ar
Feedback
ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ

ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة خاصة في نشر الوثائق والحقائق | ذات هدف ورسالة في الدفاع عن العقيدة الرشيدة والرد على أهل الضلال | وتنشر الإصدارات الخاصة، و حب أهل البيت فرض علينا وعندنا .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
415
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+107 أيام
+9930 أيام
أرشيف المشاركات
الوثيقة رقم 6 التاريخ: 36/6/11 فتوى الخميني بشأن دفع سهم الإمام إلى الحوزة العلمية الزينبية
أفتى الخميني بأن دفع أي نوع من سهم الإمام إلى الحوزة العلمية الزينبية وإلى طلاب السيد حسن الشيرازي حرام، وأصدر تعليماته بعدم دفع أي نوع من الحقوق إلى الطلبة الذين يدرسون لدى السيد حسن الشيرازي. ولهذا السبب تواجه الحوزة العلمية التابعة للسيد حسن الشيرازي في زينبية ودمشق مشكلات كبيرة، وقد اضطر كثير من الطلبة الباكستانيين والأفغان إلى مغادرة سوريا نهائيًا. ويعود سبب معارضة الخميني للشيرازي إلى الإجراءات التي اتخذها السيد موسى الصدر، إذ استطاع، بمساعدة الشيخ نصر الله خلخالي، كسب ثقة الخميني. وبعد قطع سهم الإمام عن السيد حسن الشيرازي، الذي كان الخميني قد خصصه له سابقًا، أصبحت أوضاع الشيرازي سيئة للغاية، كما اشتد الخلاف والعداء بين موسى الصدر والسيد حسن الشيرازي. وفي ظل الظروف الحالية سيضطر الشيرازي إلى إعادة النظر في مواصلة إقامته في لبنان وسوريا، وقد يُجبر على مغادرة هذه المنطقة إلى منطقة أخرى، ومن المحتمل أن يتوجه إلى الخليج العربي، لأن شقيقه يتمتع بنفوذ وقدرة في الكويت، ويمكنه أن يقدم له مساعدات مؤثرة. رأي رئيس العمليات: 1- إن العداء بين موسى الصدر والسيد حسن الشيرازي، وارتباط موسى الصدر بالخميني بواسطة نصر الله خلخالي، صحيح. 2- وفقًا للمعلومات المتوفرة، كان السيد حسن الشيرازي يُعرَّف ممثلًا للخميني في استلام سهم الإمام، وقد حصل من هذا المورد على دخل كبير، كما أن مساعدات أخرى كانت تُقدَّم إلى الحوزة العلمية الزينبية من قبل الخميني.

الوثيقة رقم 5 التاريخ: 2025/05/24 وزارة الخارجية
في اللقاء الذي عقده السيد حسن شيرازي في السفارة الملكية، أدلى بتصريحات بشأن الزعماء السياسيين والدينيين المسيحيين والشخصيات السياسية الشيعية، قال فيها إن السيد موسى الصدر دعم اليساريين والفلسطينيين في الحروب الداخلية، ولوّث يديه بدماء الشيعة، وشكّل جماعة «أمل» المسلحة لدعم الفلسطينيين، ولذلك فهو في نظرهم غير مرغوب فيه بشدة. وقال إن السيد حسن شيرازي مرشح لتولي الزعامة الدينية للشيعة في لبنان. وأضاف أنه عندما تمكّن الشيوعيون من التغلغل في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى والحصول على الأغلبية، أثار ذلك قلقًا شديدًا لدى الزعماء المسيحيين والشيعة، ويرى أنه ينبغي استغلال الظرف المناسب لحل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ثم ترتيب الأمور بحيث يجد العناصر المعتدلون والمستقيمون طريقهم إلى المجلس، وبعد تشكيل مجلس جديد تُلغى المرجعية الدينية للسيد موسى الصدر، ويُنتخب هو، أي السيد حسن شيرازي، رئيسًا للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وأوضح أن السيد حسن شيرازي يحظى حاليًا بدعم البطريرك، وخريش، وكميل شمعون، وبيار الجميل، وأمين الجميل، وشربل القس، وكامل الأسعد، وكاظم الخليل، ومحسن سليم. وفي ختام حديثه، قدّم أسمى مراتب الاحترام إلى المقام المبارك لصاحب الجلالة همايون شاهنشاه آريامهر، وأكد أن خدمة مقام قائد شيعة العالم واجب وشرف عظيم لكل فرد شيعي.

