الله وهو من فقهاء التَّابعين وصالحيهم إذا نزلت به شدَّة يقول: «سحابة ثمَّ تنقشع».
صالح العصيمي.

وعلى قدر رؤية الصَّانع في المصنوع يقع الحب له، فإن قوي، أوجب قلقًا وشوقًا، وإن مال بالعارف إلى مقام الهيبة، أوجب خوفًا، وإن انحرف به إلى تلمح الكرم، أوجب رجاءً قويًا: ﴿قد عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشرَبَهُم﴾.
صيد الخاطر (٥٩).

«صروح العلم ترقبكم شموسًا تنالون المُنى عذبًا قراحا..» عودًا حميدًا يا كِرام🌷

«وليس يطرب صوت الماء منحدرًا كما نرى وقعه في سمع ظمآن..»
الرافعي رحمه الله - حديث القمر.

المستقبل في الدُّنيا شيء لا وجود له؛ إنَّه يوم لن يأتي أبدًا، لأنَّه إن جاء صار حاضرًا وطفق صاحبه يُفتِّش عن مستقبل آخر يركض وراءه، إنَّه مثل حزمة الحشيش المعلقة بخشبة مربوطة بسرج الفرس، تلوح أمام عينيه فهو يعدو ليصل إليها، وهي تعدو معه فلا يُدركها أبدًا.
الطنطاوي «رحمه الله».

«‏وإذا حذرتَ من الأمور مُقدَّرًا ففررتَ منه فنحوه تتوجَّه..»

قال ابن القيِّم -رحمه الله-: وكما أنَّ كثرة النوم مُورِثةٌ للآفات، فمُدافعته وهجره مورِثٌ لآفاتٍ أُخرى عِظام؛ مِن سوء المزاج ويُبسه، وانحراف النَّفس، وجفاف الرطوبات المُعينةِ على الفهم والعمل، ويورِث أمراضًا مُتلِفة لا ينتفع صاحبها بقلبه ولا بدنه معها، وما قام الوجود إلَّا بالعدل، فمن اعتصم به فقد أخذ بحظِّه من مجامع الخير.
مدارج السالكين (١-٤٥٧).

«ما لم يُصِبك بلاءُ الحُبِّ، هَدْكَ فما زعمتَ من عِفَّةٍ ضَربٌ من الرَّعَنِ كم كذَّبتنا البلايا كلما امتحنَت لا تَزعُمَنَّ ثَباتًا غيرَ ممتَحَنِ..»

وأمَّا الشَّوق إلى لقاء الله؛ فهو أجلُّ مقامات العارفين في الدُّنيا.
مجموع رسائل ابن رجب رحمه الله (١٢٩/١).

ولقد يكون في الدُّنيا ما يُغني الواحد من النَّاس عن أهل الأرض كافَّة، ولكنَّ الدُّنيا بما وسعت لا يُمكن أبدًا أن تُغني مُحبًا عن الواحد الذي يُحبه، هذا الواحد له حساب عجيب غير حساب العقل، فإنَّ الواحد في الحساب العقلي أوَّل العدد، أمَّا في الحساب القلبي فهو أوَّل العدد وآخره، ليس بعده آخِر إذ ليس معه آخَر.
الرَّافعي رحمه الله «أوراق الورد».

ينبغي لمن طمحت نفسه لما لا قدرة له عليه، أو غير ممكن في حقه، وحزنت لعدم حصوله، أن يسليها بما أنعم الله به عليه، مما حصل له من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره؛ ولهذا لما طمحت نفس موسى عليه الصلاة والسلام إلى رؤية الله تعالى، وطلب ذلك من الله، فأعلمه الله أن ذلك غير حاصل له في الدنيا وغير ممكن سلَّاه بما آتاه فقال: ﴿يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾.
السعدي رحمه الله | المواهب الربانية (٤٦).