ar
Feedback
Dr. Aya

Dr. Aya

الذهاب إلى القناة على Telegram

• Cancer Fighter • Fifth-year Medical Student • Higher Nursing Diploma Graduate • Saudi Red Crescent Volunteer أتعلَّمُ لأُخفِّفَ ألمًا، وأتطوَّعُ لأصنعَ أثرًا، وأحمدُ اللهَ على عمرٍ وهبني إيَّاه لأجعلَ منه أثرًا طيبًا @AYA_So2218BOT @rnoosh_20bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
346
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
يعني راح نمتحنكم ونحطكم بمواقف صعبة (ابتلاءات) ليش (حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ) حتى يشوف منو اللي صدگ يجاهد ويتعب ويسعى رغم الظروف ومنو اللي يصبر صدگ وما ينهز يعني الامتحان مو حتى الله يعرف (لأن هو يعرف كل شي) بس حتى يظهر للناس ولأنفسكم منو هو البطل الحقيقي ومنو اللي بس شعارات 🦦 (وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) معناها إنو الله راح يمتحن أخباركم وأحوالكم ( أفعالكم اللي تسووها بالخفاء راح تطلع وتنتشر بين الناس والكل راح يعرف حقيقتكم من خلال شغلكم وتعبكم ) + الله راح يمتحن أسراركم الداخلية يعني شنو اللي بداخل گلبكم؟ هل أنتم صدگ مخلصين لو بس تمثيل؟ + الله راح يشوف وعودكم هل أنتم گد الكلمة اللي نطيتوها لرب العالمين وللناس؟ لو راح تنسحبون وتتراجعون أول ما تصير هوسة أو شدة؟

+ رب العالمين يكول ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴾

فـ اي لا تزعلون على أي درجة لو أي رسوب

الله يريد يشوف خزنتكم شگد متروسة مواقف وقوة مو شگد متروسة درجات وورق 🦦

( تخيلوا إنو كل واحد بينا من اليوم اللي دخل للجامعة انطوه فد خزنه فارغه ) المجتمع والناس يصورولنا إنو الطالب الناجح هو اللي يمشي دربه عدل و ينجح من الدور الأول وياخذ امتياز ويتخرج وهو نظيف وما واجه أي مشكلة بس الحقيقة هي إنو هذا الطالب خزنته راح تظل فارغه لان هو عنده ورقة (شهادة) بس ما عنده رصيد مواقف تدرون شنو اللي يترس هاي الخزنه؟ يترسها الرسوب اللي يخليك تعيد حساباتك وتعرف نقاط ضعفك و يترسها الظلم اللي يخليك تتعلم شلون تاخذ حقك بذكاء مو بعياط و يترسها التعب النفسي اللي يخليك تكتشف إنو عندك قوة داخلية ما جنت تدري بيها ليش هاي الخزنه هي الأهم؟ لأن باجر من تتخرجون وتدخلون لسوق العمل لو تبنون عائلة لو تواجهون صدمات الحياة الشهادة الورقية مراح تنفعكم بشي كدام الأزمات اللي راح ينفعكم هو الرصيد اللي جمعتوه بهاي السنين الصعبة الشخص اللي تعب وانكسر وگام بالجامعة عنده خزنة متروسة حلول و متروسة صبر يخليه يگدر يدير حياته أما اللي جانت حياته وردية فأول مشكلة بالشغل راح تخليه ينهار ويستقيل لأن خزنته فارغه ف نصيحتي الكم لا تباوعون للتعب هسة كـ عائق يمنعكم من الوصول باوعوله كـ عملة صعبة دتجمعوها وتضمونها بخزنتكم للمستقبل كل يوم تگعدون بيه وأنتم مالكم خلگ بس تفتحون الكتاب أنتم دتضيفون شي جديد لرصيدكم النفسي + كل مرة تنظلمون بيها وتصبرون أنتم دتزيدون قيمة شخصيتكم باجر

أجلسُ كلَّ يومٍ لأُكمِلَ فستانًا لطفلةٍ لا يعرفُها أحدٌ غيري. أختارُ لها اللونَ الذي أراه يليقُ بها، وأفكُّ الصفَّ إذا مالت غ
أجلسُ كلَّ يومٍ لأُكمِلَ فستانًا لطفلةٍ لا يعرفُها أحدٌ غيري. أختارُ لها اللونَ الذي أراه يليقُ بها، وأفكُّ الصفَّ إذا مالت غرزةٌ واحدة، وأؤجِّلُ النومَ من أجلِ صفٍّ آخر، لأنَّني لا أحتملُ أن يكون في فستانِها ما ليس جميلًا. وحين أرفعُه بين يديَّ لأتأمَّل ما وصلتُ إليه، أتوقَّف طويلًا عند مقاسِه الصغير، ثم أعودُ إلى الإبرة، وأُكمِلُ من حيث توقَّفت، كأنَّني كلَّما أضفتُ غرزةً جديدة، صارت ملامحُها أوضح في خيالي. ولعلَّ أكثرَ ما يؤلمني أنَّ هذا الفستانَ يعرفُ مقاسَها... قبلَ أن يستقرَّ يومًا على كتفيها.

