🍃مجالس الطريقه النقشبندية العلية🍃
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
248
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدَنَا مُؤْمِنًا خَفِيفَ الْحَاذِ ذَا حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ , أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ , وَأَطَاعَهُ فِي سِرَّهِ , وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ , وَكَانَتْ مَعِيشَتُهُ كَفَافًا , وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ فَعُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ , وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ , وَقَلَّ تُرَاثُهُ»
قال الامام ابو نعيم رحمه الله في
الحلية:
فَمَبَانِي الْمُتَصَوِّفَةِ الْمُتَحَقِّقَةُ فِي حَقَائِقِهِمْ عَلَى أَرْكَانٍ أَرْبَعَةٍ: مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى , وَمَعْرِفَةُ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ , وَمَعْرِفَةُ النُّفُوسِ وَشُرُورِهَا وَدَوَاعِيهَا , وَمَعْرِفَةُ وَسْوَاسِ الْعَدُوِّ وَمَكَائِدِهِ وَمَضَالِّهِ , وَمَعْرِفَةُ الدُّنْيَا وَغُرُورِهَا وَتَفْتِينَهَا وَتَلْوِينِهَا , وَكَيْفَ الِاحْتِرَازُ مِنْهَا وَالتَّجَافِي عَنْهَا
سألت الامام الجنيد رحمه الله عَنِ التَّصَوُّفِ فَقَالَ: اسْمٌ جَامِعٌ لِعَشَرَةٍ مَعَانِي:
الاول: التَّقَلُّلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا عَنِ التَّكَاثُرِ فِيهَا ,
وَالثَّانِي: اعْتِمَادُ الْقَلْبِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السُّكُونِ إِلَى الْأَسْبَابِ ,
وَالثَّالِثُ: الرَّغْبَةُ فِي الطَّاعَاتِ مِنَ التَّطَوُّعِ فِي وُجُودِ الْعَوَافِي ,
وَالرَّابِعُ: الصَّبْرُ عَنْ فَقْدِ الدُّنْيَا عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْأَلَةِ وَالشَّكْوَى ,
وَالْخَامِسُ: التَّمْيِيزُ فِي الْأَخْذِ عِنْدَ وُجُودِ الشَّيْءِ , وَالسَّادِسُ: الشُّغْلُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ سَائِرِ الْأَشْغَالِ وَالسَّابِعُ: الذِّكْرُ الْخَفِيُّ عَنْ جَمِيعِ الْأَذْكَارِ.
وَالثَّامِنُ: تَحْقِيقُ الْإِخْلَاصِ فِي دُخُولِ الْوَسْوَسَةِ
وَالتَّاسِعُ: الْيَقِينُ فِي دُخُولِ الشَّكِّ
وَالْعَاشِرُ: السُّكُونُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الِاضْطِرَابِ وَالْوَحْشَةِ ,
فَإِذَا اسْتَجْمَعَ هَذِهِ الْخِصَالَ اسْتَحَقَّ بِهَا الِاسْمَ , وَإِلَّا فَهُوَ كَاذِبٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
#مجلس_جديد 📖
نتشرف بدعوتكم لحضور مجالس النور والفيض الرباني، حيث نبحر في تراث السادة الأكابر من خلال:
📌 المجلس الثاني ( 2 )
📜 لقراءة وشرح كتاب:
("حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، للحافظ أبو نعيم الأصفهاني رضيَ اللَّه تعالى عنه وأرضاه )
🎙على فضيلة الشيخ عبدالله حسون
حفظه الله تعالى وبارك فيه ونفعنا به
نلتقي لننهل من سير العارفين، ونقتبس من أنوار السالكين، في رحلة إيمانية تجمع بين العلم والتزكية.
📌 يومي الثلاثاء والجمعة الساعة 11 مساءً بتوقيت المدينة المنورة والقاهرة.
📌 وسيقام المجلس عبر البث المباشر من خلال قناة " مجالس الطريقة النقشبندية العلية" بالتليجرام.
📌 رابط القناة:
https://t.me/httpBUG1DozRyM84ODYkk
📌 رابط الكتاب ، ج 1:
https://t.me/httpBUG1DozRyM84ODYkk/1945
📖 ص 42
#مرائي_الصالحين_لسيد_المرسلين
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين (١٩)
...
قال سيدي #الشيخ_الأكبر رضي الله عنه:
ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسعين وخمسمائة في المنام بتلمسان، وكان قد بلغني عن رجل أنه يقع في الشيخ أبي مدين، وكان أبو مدين من أكابر العارفين، وكنت أعتقد فيه، وكنت فيه على بصيرة.. فكرهت ذلك الشخص لبغضه في الشيخ أبي مدين.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لم تكره فلانًا؟
فقلت: لبغضه في أبي مدين.
فقال لي: أليس يحب الله ويحبني؟
فقلت له: بلى يا رسول الله، إنه يحب الله ويحبك.
فقال لي: فلم بغضته لبغضه أبا مدين وما أحببته لحبه الله ورسوله؟
فقلت له: يا رسول الله من الآن، إني والله زللت وغفلت، والآن فأنا تائب، وهو من أحب الناس إلي. فلقد نبهت ونصحت صلى الله عليك.
