وَئِيـدْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
233
-
«أنت المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ
أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التَّعبُ»
-لِقائلِه.
233
🌙🤎-١٥ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
233
لو تقرؤونَه، قد يبانُ طويلًا، لكنّه ما يحتاج وقتًا طويًلا، دقيقتان تقريبًا، أكثرَ أو أقلّ قليلًا. ')
فتح اللّٰه لكم.
233
-
أيُّها العَابِر، مهَّدَ اللّٰه لكَ الطَّريقَ إليه.
لعلِّي أحرصُ عليكَ حرصِي علَى نَفسي، وأشفقُ عليكَ شفَقَتي على نَفسي، وإنّي لا أُخفيكَ سرًّا: لا أحبّ أن أكتمكَ فائدةً، عسَى اللّٰه ينفعُكَ بي، وينفعُني بك؛ فهلّا توقّفتَ للحظَة، تسمعُ منّي ما أريدُ قولَه:
إنَّ شهرَ المغفرةِ قد انتَصَف، وإنّ أيّام العتقِ لتَنقضي تباعًا، وإنَّ السّاعاتِ الفضيلةَ.لتنسلّ من بينِ أيدينَا انسلالَ الرّمل من فِجَاءِ الأرض. وإن المُنقضي منَ الوقتِ لَا يعود، وإنّه -كما تعلَم- لا تدري النّفس متَى يحينُ حينُها، وتُحمَلُ جنازةً إلى قبرِها، ثمّ تصدَّقُ ما وعدَها ربُّها.
لعلّ الحسرةَ في صدركَ بائنَة، والانكسارَ منسكبٌ من عينيكَ على وجهِك، تدرِي كلّ الّذي قلتُ لك، لكن ما بيدكَ حِيلةٌ تغيّرُ ما أنتَ فيه!
فتحًا يا ربّ:
أقولُ لي ولَك: ما الحلُّ إلّا على بابِه، وفي لهجِ القلبِ واللّسانِ باستغفارِه؛ فإنّ ذنوبَ العَبد ومعاصيه تصفّده عن الطّاعات.
ويحِي ووَيحَك، أينَ نريدُ أن نجدَ قلوبَنا ونحنُ لا نخلُو على عتبَتهِ في ظلمةِ اللَّيل، نشكُو إليهِ حالًا أرهقَنا، وبعدًا أنهكَنا، وإدبارًا قطّع قلوبنَا.
الحلّ يا صَاحبِي عندَه؛ فسَلهُ من فضلِه، وكم أنعمَ وأكرمَ سُبحانَه، ومنَّ وأعطَى، وأوحَى بمغفرتهِ ورحمتِه، وقبولِه عبادَه!
يا عبدَ اللّٰه، ما لَنا إلَّا اللّٰه. وإنّه -تعالَى جَدُّه- لغفورٌ رحيم، "يقبلُ التّوبةَ عن عبادهِ ويعفو عنِ السّيِّئات"؛ فما حجّتُنا بعدَ هذا؟!
للّٰهِ أنت، لا أريدُ أن أؤخّرك، ما زالَ العتقُ كلّ ليلة، وما زالَ في الوقتِ متّسعٌ إن تدارَكه المَرء، ولعلّ عتقَك قَريب. وربّكَ كريمٌ دائمًا وأبدًا.
فلنعزِم -بإذنِ اللّٰه- أن تكونَ هذهِ اللَّيلة مختلفَة، وأن لا نبرحَ اللّيالي القادمَة عتبةَ ربّنا، نناجِيه، ونبكِي ضعفَنا على بابِه، ونسألهُ أن يرحمَنا.
وإن أبَت نفسكَ في هذهِ الأنهر واللّيالي أن تطيعَ فألزِمها، وإن رامَت فرارًا فاحبِسها، واعكف على مُصحفكَ وسجّادتك، ترجو رحمةَ ربّك، فنجاةَ نفسِك.
رحمَنا ورحِمَكَ اللّٰهُ أيُّها العابِر، وأعتقَ رِقابنا ورقابَ أحبابِنا من النَّار.
233
-
«إذا سُدَّتِ الطُّرقُ أمامَكُم، وضاقَت عليكُمُ الأرضُ بمَا رحُبت؛ فإنَّ طريقَ السَّماءِ لَا يُسدُّ أبدًا، وإنَّ كرمَ اللّٰهِ لَا يضِيقُ بِسَائِل.»
-الشّيخ عَلي الطَّنطاوي، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
🌙🤎-١٤ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
233
Repost from وَئِيـدْ.
-
لحظةً من وقتِك، ممكِن؟
دَقِّق وتمعَّن معِي:
«لَا حولَ،
ولا قوَّةَ،
إلا باللَّه!»