كان لي ثوبٌ صغيرٌ لم يُكتبْ له أن يُرتدى. لم أبدأ نسجَه لأنَّني كنتُ أُحسنُ الحياكة، بل لأنَّ في القلبِ أحلامًا لا تجدُ مكانًا لها إلَّا بين خيطٍ وإبرة. كنتُ أختارُ خيطَه كما لو أنَّني أختارُ شيئًا سيبقى طويلًا، وأمرِّرُ الإبرةَ بين أصابعي ببطءٍ، كأنَّ كلَّ غرزةٍ يجبُ أن تحملَ شيئًا من قلبي. كنتُ أبحثُ عن الألوانِ التي تُشبهُ الفرح، وأُمسكُ بالخيطِ أمام الضوءِ أتأمَّلُه طويلًا، ثم أعودُ إلى الحياكةِ وأنا أرسمُ في خيالي يدًا صغيرةً تمتدُّ نحوي يومًا. كنتُ أُحكمُ كلَّ غرزةٍ، وأُعيدُها إن مالت، لا لأنَّ أحدًا سيرى الخطأ، بل لأنَّني كنتُ أريدُ أن يصلَ إليه كلُّ شيءٍ كما تمنَّيتُه. حتى المقاسُ الصغيرُ الذي كان بين يديَّ لم يكن مجرَّدَ أرقامٍ على قماش؛ كان شيئًا أحفظُه بعناية، كأنَّني أحفظُ موعدًا لا أريدُ أن أنساه. كنتُ أضعُ الثوبَ جانبًا، وأتخيَّلُ اليومَ الذي لن يبقى فيه ساكنًا، اليومَ الذي ستأخذُه يدٌ صغيرةٌ من بين يدي. لكنَّ بعضَ الأشياءِ تُتقنُ الانتظارَ أكثرَ ممَّا تُتقنُ الوصول. ثمَّ توقَّفتْ يدي. لم ينقطعِ الخيط، ولم تنكسرِ الإبرة، ولم يسقطِ الثوبُ من بين أصابعي. بقيَ كلُّ شيءٍ كما هو، إلَّا تلكَ اليدَ التي كانت تعرفُ كيف تُكملُ الطريق. بقيتْ غرزةٌ واحدةٌ تنتظر. غرزةٌ صغيرةٌ لا يراها أحد، لكنَّها كانت تحملُ ثقلَ كلِّ ما لم يكتمل. مررتُ يدي فوقها مرارًا، ثم تركتُها، لأنَّ بعضَ النهاياتِ تكونُ أثقلَ من أن تُكتب. ومنذُ ذلك اليوم، صار الثوبُ يعيشُ وحده. مرَّتِ الأيامُ من فوقه، وتغيَّرتِ الفصولُ، وتبدَّلَ الضوءُ الذي كان يمرُّ عليه، وبقيَ هو في مكانه؛ محتفظًا بدفءِ يدٍ لم تُكملْه، وبانتظارٍ لم يجدْ طريقَه إلى النهاية. وأحيانًا أفتحهُ، لا لأُكملَه، بل لأرى إن كانتْ تلكَ الغرزةُ ما زالتْ هناك. فأجدُ الإبرةَ في مكانها، والخيطَ ساكنًا، والثوبَ كما تركتُه؛ صغيرًا، هادئًا، يحملُ في صمتِه شيئًا أكبرَ من حجمه. لم أُخفِ الثوب، ولم أُكملْه، ولم أنزعِ الإبرةَ من مكانِها. تركتُه كما هو، لأنَّ هناكَ أشياءَ لا نتركُها ناقصةً لأنَّنا نسيناها، بل لأنَّ إكمالَها يعني الاعترافَ بأنَّ انتظارَنا انتهى. وما زالَ الثوبُ هناك؛ صغيرًا يكفي ليدٍ واحدة، وكبيرًا بما يكفي ليحملَ حكايةَ قلبٍ كان يستعدُّ لاستقبالِ شيءٍ لم يصل.

