ar
Feedback
- مسوَدَّة .

- مسوَدَّة .

الذهاب إلى القناة على Telegram

- يكفي أنك تمرّ ولا تضُر.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
208
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ! قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ.

-
+4
-

فَلِمَ كَلَّ هَذَا العَنَاءِ؟ أَحقاً تُرِيدٌ مُسْتَقْبَلاً يَضِمِّني إِليكَ أَمْ أَنَّكَ تُرَبِّي فِيَّ الأَمَلَ حَتّى إِذَا اشتَدَّ عُودُكَ... تَرَكَتَنِي خَلْفَكَ وَمَضيْتَ وَحِيدًا تَحْمِلُ أَحْلَاَمَكَ... وَأَحْمِلُ أَنَا خَيْبَتِي؟

مَضَى شِراعِي بِمَا لا تَشتَهِي رِيحي وفَاتَني الفَجرُ إذ طالَت تَرَاوِيحي.

Repost from 🦢
- خذيه أسمر لأنه الأبيض يتوسخ بسرعة .

-

7689145409.mp34.46 KB

ما كُنت يوماً إمّعة تقودني رياح الجماعة بل لي مساراً يحكمه عقل وقلب يخشى اللّه ويبتغيه.

وأُشِيح عَنك نَواظِري لكِني في خلسةٍ أَهفو اليك وأنظّرُ.

يشفق المرء على نفسه حينما يرى من في عُمره يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف وهو منطفئ بائس.

مغرمة فيه وجدًا .

الهَبَاء : الغُبار الخفيف الذي يظهر في الغرفة مع ضوء الشمس.

طيب آهون عليك أسهر بآلامي وتتوه نجوم الليل في ظلامي!

ولَسِتُ بِهَيَّاب لمن لا يَهابُنِي ولستُ أَرى لِلمَّرءِ ما لا يَرى لِيا فَإِن تَدِنُ مِنْي تَدِنُّ مِنكَ مِوَدَتِي وإن تنأَ عني تلقني عَنك نائياً.

عَلى جُرْفِ التَّمَنَي ضَاع عُمْرُكّ وَأَطْفَأَتِ الرِّياحُ السُّودُ بَدْرُكْ بلادٌ كُلَّما أَعْطَيْتَ جُوداً تَرْدُّ لَكَ الْجَفا وَتَزيدٌ قَهْرُك تُسافِرُ في مَلامِحِها حَزيناً وَيَحْمِلُكَ الوَجَعْ لِلْمَوتِ صَدْرُكْ دَفَعْتَ مِنَ الدِّما ثَمَناً غَالِياً وَمَا انْصَفَتْكَ لَا بَرُّكْ وَبَحْرُكْ أتَمْشي في مَنافي الْقَلْبِ تَبْكي؟ وَهِي الّتي سَقَتْ بِالْمُرِّ صَبْرُكْ.

ما عدتُ أرجو مكاناً لستُ فيهِ الأولُ والوحيد .

مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى !

مسمّيَات عربيَّة
الوَجْد : إمتلاء القلب بأي شعور ، إن كان شوقاً أو حُباً أو عشقاً .

النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةُ والنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ الياَّسِ والطّمَعِ.