وَئِيـدْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
233
«إِليكَ وإلَّا لا تُشَدُّ الرَّكائبُ
ومنكَ وإلَّا لَا تُنالُ الرَّغائبُ»
يا ربّ، يا واسِع.
233
-
نورُ النَّهارِ يتسلَّل مِن وجهِ الستَّائرِ الغَافي، وصوتُ الحياةِ يعبرُ النَّوافذَ الّتي داعبَت عينَها بقايَا الوسَن. يكسِرُ المِذياعُ عتبةَ هُدوء الوَقت؛ ليبعثَ صوتُ المنشاويّ -رحِمَهُ اللّٰه- هدوءًا من نوعٍ آخَر، يملأُ البيتَ جلالًا ورَهبة!
تختلطُ رائحةُ المنظِّفِ برائحةِ نوَّارِ اللَّيمونِ والأنسامِ الرَّبيعيَّة؛ فتشكِّلُ مزيجًا عجيبًا يمسَحُ على رأسِ الرّوحِ حتَّى تهدَأ.
هكذَا، تكونُ رحلةُ التّنظيفِ عذبةً هادئةً مستساغَة، وكأنَّها فترةُ نقاهةٍ لا جُهد، إِذ يتسلَّل شعورُ الإنجازِ إلى النَّفس؛ ليجعلَ طعمَ التَّعبِ لذيذًا طيِّبًا. هكذَا هيَ، كأنَّها نزهةٌ للرُّوح إلى سعةِ السَّماوات، خارجَ أسوارِ المنزلِ الماديَّة، تقودُ إلى انشراحِ صدرٍ طالَ عليهِ أمدُ الضِّيق.
لعلَّها بركةُ كلامِ اللّٰه حينمَا تهبطُ على الصُّدور فتنشرُ فيها الشِّفاء، يليهَا كما يُقال: "إخلاصُ" عَبدٍ وهبَهُ اللّٰه حُسنَ الاستغلالِ لحُسنِ الصَّوت، فكانَ لهُ -بفضلِ اللّٰهِ وإذنِه- قناديلَ تضيءُ قبرهُ إلى يومِ يُبعثون!
لكن ما يهمّ، هنالكَ دائمًا متَّسعٌ لشيءٍ جميل، ولو في أشدّ الأوقاتِ صعوبَة؛ فكَم تبصرُ نواظرنَا ذلك النُّور يتفجَّرُ من فُرَجِ الغيمِ مهما لبَّدَ السَّماءَ وأعتَمَها!
233
-
ليلةً هانئةً لأهلِ وَئيد.
ربَّما المحطَّةُ الجَديدةُ لوَئيد "إذ دخلت رقمًا جديدًا، ولو أنَّ الرَّقمَ ليسَ المهمّ" تقولُ إنّ الوقتَ مناسبٌ لنتذكَّر معًا بعضَ الكلمَات:
أحبُّ أن تَعلموا أنّ "وَئيد" لكم وبِكم رَحبةٌ واسعَة، تحِلُّون بهَا أهلًا، ولو قُدِّر لكم الرّحيلُ عنها ترحلونَ بالودِّ ذاتِه، غيرَ متغيِّرٍ أو متبدِّل.
وأقولُ لكُم: إنَّ لوَئيد حظًّا عظيمًا مِن قَلبي، أسكبُ فيهَا أجزاءَ من روحِي وأفكارِي واعتقادِي، وآوِي إليهَا من واقعٍ سُنَّتهُ تبدُّلُ الأحوال، فكأنَّها رُكنٌ رزَقنيهِ اللّٰه عزّ وجَلّ أسعدُ بهِ وأرتَاح، ولأنَّني أحبُّ -واللّٰه عالِم- الخَير لكُم، أرجُو أن تكونَ لكُم كذلِك، تهنَؤونَ بها، فتمسحُ لكُم دمعًا، أو تسندُ لكُم ضعفًا، أو يسرُّكم فيها جمالٌ تُبصرونَه أو تحسُّونه، أو أيًّا كان ممَّا تحبُّون.
وتسألُ اللّٰهَ هذهِ العَابرَة -العالِمة بأنّها راحلةٌ يومًا، في وقتٍ معلومٍ عندَ ربّها، مجهولٍ عندَها- أن تتركَ في نفوسكُم أثرًا طيِّبًا، أو تجاعيدَ ابتسامةٍ -بل ابتساماتٍ غير منحصرَة- تستندُ إلى زوايَا عيونِكُم، أو سعةً -كبيرة عساهَا- في صدورِكم.