عرفتَ الآنَ أينَ تتّجِه، وأينَ تذهَب، وإلى أينَ تفرّ؟
كلُّ هذَه المعاني، فقَط بعبارةٍ واحدة!
والآن لا أؤخّرك:
امضِ أينَ كنتَ تذهَب،
غير ناسٍ بيدِ من الأمر كلُّه.
دُمتَ بودٍّ ونِعمة.
🌌.
233
🌙🤎-١٣ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾.
233
-
لا بدّ أنّكم سمعتم بقصّة "المرأة" الّتي قتلـ.ت زوجَها، وقطّعته، ومن ثمّ طبخَته، يقال لأنّه تزوّج عليها، وهذا أحد الأسباب التي قيلت.
عمومًا لست بصدَد الحديثِ عنها وعن قصّتها لكن بصدَد الحديث عن أولئك المتبجّحات اللّواتي يقلن: "بيستاهل لأنّه تزوج عليها" ربّما تعتقدينَ أنّك تمزحين، وأنّك "واو، قمّة في الهضامة"، أو أنّه في اعتقادكِ "الأعوج" غيرةُ المرأة تُجيزُ لها أن تقول ما لا يَجوز، ونكدُها "الجميل" في رأيكِ -الأعوَجِ أيضًا- يجعلُ أقوالها تقطرُ لطفًا وطرَافَة.
أقولُ لكِ: "اهبدِي" قدرَ ما تشائين بعيدًا عن المواضيع الّتي فيها الدّين، والأشياء الحسّاسة.
وكما قِيل تخيّلي أن زوجة أخيكِ هي الّتي فعلت هذا، هل ستعتمدينَ التّفاهة ذاتَها؟!
أو تخيّلي أنّك الضّحيّة!
يا نساءَ المسلمين، اتّقين اللّٰه، واعلَمن أنّ كونكِ امرأة لا يحلّ لكِ الحرام. ومهما كانَ زواجُ زوجكِ صعبًا عليكِ إلّا أنّه أمرٌ مُباح، وما تزالُ طاعتهُ واجبةً عليك، وإن لم يعدِل لستِ أنتِ مَن يحاسبُه!
يا نساءَ المسلمين، كونكِ امرأة لا يعنِي أنّكِ فوقَ كلّ حكمٍ وتشريع.
ويا رجالَ المسلمين، إنّكم قوّامونَ على النّساء؛ فأحسِنوا القوَامَة.
ويا أيّها المسلمون، إنّ القتلَ من أكبرِ الكبائر؛ فلا تصوّرنّ لكم كثرتُهُ أنّ الدّماء ماء!
زمانٌ عصيب، نسألُ اللّٰه أن يقيَنا الفتن، ما ظهرَ منها وما بطَن، وأن يخرجَنا من هذهِ الدّنيا -يومَ يُخرِجنا- بسلام.
-
معذرة إن كان المنشور قد خرج بلهجة حادة.
لكن الموضوع مستفز بدرجة كبيرة..
واللّٰه المُستعان.
233
🌙🤎-١٢ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: «اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.»
233
غصّة..
واللّٰهِ، مَظلمَة كبيرة للطلّاب أن تكون امتحاناتهم في رمضان..
بدأنا قبل دخوله بعشرة أيّام تقريبًا، ولا ننتهي إلّا للعشر الأواخر إن شاءَ اللّٰه..
حين يكونُ العملُ في البيت قد دخلَ أوجَه.. فيكونُ هنالكَ أيضًا ما يسرقُ من الوقت..
وهكذَا الطّالب يعاني، لا هو بمحسنٍ في عبادته، ولا في دراسته، يأكله الهمّ، ويمزّقه النّدم، ويتكسّر في شهر الجَبر.
ما البأسُ في أن تتغيّر التّقويماتُ قليلًا، وأن نراعِي هذا الضّيف الكريم الّذي يطلّ علينا مرّةً في العام، وننتظرهُ بشوقٍ مُضنٍ..
نعم، بفضلِ اللّٰه تبلغُ النّيّةُ بالعبدِ ما تبلُغ، لكن ما يزالُ رمضانُ شهرَ اجتهادٍ في العبادَة، وها نحنُ يمرّ علينا شهرَ إجهاد، منهكون ومستنزفون تمامًا.
ثلثا رمضَان تنغصّهما الامتحانات..
والعبدُ مقصّر مقصّر..
حسبنا اللّٰه ونِعمَ الوكيل.. نسألُ اللّٰهَ أن يغفرَ لنا تقصيرَنا في مَا مضى، ويُعينَنا على الإحسانِ في ما هو آت..
233
🌙🤎-
١١ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ:
﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
