ar
Feedback
ريشٌ في الريح

ريشٌ في الريح

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
218
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
كل ما اشعر به نحوك يلفظ انفاسه الأخيرة ولوهلة توقفت عن التفكير بك كم هو رائع ان تتحرر والسجن خلفك كم هو رائع ان أمضي وانت خلفي ..

ايـقنّـتُ | مـنصـور السـالـمي

إلهي، انقذني من كسلي، من موت رغبتي، من جسدي الهزيل، من رأسي الطافح بالمخاوف، من ضياعي، من تلعثمي وقلة حيلتي، من موت الأصدقاء، من ألا أكون كافيًا لذاتي ومكتفيًا بما لديّ.. ‏انقذني من سوء لحظاتي، من الركض مكاني، من عناويني غير المكتملة، من دنسي وأخطائي .. - حمزة حسن

مرحبًا أيها الغريب.. حين جئتك في الليلة الماضية كنتُ بكامل عقلي ينقصني قلب، أردت فك السحر الذي يربط روحي، بعناقٍ باهت.. تعرقي؛ بكاء جسدي لم يكن لذة... أما أنت، لا شيء، فأر تجارب لمشاعري فلا تتأمل المزيد مني ..

حتى أنني.. لم اتذكر اي الخسارات كانت أشدُ من الأخرى من فرط الفقدان الذي أصابني طوّال عشروّن سنة لم اعد اعرف كيف ابكي او على اي خسارةٍ أذرف الدموع انها سكاكينٌ عديدة لا اعرف اين اضع يدي لأُقلل من النَزفِ إنني أنزفُ من كل الجهات قلبي..رأسي وحتى شفاهي اليابسة ..

مرض التفكير ليس له علاج، حتى لو أستطعت أن تنام، سَتحلم به..

تذكريني.. عندما تَصرخين فجأة على اخيكِ الصغير من دونِ اي سبب قوّلي لهم هذا الصوّت المجروّح صوت حَبيبي التائه الذي يُناديني بأستمرارٍ تذكريني دائماً حين تبكين بشكلٍ مُفرط على مشهدٍ تافه في التلفازِ واخبريهم بأن حبيبُكِ القديم بكى عُمرٌ كامل ولم يُلاحظه احداً.. - صآحب عبوّد

لم تَكن ايامً حزينة فقط، إنها انهيارٌ مُستمر للذاكرة.. ليست جراحٌ طفيفة، انا مُمزق.. ليست حرارةٌ في رأسي، و لا مُجرد حُمّى خفيفة، هُنالكَ براكين هائلة.. - صآحب عبوّد

photo content

‏كل شيء ينتهي بالدموعِ على كل حال ..

كي لا أخسر، كنتُ أول من يستدير بوجههِ، من على النافذة عندما يتحرّك القطار..

كان صلبًا كالحجر، وهل تعرف ماهو عيب الحجارة؟ جروحها تبقى محفورة، لا تلتئم.. - هيفاء ريثتك

photo content

photo content

لا يزال يجد بعض الأمور مُدهشة حتى وإن أصبحت عادةً تتكرّر كل يوم؛ شعوره بأقدامه على الأرض، شعوره برئتيه تتسعان وتبلعان الهواء الذي يتنفسه، معرفته أنه إذا استمرّ في وضع كلّ قدم أمام الأخرى فسيصل إلى حيث يريد الذهاب، لا يزال يجد الأمر مُدهشًا بعد استيقاظه بقليل في بعض الصباحات، وعندما ينحني لربط خيط حذائه، يشعر بسعادة كثيفة تغمره، سعادة طبيعية جدًا، يحسّ بأنه في وئام مع العالم، بأنه حيّ في الحاضر، الحاضر الذي يُطوّقه ويخترقه بخبرٍ مُبهج، إنهُ حي، و يكتشف في داخله سعادة لا حدّ لها، لا يهم ما إذا كانت سعادة كبيرة حقاً أم لا، فهو يجدها استثنائيّة، وهذا وحده كفيل بأن يُبهجه ..

لا تيأس مِن روحِ الله ..