𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
الذهاب إلى القناة على Telegram
"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
382
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
382
"كتبت اسمك مرات ومرات، على قصاصات الورق، في الكتب، وعلى الجهة الداخلية لمعصمي. حفرته مثل رموز مقدسة على الأشجار وأعلى فخذيّ".
-لانج ليف.
382
كُنت على استعدادٍ تام لأن أموت ولا أرى أنى جرحتُكِ ومضيت . ولكنها القسوة المفاجئة يا ابنة القلبِ .وربما الإدراك المتأخر.
لا أعلم أيتها الرقيقة الناعمة؛ يا أعشاب جنةٍ باردة ، ريحانة روحي الخضراء الندية، يا طير نورسٍ حلق في سماء أيامي الوردية .أعتذر مليًّا عن هذهِ الآثام وجِراحي المستمرة .
ولكن أنتِ التي أقنعتني بالوهمْ ثُم زينتِ لي المستحيل، وحدثتني كيف يكون الكونُ مُمكنًا إذا أضفنا لهُ مكنون الحُب الخالص.
لماذا صدقتُ معكِ المحال؟ واتبعت سربًا من خيال؟ ومضيتُ في الحياة أحدثها بصدقٍ عنكِ
ونسيتُ أنها حقيرةٌ تغتال.
382
"لقد كُنتَ وحيًا من فَيضِ شاعريَّتي المُكتَظَّة، وكنتَ طيفًا من أطيافِ شَوقي وعذابي، أنتَ حقيقةٌ محسوسةٌ مرَّت في أُفُقِ حياتي مُرورَ السفنِ في البحرِ إلى الشواطئِ النائية."
382
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها
حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى!
-عمر أبو ريشة
382
"عندما تُعطي شخصًا قلبك كله وهو لا يريده، لا يمكنك استعادته. لقد ضاع إلى الأبد."
-سيلفيا بلاث
382
فى القلب الأكثر سوادًا لصباح هذا الأحد الساكن:
الآن يتصاعد فى داخلى الموضوع الجاد شيئًا فشيئًا (اليائس): من الأن لصاعدًا أي معنى لحياتي؟
-رولان بارت ، يوميات الحداد
382
"أصابتني رعشة الفرح، واحتلني كل الخوف الذي
لا يمكن لعقل تصوره، حين تخيلتُ شفتي تُقبّلُ فراغ يدك السرمدي.
يدك المعنى الذي لا يصل إليه أحد"
-فرناندو بيسوا.
382
ما جدوى
قول الحقيقة أصلًا؟
عنيتها
حين قلت إني أحبك
وانظر أين انتهى بي المطاف!
-ايزابيل كورّيا
382
لقد عشتُ دائمًا حياةً داخليةً مجهولة؛ فأنا لم أكن أبدًا في المكان الذي يظنّ الآخرون أني فيه. لقد كنتُ دائمًا ذلك الآخر الذي لا يعرفه أحد، حتى أنا نفسي. نحن جميعًا نملك حياتين: الحياة التي نتظاهر بعيشها، والحياة التي تسكننا بصمت ولا يراها أحد. المأساة الحقيقية ليست في أننا نكبر ونموت، بل في أننا نموت دون أن نلتقي بالشخص الذي كان من المفترض أن نكونه.”
فرناندو بيسوا، عن الغربة الداخلية
382
لطالما قلنا
إننا سنعبر الجسر حين نبلغه،
لكننا لم نفكر أبدًا
في احتمال ألا يكون هناك جسر بالأساس.
فقط نهاية الطريق
ونهر هائج
وأحدنا متعب إلى حد لا يسمح له بالبناء
وخائف إلى حد لا يقدر معه على القفز
والآخر
غارق - بالفعل - حتى رأسه!
