شيماء مصطفى
الذهاب إلى القناة على Telegram
491
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
491
Repost from شيماء مصطفى
إيييه يا غزة يا غالية، دماؤك الطاهرة الزكية لن تذهب هدرا، وعاقبة الطوفان: التحرير، لا شك عندي في ذلك منذ بداية الحرب، لكن الثمن غالي جدا، يكفي ما دفعتيه، وحان الآن للجميع أن يدفع، فقد قبضوا أيديهم كثيرا، لكنهم سيدخلونها رغبة أو رهبة..
والله أعلم
491
ولا بأس أن ترى من يحتفل بقصف إيران، والسكين تُعد لتمر على عنقه غدا، الحمقى في كل مكان وزمان ولا مناص من وجودهم..
491
العالم المحموم من حولك..
يحتاج إلى إيمانٍ محمومٍ في نفسك، وثباتٍ كما لم يسبق لك، ويقينٍ يأخذ بيدك! لا بُدّ وأنت تتابع التّفاصيل المرئية، أن لا تغيب عنك التفاصيل الخَفيّة، صَدرك وقَلبك ودَورك، حتّى لا تكون غافلًا يشاهد فقط، وإن كان كلّ دورك الثّبات على ثغرك، الصّدق في العمل، المتابعة المنتجة، ألّا تكون فارغًا! المهم في كلّ حدث؛ أن تُكَوّن حدثًا خلف الكواليس، أن تصنع حالةً تُغيّرك، بين فهم وإدراك وتحليل وربط وإيمان ويقين وثبات ..
قصي العسيلي
491
القسام: إن تمكن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع انتظار دوره فكلنا بنظرهم أعداء وما حلم "إسرائيل" الكبرى عنكم ببعيد.
491
لذا؛ عندما تقاتَل الفرس والروم ذكر الله تعالى هذا الموقف ولم يتجاوزه، ولم يأمر المسلمين بالفرح في الفئتين، أو الدعاء بهلاك الظالمين بالظالمين، أو اتباع سياسة عدم الانحياز، وإنما ذكر شعورهم مسبقًا قبل وقوع الحدث ليكن بعدها بمنزلة الأمر، وهو الفرح عندما ينتصر الكافر على الأشد كفرًا.
491
Repost from قناة الجزيرة
عاجل | وسائل إعلام إيرانية: ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب #إيران إلى 51
491
رأيت منشورًا يطرح رأيًا: لماذا خسارة إيران (بشكل ساحق وليس تقويضها فقط كما حصل بعد الثامن من ديسمبر) خسارة للإقليم؟ فهي تملأ الفراغات التي تركها الكيان، وتتقاطع معنا في المقاومة، وتقطعنا في الوقت ذاته، فما فائدتها؟
وأود أن أطرح رأيي حول هذا الموضوع..
ثمة عدة فروق أساسية بين الكيان وإيران لا بد أن نضعها في الحسبان ونحن ننظر إلى المشهد:
أولًا: نمط النفوذ الذي تتبعه كل دولة، فرغم أن كليهما يبحث عن قيادة الإقليم، وزيادة نفوذه، إلا أن النمط مختلف، فإيران تبحث عن تسيُّد، وتستخدم وسائل مختلفة لتحقيق ذلك، بينما الكيان الصهيوني (إسرائيل) يبحث عن إحلال عرقي، وحرب وجود، يبني مشروعه على التهجير القسري والإبادة وسحق الشعوب، وليس فقط السيطرة أو التوسع السياسي.
ثانيًا: إيران دولة ذات أرض أصيلة وحضارة عريقة، فرغم مشروعها التوسعي الذي جاء تحت عنوان "تصدير الثورة"، إلا أن الأرض الصلبة لها أصيلة، وممتدة جغرافيًا، ولها أهمية جيوسياسية.
بخلاف الكيان الصهيوني القائم أساسًا على احتلال أحد أقدس أراضي المسلمين، ويتوسع ويعربد منطلقًا من أرض مغصوبة بدايةً، فهو كيان دخيل على المنطقة على كافة الأصعدة.
