رُبما ڪاتب 𖠜
الذهاب إلى القناة على Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
213
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
213
°
كوني كـ ' ندبة' الغائب
سرّاً مَصوناً لا يقرأه العابرون
واجعلي من سِتركِ مِحراباً
فما خُلقتْ جواهرنا لِتُباع في أسواق النظرات
بل لِتُهدى بوقارٍ تحت ظلِّ صاحب الزمان
°
213
عَجباً !
لِذاك الكنز الذي قيل إنهُ لا يَفنى
كيف ضاقت بهِ الأرض ؟
وتحت مَداسِ أيِّ رَغبةٍ .. لقِيَ حَتفَه ؟
°
213
°
جميلٌ أن تبني سلماً نحو النجوم
لكن الشناعة أن تهين الأرض
التي تقف عليها لتزيد من طول سُلمك
في هذا الزمن صار البعض يرى
القناعة ( قيداً ) والرضا (هزيمة)
فرفعوا سقف طموحهم لدرجة
لم يعد فيها مكانٌ للسكينة
الطموح وقود الحياة
لكن القناعة هي التي تمنحك عيناً
لترى جمال الطريق بعد الوصول
°
213
°
تصبحون على نفحةٍ خفية
تمس قلوبكم دون أن تُرى
من صاحب الزمان
نومة هنيئة تحت ظل دعاء المغيب°
213
°
في غرفتي هناك زاوية صغيرة
يدخل منها ضيف
بهدوء
حتى يتلاشى عند الجدار
ضيف خفيف الظل
لا يتصنع الوجود ليبهج الناظر
إنه يستندُ على طرف أغراضي
يمسحُ الغبار عن حافة النافذة
لا يزاحم الأشياء في أمكانها
ويجلسُ بجانب فنجان قهوتي
حتى يقفُ طويلاً عند قبضة الباب
كأنه يتردد في الخروج
أراقبه وهو ينتقلُ من هنا إلى هناك
يمكث معي 12 ساعة
ويمتدُّ نحو رفوف كتبي
يقرأ العناوين بصمتٍ
ثم يغفو فوق الغلاف
لايسألني عن شيء
يكتفي بأن يملأ الفراغ بفيضٍ من طمأنينة
أشعر بهِ على كتفي حين يشتدُّ البرد
هو لا يملك صوتاً
لكنهُ يجعل من جدراني الصامتة
لوحةً من حياة
حتى إذا حانت لحظة الوداع عند الغروب
ذابَ رويداً رويداً كأنه لم يمسسني يوماً
يتركُ في الروحِ سؤلاً لا جواب له:
كيف لشيءٍ لا يُلمس أن يترك كل هذا الأثر؟
فأغمضُ عيني بانتظارِ طرقتهِ غداً
صديقي الذي يأتي من السماءِ ليزور قلبي
°
213
•
الحسين لم يخرج ليعيد ترتيب السلطة
بل ليعيد ترتيب " الإنسان" من الداخل
ليثبت أن الوعي قادر على كسر حتمية الموت
وتحويله من
" نهاية بيولوجية " إلى " بداية وجودية "
•
213
°
الفيلسوف الذي كتب نظريته بدمه
لكي لا تظل الفلسفة حبيسة التجريد
في لحظة السقوط الجسدي
كان الحسين في قمة الاستعلاء الروحي
محققاً الانتصار على الزمن
لأن الطاغية يملك " الآنيه" الزائله
بينما يملك الحسين " الأبديه " المستمره
°
213
°
حوّلتُ زلزال الأمس إلى ثبات اليوم
وأحرقتُ مركب العودة لئلا تراودني
نفسي بالالتفات
أنا الطريقُ وأنا الوصول
وليس هناك ممر إلزاماً لي
°
