ar
Feedback
𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
384
المشتركون
-524 ساعات
-57 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
__________

________

____

__

مأساة..

‏قلبي صناعة يدوية حوّله غيابك إلى حامل دبابيس ويؤلمني كلما غرزْت أو نزعْت منه دبّوسًا! | تهاني فجر .

photo content

‏أعرفكِ خائبة ، وأعرفني لا أفوقكِ إلا في ذلك .. | عبد العظيم فنجان

يا فرحتي الغريبة، يا ليلي الرقيق..

أنا حائر كيف أشرح لك، يا سعادتي، يا فرحي، الذهبي، الرائعة، كم أنا برمّتي أصبحت ملكك - كلي أنا، ذكرياتي، قصائد شعري، انفجاراتي، أعاصيري الداخلية؟ كيف أشرح لك أني ما عدت أكتب كلمة واحدة ما لم أسمع صوتك تنطقين بها - ولا حتى أتذكر أيّ شيء ولو تافهًا يمرّ عليَّ هنا ما لم أتحسر - بشدة وألم، أننا لم نعشه معًا - سواء أكان الأمر الأكثر خصوصية والأكثر علاقة بشخصي وذاتي، ولا أستطيع التعبير عنه - أم أكان غروب الشمس أو انعطافة شارع - أترين ما أقصد، ياسعادتي؟ في 1923/ 11/8

أقسم بكل ما هو عزيز عليَّ، بكل ما اؤمن به - أقسم إني لم أحب أحدًا قبلك - لدرجة ذرف الدموع - مثلما أحببتك، - بكل هذه الرقة التي فيك - بل - وبكل هذا الألق الذي تمتلكين..

اسمعيني، يا سعادتي - لا تقولي ثانية إني أعذبك! وأنت تعلمين كم أتمنى أن أصطحبك معي لأيّ مكان، أنا أحبك، أرغب فيك، أحتاجك لدرجة لا ينفع معها احتمال... عيناك تشرقان.. تشعلان الذهول عندما ترمين رأسك إلى الخلف، وتلمّحين بشيء ممتع! عيناك، صوتك، شفتاك، كتفاك، كله ناعم جدًّا ومفعم بأشعة الشمس! | فلاديمير نابوكوف إلى زوجته فيرا

مرحبًا لك وحدك، وبعد: رجوتُ من الله عدة مرات -أو في كثيرٍ من المرات- أن يُعطيني القوة لأسرق حُزنك، لأضعه في جيبٍ من جيوب قلبي، رُبما حزنك لن يتسع لجيبٍ واحد، سأضعه في كُلّ جيوبي وأسيرُ بجانبك، أسير وأنا أُحاول -عبثًا- ضرب كتفي بكتفِك، فكتفُك يعلو كتفي بتسع سنتيمترات، كتفك الذي حمَلَ أطنانًا من الأحزان، لن تؤلمه ضربةً من ضربات كتفي الذي لم يحمل ولا حزنًا واحدًا، سأسيرُ وأنا اتشبث بيدك، أُمسك بها مثلما تُمسك أظافري بأصابعي، وحدها الأظافر من تتشبث بالأصابع، فالرِمش يُفارق الجفن، والشعر يتساقط من الرأس، والروح تبتعد عن الجسد بعد بلوغها الحلقوم، وحدهُ الظفر من يتشبّث.. سأُمسكُ بكلتا يدايَّ يدًا واحدةً من يديك، وأشدُ بكلتا قبضتاي قبضتك، ولن يُزعجك ذلك ولن يؤلمك؛ فيداك هائلة ويدايّ صغيرتان، في كُلِّ كفٍ من كفيك ثمة دموعٌ وتنهُداتٌ والكثير من العضّات، رُبما غضضتَ يديك لألّا يُسمع صوتُ نحيبك، ورُبما ضربتَ بهما في أحد الجدران ذات غضب. سأمشي بجانبك، وأسرق خلسةً أحزانك من قلبك وكتفيك ويديك، ولن تكفيها كافة جيوب قلبي، لذلك لن أجد لها مكانًا يكفيها إلا قلبي وكتفيّ ويداي..ثم سأنظر إليك وأقولها هكذا، بثقلٍ وحزنٍ وصدق: أُحبُّك | كاوس .

كان سؤالًا تركته لأيام فوق شفتي مثل خيط منفلت في سترتي المفضلة لم أستطع مقاومة سحبه رغم يقيني من أنها قد تنحل كلها من حولي. "هل تحبني؟" مبهوتًا رفعتَ رأسك عن فنجان قهوتك تصلبت تعابير وجهك في ترددك، وجدت إجابتي. | لانج لييف، سؤال

‏ليس هناك مُبررٌ أو عِلة او أي داعٍ لنأيي عنك كُنت ولازلت الاجدر بذلك الحُب الذي لطالما تطلعت بإن يكون طويل ألامد، لكننا لن نكون معًا لا لمرة ولا لمراتٍ عديدة، لا أعلم ما الذي سيغدو به الامر ولا أريد أن أعلم ..إنها كلمات قليلة " لن تكون سعيدًا معي " هذا جَل ما أعرفه. ‏| بنين سامي

👁

عزيزي السيد "م" لاشك أنكَ انتَ أكثر من يعرفني في ماضيّ وحاضري . منذ أن التقينا وانا أخبئُ ضعفي خلفك كلما مررتُ بيوم سيء ركضت إليك ، انا الأن في احلك أيامي ولا استطيع الركض نحوك . تمنيت لو بأمكاني اصلاح كلّ ما حدث بيني وبينك، حين تشاجرنا كلّ الكلام الذي تفوهت به وكلّ الجروح التي تسببت لك بها. ادرك أنك تفهم حبي جيدًا كما ادرك أنك بعيد. أتذكرُ عندما قلنا وداعًا، ووعدتني أن يكون أمرًا مؤقتًا؟ مضت سنوات منذ رأيتك لآخر مرة، سنوات على آخر حديث بيننا. اما الآن ، لقد تساوت الأمور في عيني بعد كل ما حدث وكل محاولاتي طيلة السنوات الماضية والتي اظهرت بجدارة عدم قيمتها، الأن انا فارغٌ منك تمامًا. لا شيء لك عندي، لقد استنفذت كل محاولاتي في ابقاء ما بيننا على مساره في كل محاولة فقدت جزء مني حتى بدوت لا اشبهني. اليوم وأنا مستلقي أفكر كيف بأمكاني التفكير بمستقبل من دونك؟

"‏لم أكن أريده أن يذهب، ولكنه غادر على أية حال، لقد أَلفت الأمر، وأظن أن أُلفتي للأمر هي أفضل ما يمكنني أن أقوم به"

"أشعر بأنني لو كنت قريبًا منكِ أمسك يدكِ في يدي، لوجدت جوابًا لكل هذه الأسئلة، جوابًا بسيطًا واضحًا. لكنكِ بعيدة، في آخر العالم! ويدي الممدودة لا تلقى سوى الفراغ ، فأسقط غارقًا فيه. ‏ حبيبتي، أنا معذب جدًا وضائع جدًا. وأنا أحتاج بشدة إلى أن أضغط على يدكِ الصغيرة."

‏" لا أحتفظ لك بشيء، ‏كنّا معًا ‏وهذا لا يؤكده سوى ذهابك ". | أحمد سالم