الوثيقة رقم 4 التاريخ: ٢٤/٥/١٣٥٦ هـ.ش (الموافق ١٩٧٧ م) نسخة عن تقرير مؤرخ ٢٤/٥/١٣٥٦ هـ.ش من السفارة الشاهنشاهية في بيروت، والذي رُفع إلى المقام المبارك الملكي، ويتضمن تفاصيل لقاء ومحادثة السيد حسن الشيرازي مع سفير الشاهنشاه (أيامهر) بخصوص احتمال إقالة موسى الصدر واختيار مشارة (كذا) رئيسًا للمجلس الأعلى للشيعة في لبنان، يُرفق بالإحاطة: من طرف وزير خارجية إيران إلى: هيئة أركان الجيش الإمبراطوري – إدارة الاستخبارات والمكافحة يُعتقد أن السيد حسن الشيرازي لا يمتلك من التجربة والمكانة بين قادة الشيعة في لبنان ما يؤهله لخلافة موسى الصدر، وأن كلامه ليس إلا نوعًا من الترويج للذات لتضخيم مكانته. كما أن لجوءه إلى السفارة لم يكن إلا سعيًا لإيجاد دعم ومساندة من الحكومة الشاهنشاهية. كاظم زادگان ١٩/٦/١٣٥٦ هـ.ش

الوثيقة رقم 3 التاريخ: 11 / 2 / 1336 (بالتقويم الشمسي) الموضوع: السيد حسن الشيرازي
1- صرّح السيد حسن الشيرازي بشأن أنشطته في لبنان بأنه التقى بالقادة المسيحيين في لبنان، ويعتزم التخطيط لتأسيس منظمة بهدف محاربة موسى الصدر. 2- وقال بشأن أنشطته السابقة إنه حارب الشيوعية وفي الوقت الحاضر، هو مهتم بإيران وبالمقامات العالية في البلد الشاهنشاهي. وقد تباحث بشأن أنشطته مع رئيس الجمهورية اللبناني ومع الشيخ حسن خالد مفتي لبنان. وذكر رئيس الجمهورية اللبناني له أنه لا يمكنه حالياً إبداء أي رأي بشأن أنشطته (الشيرازي)، لأن وضع لبنان الحالي يؤخذ بعين الاعتبار، ولا ينوي الانحياز لطائفة أو شخص معين من أجل تجديد حياة لبنان. ويعتقد الشيرازي أن الشيخ حسن خالد مستعد لمساعدته بسبب خلافه القديم مع موسى الصدر. 3- وهو ينوي استئجار شقة في بيروت لتكون مقراً لأنشطته، وهو بصدد تأمين تكاليفها. رأي مدير العمليات: من المحتمل أن يظهر السيد حسن الشيرازي عاجلاً أم آجلاً كمنافس لموسى الصدر في الساحة الدينية اللبنانية. رأي الإدارة العامة الثانية: المطالب المذكورة أعلاه صرّح بها السيد حسن الشيرازي، ولكن ليس معلوماً إلى أي مدى يمكنه إزاحة موسى الصدر وقيادة شيعة لبنان، إلا أنه على أي حال سيُعدّ مانعاً وعقبة في طريق السيد موسى الصدر.
ملاحظات: عُرِضت المراتب على مسامع تيمسار (جنرال) رئيس الساواك فقرر ما يلي:
اللبنانيون هم من سيجنون فائدة هذه المحاربة، وأي مساعدة يحتاجونها يجب أن تتم من قِبل المسيحيين أو الحكومة اللبنانية.

