ar
Feedback
زِهرة ألعبَاسَ ࠝ

زِهرة ألعبَاسَ ࠝ

الذهاب إلى القناة على Telegram

عَبّاسِيّةُ الهَوى، وبِأبي الفَضلِ أَحيا. ✿ القَنَاةُ تَحتَ أَمَانٍ وَرِعَايَةِ أبيَ الفضَل العَباس. ِ @nors17_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
8 329
المشتركون
-4624 ساعات
+1827 أيام
+8 07030 أيام
أرشيف المشاركات
يَا رَبِّ حَظًّي مِنْ دُعَائِي الْحِرْمَانُ، وَلَا نَصِيبي مِمَّا أَرْجُو مِنْكَ الْخِزْلانُ.

• وما زلت مظلوماً! روي أنّ أعرابيّاً أتى أمير المؤمنين عليه السلام وهو في المسجد، فقال: مظلوم! فقال الإمام: مَا ظُلَامَتُكَ؟ فشكا ظلامته. فقال الإمام: «يَا أَعْرَابِيُّ أَنَا أَعْظَمُ ظُلَامَةً مِنْكَ، ظَلَمَنِي الْمَدَرُ والْوَبَرُ، ولَمْ‏ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وقَدْ دَخَلَتْ مَظْلِمَتِي عَلَيْهِمْ، ومَا زِلْتُ مَظْلُوماً حَتَّى قَعَدْتُ مَقْعَدِي هَذَا».
• بحار الأنوار: ج42، ص188.📚.

Repost from N/a
يَا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّد يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يَا سَيِّدَتَنا إنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكِ إلَى اللهِ وَقَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يَا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ اشْفَعي لَنا عِنْدَ اللهِ.

إِلهِي أَطَعْتُكَ وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ

نفسي على زفراتها محبوسة ياليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك في الحياة وإنما أبكي مخافة أن تطول حياتي
📚بحار الأنوار : ج 43 ٫ ص 213
من الشعر المنسوب لأمير المؤمنين في رثاء السيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)

أنَا لَستُ أطلُبُ مِنكَ مَولَايَ الرِضَا غَير الرِضَا، أيَخِيبُ مَهمومٌ دَعَاك ؟ عِندي ذِنوبٌ أثقَلَت ظَهري وَ فِي القَلبِ سَوَادٌ لَيسَ يَجلوهُ سِوَاك أوَلَستَ مَن ضَمِنَ الغزالَ بِرَأفَةٍ يومَ استَجَارَت يابنَ موسى في حِمَاك!

1fc4c1e1fd33c86f9d9fccb2d671d5e4.jpg0.87 KB

إِلَّا رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ، وهَذِهِ الرِّمَّةَ الْهَلُوعَةَ

آنه_أم_الرواي_الحاج_باسم_الكربلائي.m4a35.13 MB

" فاطِمُ مَهلاً، إنَّ بَعدَكِ وَحشَةً في الدّينِ ما أوجَعتِها وَأَليمَا ما كُسِرَ الضِّلعُ الذي حُفِظَ الهدى إلا تَزلزلَ أَرضُهُ والسَّماءِ "

Repost from N/a
السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ وَ بِهِمْ سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ.
-زِيارةُ عَليٌ بِنْ مُوسَىٰ الرِّضَا(صَلَواتُ اللهِ عَليهِ): 📚بِحار الانوار، ج٩٩،ص٥٤

2_5289496312310429040.m4a10.10 MB

‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾

اللَّهُمَّ صَلِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، بِسمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ  ١ ٱلحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوم ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعبُدُ وَإِيَّاكَ نَستَعِينُ ٥ٱهدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلمُستَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيۡرِ ٱلمَغضُوبِ عَلَيهِم وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧ (صَدَّقْ اللهُ العَلِيُّ العَظِيمْ) إِهدَاءًا عَنْ المَرحُوم 🤍 (رَحيَم كَريمَ الَوائليَ)