المستشفى ترحب بيه 🦦

photo content

photo content
+1

شلون نتقبل أشكالنا وما نبقى نقارن نفسنا بغيرنا؟ هواي ناس صاروا يقيسون قيمتهم من خلال شكلهم صرنا كل يوم نشوف عشرات الصور وكل وحدة أحلى من الثانية وكل وحدة تبين وكأن حياتها كاملة وبعدها نباوع لنفسنا بالمراية ونكول ليش مو مثل فلان بس ناسين إن أغلب اللي نشوفه مو الواقع أصلًا فلاتر وإضاءة وزوايا تصوير و تعديلات... والخ وحتى إذا ماكو تعديل إحنا دا نقارن أسوأ لحظة عدنا بأحسن صورة اختارها شخص ثاني وهذا ظلم لأنفسنا تدرون شنو المشكلة؟ إن المقارنة ما إلها نهاية إذا صار عندك الشي اللي تريده راح تقارن بشي ثاني وإذا صار الوجه مثل ما تتمنى راح تطلع مقارنة جديدة لأن المشكلة مو بالشكل المشكلة بطريقة نظرنا لأنفسنا إحنا للأسف تعودنا نوگف كدام المراية حتى نفتش عن العيوب هاي الحبة ليش طلعت؟ ليش خشمي هيچ؟ ليش طولي؟ ليش لوني؟ ليش... وليش... بس عمرنا وكفنا وسألنا نفسنا شنو الأشياء الحلوة اللي الله رزقنياها؟ ليش دايمًا أشوف النقص وأنسى النعم؟ تدرون شنو أكثر شي ساعدني أفهمه؟ إن الإنسان مو قيمة بملامحه جم شخص تعرفوه شكله يجنن بس الناس تنفر من أخلاقه؟ وبالمقابل جم شخص يمكن ملامحه عادية بس أول ما يدخل مكان يحبه الكل بسبب روحه وأسلوبه؟ لأن الجمال الحقيقي ما يثبت الناس حولك الخلق الطيب هو اللي يثبتهم وإذا الإنسان ظل طول عمره يحارب شكله راح يضيع عمره وهو يطارد صورة مستحيل يوصلها لأن بكل فترة راح تطلع موضة جديدة ومعيار جديد وشكل جديد فإذا ربطنا رضا الإنسان عن نفسه برأي الناس عمرنا مراح نرتاح لهذا بدل ما كل يوم تسألين ليش مو مثل فلانة؟ اسألي نفسج شلون أصير أفضل نسخة من نفسي؟ واهتمي بصحتج واهتمي بنظافتج واهتمي بأخلاقج و بعلمج وبقربج من الله هاي الأشياء بيدج أما الملامح اللي خلقج الله بيها فهي مو نقص حتى تعيشين بحرب وياها وأكو شغلة كلش مهمة ترا عدم الرضا عن الشكل إذا سيطر على الإنسان ما يتوقف عند المراية يبدي يسرق ثقته بنفسه ويمنعه يجرب ويحجي وينجح ويمكن حتى يفرح وهذا اللي لازم ننتبهله لا تخلين فكرة عن شكلج تمنعج تعيشين حياتج وأخيرًا كل ما تباوعين بالمراية تذكري إن هاي الملامح اختارها الله إلج ورب العالمين إذا خلق شيئا ما خلقه عبثًا فبدل ما تعيشين بعين ناقدة لكل تفصيل عيشي بعين شاكرة للنعم و راح تكتشفين إن أكثر شي يزيد الإنسان جمال هو رضاه وطمأنينته ونوره الداخلي

باجر نرجع للرياض واحسني راح ابجي

ماكو قمة بدون جهاد وماكو ارتفاع بدون صبر على مرحلة التأسيس الله ديباوع على تعبكم بنص هاي الحفرة وديهيئكم لشي جبير ما يتخيله عقلكم 🦦 الله يكول ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) رب العالمين كال مع مو بعد يعني بوسط هذا التعب ( العسر ) اكو ( يسر ) ديتكون بداخلكم القوة اللي دتكتسبوها هسة والصبر اللي دتتعلموه والخبرة اللي دتاخذوها من الفشل هي هاي اليسر الحقيقي اللي راح يخليكم تديرون نجاحكم باجر فلا تستعجلون الظهور واستمتعوا بمرحلة الخفاء والتأسيس هاي الفترة اللي محد يعرف عنكم شي اللي دتشتغلون بيها بصمت هي اللي دتصنع معدنكم الحقيقي + ناطحة السحاب من تبدأ تطلع فوگ السياج الكل راح ينبهر بيها بس محد راح يعرف شگد قضيتوا وقت بالظلمة والطين حتى وصلتوا لهنا فـ إذا حسيتوا إنكم تأخرتوا لو إنو الگاع دتطحن بيكم تذكروا إنكم دتبنون شي عظيم مو شي عادي العادي يخلص بشهر بس العظيم يحتاج سنين من الحفر والتأسيس + خليكم أقوياء خليكم صابرين وخلي عينكم دائماً ع القمة اللي دتحفرون علمودها هسة وبالنهاية ارحموا أنفسكم من المقارنات واعرفوا إنو كل واحد وإله توقيته الخاص

نكمل

رسالة صوتية02:25

ـــ

photo content
+1

photo content

photo content
+3

شنو من تصميم اريد اتعارك ويا المهندز