ثالثًا: لا يمكن مقارنة قوة إيران وحلفائها بقوة الكيان وحلفائه، فمثلًا إيران لم تستطع التدخل في الدول العربية اعتمادًا على قوتها وحدها، بل كل تدخلاتها كانت بدعم خارجي، وتكبّدت خسائر هائلة واستنزفت في عدد من هذه الأحداث، كما في سوريا، حيث كان الدعم الروسي حاسمًا، والقوى الداعمة لها مثل روسيا اتضح أنها تدعمها لتحصل على مصالح من وراء ذلك، ويمكن أن تستغني عنها لحسابات أخرى، وقد رأينا ذلك عندما رفعت روسيا يدها عن دعم إيران بعد التحرير لتفاهمات مع تركيا وغير ذلك..
بينما تدعم أمريكا (القوة العظمى في العالم) إسرائيل دعمًا مفتوحًا بلا شرطٍ أو قيد، وتمدها بمواردها الهائلة، وتشرعن عربدتها، بل وتتحمّل أخطاء استراتيجية أحيانًا بسبب إقدام الكيان على بعض الحماقات.
بالإضافة إلى الانشغال الروسي في أوكرانيا، بينما أمريكا فاتحة ذراعيها للكيان، وعوّضت أضعاف دعمها لأوكرانيا في زيارتها للخليج.
رابعًا: تمر منطقتنا بحالة غياب لقوى رادعة حقيقية، وبالتالي عندما يتم تحييد تهديد حقيقي في مساحة النفوذ الإقليمي (إيران)، فإن ذلك يعني اختفاء أي توازن أو معادلة ردع لحساب الكيان.
خامسًا: تغيّرت سياسة الكيان بعد السابع من أكتوبر، فقد تجاوزت سردياته القديمة المتمثلة في كونه دولة ديمقراطية، يمكنها التفاوض والتراجع أحيانًا، فأصبح كيانًا مارقًا، لا تهمه سمعته الدولية، ويتخذ خطوات حثيثة متسارعة لتحقيق أهدافه: بناء الهيكل، و"إسرائيل الكبرى"، ولا يخفى على ناظر سعيه المتوحش لتحقيق ذلك.
بينما تحاول إيران ـ في مركز القرار ـ بعد تحرير سوريا، إعادة التموضع وتجنّب التصعيد المباشر، حفاظًا على مشروعها النووي، وعلى تماسك الداخل الإيراني، تماشيًا مع نهجها المعروف بالحذر الاستراتيجي.
وهنا لا يعني ذلك تبني رؤية تبريرية لما فعلته إيران في بلادنا (وكتبت عن هذا تفصيليا من قبل)، بل هو تفكيك للخطاب الذي يُسوّي بينها وبين عدوّ وجودي للأمة.
لذا، اعتقاد أن سحق إيران جيد، فيه قدر لا بأس به من الشطط.
وملحوظة جانبية لتبيان الوضع والردع: قد رأينا الكيان الغاصب يعربد في سوريا، ويسلبها قوتها الاستراتيجية، وأرتالها العسكرية واحدا تلو الآخر، بل ويكسر سيادتها باحتلال مناطق استراتيجية شديدة الحساسية كجبل الشيخ، بل واعتقال أشخاص من قلب عاصمتها دمشق، ولم تستطع سوريا أن ترد على أي مستوى (وهذا مفهوم في وضعها الحالي).
وكذا العربدة الصهيونية في لبنان بعد تحييد الحزب.
بينما إيران استطاعت أن ترد رغم أن ما فعله الكيان فيها أقل مما حصل في سوريا ولبنان.
مجرد مثال يوضّح كيف يتجلّى غياب الردع لدى بعض الأنظمة، مقابل قدرة أطراف أخرى -رغم مأخذنا عليها- على تحقيق نوع من الردع النسبي.
ونقطة أخرى: عجيب أن نعتبر أن ما تركه الكيان فراغا، ثم نضع اللوم على من يملأه، لا على أصحابه الذين تركوه للفراغ ولقابلية الملء.
#إعادة_نشر
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
