رُبما ڪاتب 𖠜
الذهاب إلى القناة على Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
-224 ساعات
+17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
211
هذه الزياره تُنسب
إلى علي بن محمد الهادي عليه السلام،
إذ رُوي أنه علّمها لأحد أصحابه عندما سأله
عن صيغةٍ يزور بها الأئمة إذا قصد مشاهدهم
211
كأنَّ في النبرةِ عتباً خفياً
يُلامسُ جرحاً لا يُرى
فإذا بالقلبِ يرتجفُ شوقاً
أو خشيةً…أو حباً
لا أعرفُ كيف أُخفيه
ولا كيف أُفصحُ عنه
حُبٌ يربكني كلما اقتربَ الصوت
ويُسكتني كلما حاولتُ الكلام
كأنه دعاءٌ عالقٌ بين الصدرِ والسماء
لا هو عادَ إلي
ولا هو ذاهبٌ ليصل....
211
هنيئاً لمن زارك ولم يعد
كذلك العاشقُ الذي خطَ شوقَه إليك
ثم هوى على ترابك جسداً، وبقي روحاً لديك
211
جوهرٌ واحد… ومصيرٌ مختلف؛
كربونٌ نقي يصبر في الأعماق فيغدو ألماساً
وآخرُ يبقى قريباً من السطح فيُرى فحماً
211
الفاينل يم أبو صالح
وسعيك هو الي يهيئك للنجاح
لان ما اظن أكو قرار يغير النتائج
" فكلُّ حقٍّ ينالُهُ صاحبُهُ "
211
نحنُ بحاجةٍ إلى الاختبار
لنعلمَ
أيُّنا يبقى متمسكاً
وأيُّنا يفلتُ في الفناء
أيُّنا يرتقي
وأيُّنا يسقطُ في الهاوية
211
السلامُ على الخِدرِ الهاشميِّ
السلامُ على جبلِ الصبرِ
السلامُ على شمعةِ عليٍّ
السلامُ على أُمِّ أخيها
السلامُ على ريحانةِ عليٍّ
السلامُ على عفّةِ الزهراءِ
السلامُ على الوشاحِ الفاطميِّ
السلامُ على الشجاعةِ العلويةِ
السلامُ على الوفاءِ الحسينيِّ
السلامُ على الكرامةِ الحسنيّةِ
السلامُ على الغَيرةِ العبّاسية
كلُّ ذلك تجلّى في زينب بنت عليٍّ عليها السلام