الوثيقة رقم 2 التاريخ: 11 / 2 / 1336 (بالتقويم الشمسي) الموضوع: الخلاف بين موسى الصدر وكميل شمعون
1- الخلاف بين موسى الصدر وكميل شمعون ليس بالأمر الجديد، ومنذ فترة طويلة نشأت خصومات بين هاتين الشخصيتين بسبب قضايا مختلفة. كميل شمعون لا يميل إلى المساومة مع موسى الصدر، وعلى الرغم من أن النواب البرلمانيين الأعضاء في كتلة شمعون، من أمثال محمود عمر ونديم نعيم ونصري معلوف (الذين لديهم ميول نحو موسى الصدر)، يحاولون تقريب الطرفين من بعضهما، إلا أن كميل شمعون حذرهم بأن عليهم اختيار أحد أمرين: إما التعاون المطلق معه (مع شمعون) أو الانحياز إلى موسى الصدر. جدير بالذكر أنه في أعقاب زيارة موسى الصدر إلى الأردن، بذل جلالة الملك حسين جهوداً لرأب الصدع والتوفيق بين موسى الصدر وشمعون. 2- ظهر السيد حسن الشيرازي منذ قرابة شهرين في الساحة الدينية اللبنانية، وهو يعتزم القيام بإجراءات ضد موسى الصدر بدعم من المسيحيين، وقد وضع المسيحيون كافة الإمكانيات اللازمة تحت تصرفه في هذا المسار. لقد أجرى المذكور لقاءات مع الزعيم الديني للمسيحيين البطريرك خريش وبشير الجميل ومفتي لبنان، وسيلتقي قريباً أيضاً بكميل شمعون وشمعون وشربل. وعلى الرغم من أن السيد حسن الشيرازي لا يمتلك ذكاء وفطنة ودهاء موسى الصدر، إلا أنه في حال استمرار معارضة القادة المسيحيين لموسى الصدر وتعزيز الدعم الشامل لحسن الشيرازي من قِبل المسيحيين والشيعة المعارضين لموسى الصدر، فمن المحتمل أن ينجح المذكور (الشيرازي).
 رأي مدير العمليات:
1- البند الأول من الخبر مؤيد. 2- على الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بنجاح السيد حسن الشيرازي في مسار الصراع مع موسى الصدر في المرحلة الحالية، إلا أنه على أي حال يُأمل أنه في حال استمرار معارضة القادة المسيحيين لموسى الصدر ودعمهم لحسن الشيرازي، فإن مكانة موسى الصدر ستضعف تدريجياً، وبذلك يتم تمهيد الطريق لانتصار السيد حسن الشيرازي. رأي الإدارة العامة الثانية: احتمال إضعاف مكانة موسى الصدر أمر متصور، كما أن خلافة السيد حسن الشيرازي تواجه حالياً بعض المشاكل، حيث يجب انتظار الإجراءات المذكورة.

6- بمجرد تجهيز السيد حسن الشيرازي، سيقوم القادة المسيحيون وزعماء الشيعة المعتدلون بتأسيس منظمة من الشيعة الشباب والمثقفين الذين لا يرتبطون بأي شكل من الأشكال بالقادة الاشتراكيين الشيعة الفاسدين والمخادعين، بل هم أناس طاهرون ونزهاء. ويبدو أن محسن سليم قد أبلغ معالي السيد زاهدي، سفير الشاهنشاه أريامهر، بهذا الأمر خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، وقام الأخير بدوره برفع تقرير في هذا الشأن إلى المقام الشاهاني السامي، وصدرت الأوامر الملكية بالموافقة على الأمور المذكورة أعلاه (ستُرسل أسماؤهم ومواصفاتهم مع أول بريد). ومن المقرر الإعلان عن وجود المنظمة المذكورة في الصحف اللبنانية والقيام بدعاية واسعة لها، وبعد أن تكتسب هذه المنظمة القوة الكافية، ستطالب بإعادة النظر في انتخابات المجلس الشيعي الأعلى وتعيين رئيس جديد لهذا المجلس. 7- على أرجح المطالب، بل من المؤكد أن الزعماء الدينيين والسياسيين الشيعة المعارضين لتنظيم السيد موسى الصدر سيهيئون مقدمات حل المجلس الشيعي الأعلى وتعيين أعضاء مجلس جديد، وإلى جانب هذه الأنشطة ستُجرى دعاية واسعة النطاق من قبل الشيعة التابعين للقادة المسيحيين لصالح السيد حسن الشيرازي، الذي يتمتع بسمعة طيبة في سهل البقاع ومنطقة بعلبك، وذلك لكي يتم انتخاب السيد حسن الشيرازي رئيساً للمجلس الشيعي الأعلى في الانتخابات الجديدة، وإقامة نوع من التعاون غير المرئي بين المسيحيين والشيعة يكون له أثر إيجابي في هيكلية النظام المستقبلي لهذا البلد حتى لو كان على شكل فيدرالية أو كونفدرالية، ولمنع انتشار المزيد من الميول اليسارية بين الشيعة. ملاحظات: عُرِض التقرير أعلاه برفقة ملخص السوابق الخاص بالسيد حسن الشيرازي والمستخرج من الإدارة العامة الثالثة (ورقة واحدة مرفقة) على مسامع حضرة صاحب الجلالة الشاهنشاه أريامهر، فصدرت الأوامر الملوكية المطاعة كالتالي: "أساساً لا يمكن الثقة بهذه الجماعة". كما قرر تيمسار (جنرال) رئيس جهاز الساواك ما يلي: "في رأيي، لا يمكن الثقة بأي من هؤلاء الأفراد أساساً، لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل. سوابق هذا الشيرازي نفسه في الماضي لم تكن أقل من موسى الصدر، ولكن إذا تنافسوا فيما بينهم وضعفوا، فهذا أمر جيد جداً". وبناءً عليه، ومع الإحاطة علماً بأن الأوامر الملوكية وتهميش (تعليق) تيمسار رئيس الساواك قد أُبلِغت إلى جناب سفير الشاهنشاه أريامهر في لبنان، يُحيطكم علماً بذلك للاطلاع.