-كريستينا مار
382
حبيبي
اليوم انزلق اسمك من شفتي
كآخر خطوة من قدمي
والآن تم سكب ماء الحياة
لنبدأ السلم الكبير بأكمله مرة أخرى
لقد قايضتك يا حبيبي بالكلمات
عسل داكن تفوح رائحته
داخل أوعية شفافة
تحت ألف وستمائة عام من الحمم البركانية
سأتعرف عليك بالصمت
الخالد
كريستينا كامبو
مترجمة وشاعرة، ميلانو (١٩٥٦)
382
"إنني أحبكَ حتى في قسوتكَ، حتى في صمتكَ وعزلتك أحبك لأنني أرى في أعماق روحك ذلك الوميض الذي تحاول أنت بجهدٍ أن تخفيه عن العالم."
382
بلا تداعٍ|
أخبرتُك منذ البدء،
أنَّ لدي اضطرابَ شخصية حَاد.
سأكون فظَّا دون عِلم وقد أجرحكِ سهوًا بكلمةٍ أو بصمت وقد تنزفين ،يا للحقارة.
وبعدها أتضرع لديكِ،
أُقبل يديكِ وقدميك معتذرًا نادمًا على اندفاعي الذي لا ينضب.
أخبرتُك،
القارب مثقُوب، والأمواجُ عاليةٌ وهائِجة، سنغرق كِلانا..
أخبرتُكِ؛
لن تتحملي متاعبي وأوجاعي.
أخبرتُكِ؛
أن بِجامتُكِ الحريرية ستمتلئ بدموعي
وقلبُكِ الطاهِر سيتلطخ بأوساخي
أخبرتُكِ بكُل شيء
لأنني خِفت عليكِ مني،
من أن أُفسد فيكِ أو أعثو بهذا القلب. ولكننا غامرنا باسم الحُب
وطلبنا النجدة والهلاك سويًّا
ولم نتراجع أبدًا ولو لخطوة
فأنتِ امرأةٌ شُجاعة
لديها قلبٌ واسع الذراعين
ومن الحُب حصيلة كافية للنجاة كُل مرة.
382
فحينما غادر ؛ كُنت أبحثُ عما يُعيد لي هيئتي المعتادة أين أخطأت يا تُرى وانقطع حبل صداقتنا اللانهائي؟ من سرقَ مني منصبي في أن أكون الأول في حياتِك؟ من جعلني هامشًا لديك نسيًا منسيًّا في قلبِك. أقول:
ليتني كُنت اجتماعية أكثر في صغري وتعرفتُ على ثلاث رِفاق بحال لو تركني أحدهم وسافر آخر يبقى صديقٌ ما بجاني.
ولكن لأنك صديقي الوحيد كان جرحي غائِراً في الأعماق وحين تأتي الخيبة من شخصٍ كان عالمك بأكمله فإنك تشعُر تلقائيًا بأن العالم بأكمله انهار فوقك.
لا بأس.. أريدُك بخير فقط
ولو كُنت هُنا مجرد روحِ فارغة من كل شيء أحنُّ إليك ويطحنُني صمتُك الشاهِق ولؤم الأشياء من حولي ومعي.
أحنُّ إليك؛
وأذكرك دائمًا كخير الأقدار، والأشخاص.
382
ورحنا نحفُر قبرًا لضحكاتنا
ونبُلها بماء العيّن
وبالآمال والأحلام كم أهدرنا
كطفلين شقيّين
لا يكفيهم رجاءٌ واحد
وكلمة وعد، ونظرةُ عين لِعَين
كُنّا افترقنا
وعُدنا مرةً ومرتين
وها نحنُ نتوجُ حسراتنا
وننزفُ معها سويًّا صامتين
قُلنا وداعًا بِلا أمدٍ
وإن دامَ الأمدُ يومًا
أظنه دهر
ضاق على صدرين.
382
الوداع
قُلنا وداعًا مئةَ مرة
بمئة طريقة
قُلنا أنتهى وما لبثنا عائدين
قُلنا كفانا وما كفى
قُلنا نُحب
وحملنا المحبةَ
ذنوبنا الصُّغرى
خفايانا؛ خبايانا
وهمُّ العُمر كلُّ العُمر راح ضحيّةً بين قلبين
آه. .
كم حسرة قضمنا معًا بالتساوي على حُبنا المسكين.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