لا أُطيلُ عليكُم أكثرَ من هذَا، لعلَّ خيرَ ما أقدِّمهُ لكُم دعواتٌ صَادقَات، عَن قلبٍ وَادٍّ صَادِرَات، أرفعُها للّٰه على كفِّ الضَّرَاعةِ في اللَّيالي الحَالِكات؛ فلو لا تنسونني أيضًا من صالحِ دعائكُم الكَريم.
وأيضًا، أرجُو ألَّا يبخلَ عليّ الكِرامُ بنُصحٍ جميل إن زلَّت بيَ قدَمٌ -عَافانَا وإيّاكم اللّٰه- فنشرتُ مَا لا يجُوز.
رضيَ اللّٰهُ عنكُم، وأحبَّكم، وأقرَّ أعيُنكم بما تحبُّون، عاجلًا غير آجِل، في عفوٍ وعافيَة، وجعلَكم -وأحبَّتكم- من سعداءِ الدَّارَين.
آمين.
دُمتم بودّ، "أهلَ" وَئيدْ!
-ليْلىٰ عَبد القَادِر.
٢ أيَّار ٢٠٢٦ مِ.
🤎🤎🤎.
233
-
«كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْـــقي القلوبَ مَحَــبَّةً ونَعِـــيمَا
يا سَـــيّدَ الثَّقلـينِ حُــزْتَ مَــكانةً
ومـــقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِـيما
يا مَنْ سَـــلَكْتُمْ نَهْـجهُ وَسَــــبِيلهُ
صَـلُّوا عَـليهِ وَسَـــلِّمُوا تَسْـــلِيما»
ﷺ
-لِقائلِه.
🩵🌧️.
233
أعوذُ باللّٰه أن أنسبَ البشريَّة إلى أمثالهِم!
قبّحهم اللّٰه من مخلوقَات، جلَّادو صـ.ـيدنايا!
233
يا ربّ، يفيضُ من عَيني أسَاي، ويهوِي فوقَ صَدري ألفُ حجرٍ بما أرَى، فما أملكُ إلَّا أن أدعوكَ أن تلعنَهم؛ فالعَنهم، اِلعَنهم -أيّ ربّ- لعنًا كثيرًا بما كسبَت أيديهم!
يا ربّ، قد كنتُ أُشفق أن أدعو مثلَ هذا علَى بشَر، لكن: خالدينَ مخلَّدينَ في النَّار يا ربّ، لا يرونَ الجنَّة ولا يجدونَ ريحَها!
233
-
«مَا مِن رجُل، يرَى نعمةَ اللّٰهِ علَيه، فيَقول: الحمدُ للّٰهِ الَّذي بِنعمتِهِ تَتِمُّ الصَّالحات؛ إلَّا أغناه اللّٰهُ تعالَى وزادَه.»
-الحسَن البَصريّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
-
وكانَ لهَا خاطِرٌ هَشٌّ رَقيق، سهلٌ كَسرهُ أو جَرحُه، كلمةٌ واحدَة تتحَسَّسُها خلفَ السّطور تسحبُ روحهَا لمهَاوي الأسَى والحزَن. لكن في الوقتِ ذاتهِ كانَت نفسُها عزيزةً عندَهَا، تأبَى أن ينتقصَ أحدٌ منهَا أو يقلِّل، فحينمَا كرَّمَ اللّٰه عبادَه؛ من هذا الّذي يجرؤُ علَى الانتقاصِ منهُم!
233
بالنّظر إلى تفاعلاتكم -أقرّ اللّٰه أعينكم- على "التّحميسة" الّتي نشرتها، شعرت بالمسؤولية الكبيرة، كونَه كان نصًّا، ولم يكُن قد كُتب بعد. '')
ما أراه بالصّورةِ الّتي كنت أبغيها أو كانت في بالي، لكن عسَاه لا بأس.. ')
سُعدتم، وروِّح عنكم. ☘️
233
+1
-
خلصتُ أخيرًا إلى تلكَ الحَقيقة، بكلِّ ذرَّةِ قناعةٍ مخزونةٍ في كيَاني: لَا شَيء يروِّح عن نَفسي كالنّظر في ملكوتِ اللّٰه، تحتَ علوِّ السَّماء، وبينَ ضجيجِ الهمسِ ذاك، الّذي تتبادلهُ الحشائشُ والزّهورُ مع أفواجِ النَّسيم.
لَا شيءَ يحقنُ روحي بإكسيرِ الحياةِ من جَديد، كالخلوِّ باللَّيلِ السّاكن، أو النّهارِ النّابض، الاستلقاءِ تحتَ النّجوم، أو أفياءِ الأشجَار.
