𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
الذهاب إلى القناة على Telegram
"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
384
المشتركون
-524 ساعات
-57 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
383
"كنت مولعًا بك، ولكنني الآن متعب، متعب جدًا، لا يسعدني ذهابي، لكن المرء لا يحتاج أن يكون سعيدًا ليبدأ بدايةً أخرى."
383
"أعرف أنك تراني جهة آمنة، تودع بها محبتك، وعذوبة أبجديتك، وشرورك أيضًا أنت على إدراك أني لن أردعك بكل أشكالك، وهذه من الأسباب المئة، التي جعلتك تصدر الأشياء الجارحة بحقي دون مخافة."
383
أشعرُ بأنني مليءٌ بأشياءَ لا وجودَ لها، بأحزانٍ عتيقةٍ لم يعدْ لها أصحابٌ، وبأشواقٍ تبحثُ عن مساكنَ هجرها أهلُها منذُ زمنٍ بعيد.. أنا غربةٌ تمشي على قدمين.
383
ذهبت ، فاعذرنى ولا تقل إنها عديمة الوفاء ؛ لأنه لم يبق لى من سبيل سوى الهرب .
حيث أصبح هذا العشق النارى الملىء بالألم بلا أمل، وقد ساقنى إلى وادى الإثم والجنون .
ذهبت كى أمحو حرارة قبلتك المليئة بالحسرة من على شفتىّ بدموع عينى،
ذهبت حتى أبقى كأنشودة غير مكتملة، ذهبت حتى أحافظ على كرامتى مما لا يقال،
ذهبت ؛ فلا تقل .. لا تقل .. لماذا ذَهَبْت ، لقد كان الأمر عارًا ؛ عشقى وتضرعك وحرقتنا ووضعنا ،
وقد شاع سرنا من وراء ستائر الصمت والظلام مرة واحدة كما يبزغ نور الصباح.
ذهبت ، حتى أتلاشى كقطرة دمع حارة بين طيات حاشية الحياة الفوسفورية.
ذهبت ، حتى أتخلص من صراع الحياة وحروبها داخل ظلمة قبر بلا شاهد أو علامة.
هربت من العينين اللامعتين الباكيتين، هربت من الضحكات الهمجية المتوحشة العاصفة، هربت من فراش الوصال إلى أحضان الهجر الباردة ؛ وأنا أعانى من عذاب تأنيب الضمير .
فيا أيها الصدر احترق فى حرارة نيرانك المشتعلة الملتهبة، ولا تسألنى بعد ذلك عن شعلة النيران ؛ فقد كنت أريد أن أكون شعلة وأتمرد،
ولكنى أصبحت طائرًا مقيدًا أسيرًا فى ركن قفص .
إن روحى مشوشة لأن الليل لا يدرى شيئا عنى، وقد بكيت بمرارة على حاشية السكوت، شاكية من الأفعال ، نادمة على الأقوال، ورأيت أننى لست جديرة بك ولا بعشقك.
فروغ فرخزاد ،الهروب والألم
383
ميم الأعزّ ؛
لا أشعر بأني أريد الكتابة اليوم
لأوّل مرّةٍ في حياتي
أكتب لأنّ عليّ ذلك.
أشعرُ بواجبِ كتابة رسالة اليوم لك
أضع نفسي في مكانك
و لا أفضّل شعور الانتظار عمومًا.
لقد تخطّت منتصف الليل
سامحني هذه المرّة.
هل شعرتَ يومًا
بأنّك تجهل رغبتك الحقيقيّة؟
في أي شيء..
تتخبّط بين الأبيض والأسود
في كلّ منهما سؤالٌ لا ينفكّ يلقي بك في احتمال الآخر
ما إن أوصلك الثّاني إليه
ترغب بكليهما
وترفض كليهما في الوقت عينه
وبذلك، لا أقصد الاختيار بين العقل والعاطفة
أقصد حين يتساوى كلّ منهما
في أكثر من خيار..
أخبرتك
لم أرغب في التحدّث
لكن عليّ الاطمئنان عليك
كما اعتدتُ.
أودّ لو أنّك هنا
كنت سأستطيع الصمت فحسب.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