الوثيقة رقم 1 التاريخ: 29 / 1 / 1336 (بالتقويم الإيراني - الموافق أبريل 1957) الموضوع: السيد حسن الشيرازي
التمس القادة المسيحيون اليمينيون في لبنان من مقام الشاهنشاه الدعم، معتبرين أن زعماء الشيعة في لبنان قد فقدوا مكانتهم في هذا البلد بسبب غوغائيتهم وفسادهم وميولهم اليسارية، وأنه يجب تأسيس منظمة من الشيعة الشباب والمثقفين تحظى برعاية وتأييد الحكومة الشاهنشاهية لمنع سقوط الشيعة وجهلاء هذا البلد في أحضان الشيوعية. وقد صدرت الأوامر الملوكية عبر وزارة الخارجية بأن (يقوم السفير بدراسة الأمر)، وبناءً على الدراسات الموسعة التي أجرتها السفارة الشاهنشاهية في لبنان بهذا الخصوص، والمحادثات التي أُجريت مع السياسيين الشيعة الشباب من أمثال الدكتور عز الدين ومحسن سليم، وكذلك مع القادة المسيحيين اليمينيين في حزبي الكتائب والأحرار، تم التوصل إلى النتائج التالية: 1- بما أن السيد موسى الصدر يتولى رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فإن إنشاء هذه المنظمة لن يعود بأي فائدة؛ لذا يجب أولاً عزل السيد موسى الصدر من منصبه كرئيس للمجلس الشيعي الأعلى وتعيين شخص صالح مكانه لتهيئة الأرضية لتأسيس مثل هذه المنظمة. 2- قبل عامين، أُجريت محادثات في بيروت بهذا الشأن مع السيد حسن الشيرازي، الزعيم الديني الشيعي في سوريا وإمام مرقد السيدة زينب، بحضور ممثل جهاز "الساواك"، ولكن مكانة السيد موسى الصدر كانت قوية في ذلك الوقت ولم يكن القيام بأي إجراء ممكناً، لا سيما وأن المسيحيين أيضاً كانوا يقدمون له دعماً جاداً. أما الآن، فإن جميع الجبهات تعتبره خائناً وعميلاً أجنبياً؛ لذا بعد عودة سفير الشاهنشاه أريامهر إلى لبنان، التقى المذكور بالقادة المسيحيين، ومن بينهم بشير الجميل قائد الفالانج (الكتائب) ومحسن سليم النائب الشيعي السابق، ووصاهم من قِبله بأنه بما أن ضرورة تغيير السيد موسى الصدر تحظى بتأييد المسيحيين، فينبغي الاستفادة من وجود السيد حسن الشيرازي. وقد طرح بشير الجميل الموضوع في حزب الكتائب وتمت الموافقة عليه، ثم في اجتماع آخر عُقد بحضور قادة الكتائب، ذكّرهم سفير الشاهنشاه أريامهر بأنه من أجل النجاح في هذا المسار، لا بد أن يحظى تعيين السيد حسن الشيرازي بدلاً من السيد موسى الصدر بتأييد الفاتيكان والبطريرك خريش، وأن يُمنح الهوية اللبنانية بحيث يُقدَّم على أنه في الأصل من سكان إحدى القرى الشيعية في منطقة كسروان ذات الأغلبية المسيحية. 3- وافق البطريرك خريش على هذا المخطط، كما التقى وتباحث مع سفير البابا، ووعد الأخير الجميل بأن يكسب موافقة الفاتيكان، وأكد على ضرورة اعتبار هذا الأمر منتهياً منذ الآن. بعد ذلك، قام الممثل الشيعي محسن سليم بإبلاغ رئيس الجمهورية سركيس بالأمر، ووعد رئيس الجمهورية اللبناني بتقديم كافة التسهيلات والمساعدات، لكنه أكد على محسن سليم أنه مضطر للتظاهر بأنه لم يسمع شيئاً عن هذا الموضوع ولم يلتقِ بأحد، إلا أنه أصدر تعليماته للجهات الأمنية بإصدار هوية وجواز سفر لبناني له فوراً، يُثبت فيهما أن السيد حسن الشيرازي مقيم في قرية "حسين" في جبل كسروان. كما التُقطت له صور مع قادة الكتائب (وقد أرسل محسن سليم جواز سفره ووثيقة هويته مع الصور المذكورة إلى السفارة الشاهنشاهية في لبنان، حيث سيتم إعداد نسخ ضوئية منها وإرسالها مع أول بريد; 4- متابعةً للإجراءات المذكورة أعلاه، التقى سفير الشاهنشاه أريامهر مجدداً بالسيد حسن الشيرازي، وتم التباحث بدقة حول الخطوط العريضة للمهام المستقبلية، وقال السيد حسن الشيرازي بحضور محسن سليم إنه كان في الماضي خادماً للشاهنشاه وسيظل يتمتع بهذا الشرف حتى آخر عمره، وأنه ليس جاحداً للنعمة مثل السيد موسى الصدر. 5- وبما أن السيد موسى الصدر هو عميل معروف لسوريا، ومن جهة أخرى فإن السيد حسن الشيرازي هو إمام مرقد السيدة زينب في دمشق، فمن المحتمل أن تقوم السلطات السورية بدعم السيد موسى الصدر ومنع استمرار نشاط الشيرازي، لا سيما في الوقت الحالي حيث يخضع لبنان لاحتلال القوات السورية.