فلما استيقظت أخذت معي ثوبًا له ثمن كثير أو نفقة لا أدري وركبت وجئت إلى منزله فأخبرته بما جرى فبكى وقبل الهدية وأخذ الرؤيا تنبيهًا من الله، فزال عن نفسه كراهته في أبي مدين، وأحبه.
فأردت أن أعرف سبب كراهته في أبي مدين مع قوله بأن أبا مدين رجل صالح، فسألته، فقال:
كنت معه ببجاية فجاءته ضحايا في عيد الأضحى فقسمها على أصحابه، وما أعطاني منها شيئًا.
فهذا سبب كراهتي فيه ووقوعي، والآن قد تبت.
فانظر ما أحسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كان رفيقًا رقيقًا.
#منقول من صفحة ذاكر الحنفي.
يا ليت يعلمون كيف أصبحت بجاية كأنها لم يقطنها أولياء الله قط. اللهم اغفر لنا و اهدنا.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَّانِ , كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ» , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ؟ قَالَ: «كَانَتْ هِمَّتُهُمُ الْمُسَابَقَةَ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ , وَالْمُسَارَعَةَ إِلَى مَا يُرْضِيهِ , وَزَهِدُوا فِي فُضُولِ الدُّنْيَا وَرِيَاسَتِهَا وَنَعِيمِهَا , وَهَانَتْ عَلَيْهِمْ فَصَبَرُوا قَلِيلًا وَاسْتَرَاحُوا طَوِيلًا»
الحلية
وَهُمُ الْمُبَادِرُونَ إِلَى الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ تَسْوِيفٍ , وَالْمُوفُونَ الطَّاعَاتِ مِنْ غَيْرِ تَطْفِيفٍ
الحلية
عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِ أُمَّتِي - فِيمَا نَبَّأَنِي الْمَلَأُ الْأَعْلَى فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى - قَوْمًا يَضْحَكُونَ جَهْرًا مِنْ سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ , وَيَبْكُونَ سِرًّا مِنْ خَوْفِ شِدَّةِ عَذَابِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ , يَذْكُرُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فِي بُيُوتِهِ الطَّيِّبَةِ , وَيَدْعُونَهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ رَغَبًا وَرَهَبًا , وَيَسْأَلُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ خَفْضًا وَرَفْعًا , وَيَشْتَاقُونَ إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ عَوْدًا وَبَدْءًا , مَؤُونَتُهُمْ عَلَى النَّاسِ خَفِيفَةٌ , وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ثَقِيلَةٌ , يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ حُفَاةً عَلَى أَقْدَامِهِمْ دَبِيبَ النَّمْلِ بِغَيْرِ مَرَحٍ , وَلَا بَذَخٍ , وَلَا مُثْلَةٍ , يَمْشُونَ بِالسَّكِينَةِ , وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ , يَلْبَسُونَ الْخُلْقَانَ , وَيَتَّبِعُونَ الْبُرْهَانَ , وَيَتْلُونَ الْفُرْقَانَ , وَيُقَرِّبُونَ الْقُرْبَانَ , عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى شُهُودٌ حَاضِرَةٌ , وَأَعْيُنٌ حَافِظَةٌ , وَنِعَمٌ ظَاهِرَةٌ , يَتَوَسَّمُونَ الْعِبَادَ , وَيَتَفَكَّرُونَ فِي الْبِلَادِ , أَجْسَادُهُمْ فِي الْأَرْضِ وَأَعْيُنُهُمْ فِي السَّمَاءِ , أَقْدَامُهُمْ فِي الْأَرْضِ وَقُلُوبُهُمْ فِي السَّمَاءِ , وَأَنْفُسُهُمْ فِي الْأَرْضِ وَأَفْئِدَتُهُمْ عِنْدَ الْعَرْشِ , أَرْوَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَعُقُولُهُمْ فِي الْآخِرَةِ , لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلَّا أَمَامُهُمْ , قُبُورُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَمُقَامُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ» , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدْ}
الحلية
وَهُمُ الْمُنبَسِطُونَ جَهْرًا , الْمُنْقَبِضُونَ سِرًّا , يَبْسُطُهُمْ رُوحُ الِارْتِيَاحِ وَالِاشْتِيَاقِ , وَيُقْلِقُهُمْ خَوْفُ الْقَطِيعَةِ وَالْفِرَاقِ
الحلية
وَهُمُ الْوَاصِلُونَ بِالْحَبْلِ , وَالْبَاذِلُونَ لِلْفَضْلِ , وَالْحَاكِمُونَ بِالْعَدْلِ
الحلية
وَهُمْ مَصَابِيحُ الدُّجَى , وَيَنَابِيعُ الرُّشْدِ وَالْحِجَى
خُصُّوا بِخَفِيِّ الِاخْتِصَاص
وَنُقُّوا مِنَ التَّصَنُّعِ بِالْإِخْلَاصِ
الحلية
مَنَعَ الْقُرَانُ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ
مُقَلَ الْعُيُونِ بِلَيْلِهَا أَنْ تَهْجَعَا
فَهِمُواعَنِ الْمَلِكِ الْكَرِيمِ كَلَامَه
فَهْمًا تَذِلُّ لَهُ الرِّقَابُ وَتَخْضَعَا
الحلية
وَهُمُ الشَّغِفُونَ بِهِ وَبِوِدِّهِ , وَالْكَلِفُونَ بِخِطَابِهِ وَعَهْدِهِ
الحلية