لا فرقَ بينَ شتاءٍ وصَيف، ربيعٍ وخَريف؛ فتلكَ جلسةٌ تردُّ لكَ صفاءَ البَال، وتُعيد توسيعَ صدرِك؛ فلا تخرجُ أنفاسكَ مستعجلةً مضطربَة. تفاجئكَ بأنَّ كلّ الأفكارِ تترتَّبُ في رأسِك، كلُّ شيءٍ مكانه بعدَ طولِ فوضَى وحيرَة، لم تدرِ سبيلًا لحلّها!
تبلغُ عندكَ الرَّاحةُ نصابهَا الّذي يُعيد ضبطَ بوصلَتك؛ فيلمِّعُ صورةَ السَّعي مِن جَديد، ويخبركَ أنّه لا بأسَ بأن تتعَب، بل يجِب، لكن لا بأسَ أن تستريحَ أيضًا، وتلتقطَ بقايَا روحك.
لندَع عنَّا ضيقَ الوَقت المُخَال، ولنأخُذ بعضًا منهُ لنَا، دونَ أيِّ تكلُّف، فقط جلسةٌ تمسحُ عن جبينِنا ملامحَ التّقدّم في الإنهاك، وتضعُ مكانَها نبضةً من شعورِ الخفَّة، يشبهُ النّسماتِ الّتي تعانقُ وجوهَنا البَاردة.
233
طبعًا المرءُ طبيب نفسه، ينظرُ إلى حاله، هل هو بلاءٌ أم ابتلاء..
نسألُ اللّٰهَ أن يدلّنا عليه، ويأخذَ بأيدينَا -في عفوٍ وعافيَةٍ- إليه، إنَّهُ وليُّ ذلكَ والقَادِرُ علَيه.
233
-
لَو أنَّا نظَرنا لكلِّ ابتلاءٍ بعَينِ "لعلَّ اللّٰهَ يحبُّني، لعلَّ درجاتِي ترقَى، وخطيئاتِي تُمحَى"؛ لكانَ كالماءِ البَاردِ يغسلُ حرَّ الكبدِ ويُطفئُ نارَ القَلب.
لو وعَى العَبدُ "عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ" لصدحَت روحهُ: وعزَّةِ اللّٰه: ﴿الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾!
233
-
«مَن حافظَ علَى أذكارِ الصَّباحِ والمَساء، وأذكارِ بعدَ الصَّلوَات، وأذكارِ النَّوم؛ عُدَّ منَ الذَّاكرينَ اللّٰهَ كثيرًا.»
-الحافظُ ابنُ الصَّلاح، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
-
نادَوا الآنَ في المسجدِ على عبدٍ انتهَى مشوارهُ في الدُّنيا، وأقبلَ على اللّطيف الرّحيم. وتبيَّن أنَّه -رحِمَهُ اللّٰه- شابٌّ صغير '١٧ سنة'، قضَى غرقًا في نَهر..
لسنا نعلمُ من هوَ، لكن واللّٰهِ إنَّ للموتِ رهبَة، ما أشدَّ ضعفَ الإنسان، لا يملكُ لنفسهِ شيئًا، أُغلقَ عدَّاد استطاعتِه، وطُويَ سجلُّ حياتِه..
وكلُّنا بلا استثناءٍ لماضونَ على هذَا الطَّريق، مختومٌ لنا بتركِ الدُّنيا، والوفودِ على الدَّارِ الآخِرة.
أحبُّ أن ندعوَ لهُ بالرَّحمة والمغفرَة، عسَى أن يكونَ الرَّحيمُ قد سخَّرنا للدُّعاءِ له، وعسَى أن يسخّر لنا من يدعو لنَا يومَ يحينُ دورُنا..
اللّٰهمّ اغفِر لعبدكَ "محمّد سلّوم كران" وارحَمه واعفُ عنه وعافِه، وأكرِم نزلَه ووسِّع مُدخلَه، واغسلهُ بماءٍ وثلجٍ وبرَد، ونقِّه من الخطايا كما يُنقّى الثّوب الأبيض من الدَّنَس، وأبدِله دارًا خيرًا من دارِه، وأهلًا خيرًا من أهله، وقِهِ فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّار. ياربّ.. اللّهُمَّ اغفِر للمُؤمنينَ وَالمُؤمِنات، المُسلمينَ والمُسلِمات، الأحياءِ منهُم وَالأموَات.
233
-
«قالَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللّٰهُ عنهُ: لَا تدَع إذَا كانَ يومَ الجُمعةِ أن تصلِّي علَى النَّبيّ ﷺ ألف مرَّة.»
-حِليةُ الأولِياء.