وثائق تُظهر دعم لندن والرياض للطائفة الشيرازية، خمسة مؤشرات على التشيع البريطاني مقابلة مع آية اللّٰه محسن الاراكي

صادق الشيرازي : کل هذه شعائر المقدسة، أي شئ، في أي زمن، يُحدَث، لتعظيم و التجلیل الامام الحسين(علیه السلام)، وليس من المحرمات المسلمة. يدعي أحد الأشخاص بعنوان الثانوي يكون الأمر كذا وكذا محرماً.هذا الادعاء هو في حد ذاته.لا يسمونها إسلامًا.وقد سماهم رسول الله أئمة الكفر. أي شئ و مهما تم احداثه غدًا، أو العام المقبل، أو بعد مائة عام من الآن، أو بعد خمسمائة عام من الآن، والتي لم تكن موجودة عبر التاریخ، ولكنه مقبول من الناحية الثقافية و العرف، لأنه الموضوع، الشعیرة هي الموضوع، و حکمها «من تقوی القلوب». إذا تم احدث ما لا يحرم ويعظم الإمام الحسين، فإنها كلها ستصبح شعائر مقدسة. إن جمع المال هو أحد شعائر المقدسة، فلماذا لا؟ليس كل شخص يستطيع أن يؤدي الشعائر المقدسة. يقومون بتنظيم التجمعات، وينظمون المواكب، هیئات، حسینیة، على بعض الأشخاص ما جمع المال. إن الاقتراض من الشعائر المقدسة، لماذا لا؟ يمكن للشخص أن يقترض. وبعد ذلك، ينبغي عليه أن يأخذ على عاتقه سداد القرض. كل هذه شعائر مقدسة.

+1
صادق الشيرازي : يصرح بجواز التطبير حتى لو تسبب بضرر وادى لفقدان الشخص حياته وصرح أن من يقول أن التطبير حرام لأنه يسبب الضرر فهو امي

+1
صادق الشيرازي : يصرح بجواز التطبير حتى لو تسبب بضرر وادى لفقدان الشخص حياته وصرح أن من يقول أن التطبير حرام لأنه يسبب الضرر فهو امي

+1
من يمس قضية الإمام الحسين التي هي الشعائر ( التطبير والمشي على الجمر) سيحترق حتى وأن كان امياً وغير عالم حتى غير متعمد

+1
صادق الشيرازي : من لا يطبر فهو في جهنم سواء كان قاصر أو مقصر

نُشِرَ هذا الكتابُ في العام 1439هـ (2018م)، وتضمّنَ أقوالاً لصادق الشيرازي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط. وبعد انتشاره، جرى ح
نُشِرَ هذا الكتابُ في العام 1439هـ (2018م)، وتضمّنَ أقوالاً لصادق الشيرازي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط. وبعد انتشاره، جرى حذفُه لإخفاء تلك التصريحات، لكنّ الأستاذ أنصار الكرار الحسيني وفّقَ –بفضل الله– للحفاظ على أرشيفٍ منه. وسنعرضُ مقاطع فيديو من هذا الأرشيف، إزالةً لأيّ عذرٍ، وإتماماً للحجة