233
-
«لئِن سـاءَني دَهرٌ، لقَد سـرَّني دَهرُ
وإن مسَّـني عُسرٌ فقَد مسَّـني يُسرُ
لِكُــــلٍّ منَ الأيَّـــامِ عـــندِي عــــادَةٌ
فإِن ساءَني صَبرٌ، وإنْ سرَّني شُكرُ»
-يُنسب لعليٍّ بنِ أبي طالِب، رضيَ اللّٰهُ عنه.
⛅💛.
233
-
مثقَّفٌ متمرِّس، خلفَه رفوفٌ طويلةٌ عريضةٌ من الكتبِ، قَد قرَأها كلَّها، من الألفِ إلى اليَاء، و"منَ الجلدةِ إلى الجِلدة"!
بجانبهِ كوبٌ من القهوةِ الّتي بردَت لطولِ ما مكثَت في "الكُوبِ" المكشوف، يتأمّلُ "سمارَها" مُطوَّلًا، يرشفُ رشفةً كلَّ ساعَة، ويتحسَّس مرارَتها الحلوَة بالنّسبة له.
على كرسيٍّ مُريح يتّكئ، يُحدِّق منَ النّافذة الواسِعة، الّتي تطلّ على المدينةِ متلألئةِ الأنوار، جميلةِ الشّوارع رصينَتِها، ثمّ يمسكُ ريشتَهُ الفاخرة؛ ليخطّ نصًّا يُعجبُ الكُتَّابَ بيانُه. هذهِ صورةٌ مُتخيَّلةٌ لهُ وهو يكتب، صورةٌ بعيدةٌ كلَّ البُعدِ عنه!
منثنيًا على كبدهِ خوفًا من أن تتفتَّت، بآهاتٍ عالقةٍ في رأسِ حلقِه، يحاولُ أن يصطادَها بريشتهِ المُهترئة، ويضعَها على ورقتهِ المُعتمَة؛ عسَى تستطيعُ كلماتُه الخافتَة أن تورِدَ روحَهُ شيئًا من أوكسجينِ الحياةِ العزيزِ امتلاكُهُ بالنّسبة لفقيرِ انشراحٍ مثلَه!
يعصِرُ دمَ قلبهِ على الأوراق؛ فيخطُّ حروفًا ملطَّخةً بالحُزن، ويضبطُها -لتستقيمَ- بحرارةِ كبدِه، ونيرانِ لواعجِه.
هَذا هو، يحملُ على كتفيهِ المنحنِيَين أوجاعَ بشريَّةٍ كاملَة، ويصقلُ بأناملهِ الصَّدئة دموعًا يذرفُها عوضًا عن كلِّ عينٍ مشاهِدَة، ونفسٍ تائقةٍ إلى التّحرُّرِ من سجنِ البَكامة، بكامةِ التّعبير.
تلكَ صورةٌ دارِسةٌ معالِمُها، لا يبصرُها إلَّا أولئك الأشبَاه، الَّذين نالوا معهُ نصيبًا متساويًا من الشَّقاء، يجمَعهم إدراكٌ هائل، ومأساةٌ عظمَى، حتّمت عليهِم أن يسكبُوا أرواحهم -كاملةً- في كلِّ سَطر، وكلِّ كلمَة.
أولئكَ الِّذين كانوا شيئًا آخر لا يشبهُ صورَهم البسَّامة، وأرواحهم الممشوقَةَ هائلةَ الإشعاع.
همُ الّذينَ كانت عيونَهم شديدةَ التّحنان؛ فحينمَا لاقَت من الأهوالِ ما لاقَت، رقَّت وأشفقَت، ونضجَت بِحرِّ الدَّمعِ نضوجًا لا جهلَ بعدَهُ ولا إيذَاء، بل تحمُّلٌ وتحاملٌ وإخفَاء.
هذَا هو، مشبعٌ بثقافةِ الدَّمع، مُحيطٌ بفقهِ الحزَن!
233
-
وَاَيمُ اللّٰه، سترُ جسدِك أهمُّ من سترِ وجهك بمرَّات، والفرقُ بين الفَرض وغيرِهِ يخبركِ بذلِك!
فما بالُنا نتركُ عينَ الفَرضِ إلَى ما فيهِ خلاف، ومن غيرِ أن نؤدِّيَه على وجههِ الأمثلِ أصلًا؛ فلَا نحنُ سلِمنا من الإثم، ولا حصَّلنا الأَجر، إذ رِحنا نضعُ ما نضعُ سبيلًا للزِّينة، أو سبيلًا لدرء عينِ رقيب!
اللّٰه المُستعان، نسأل اللّٰه أن يسترَنا -جميعًا- فوقَ الأرضِ وتحتَها، ويومَ العَرضِ عليه.
