ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
صباحُ الخير جدًّا! جعَله اللّٰه يومًا خفيفَ العُبور، كثيرَ الحُبور، عظيمَ النَّفعِ يومَ النُّشور.
⛅🌻💛.

- «طَلْعَةُ الشَّمْس… وأَنسَامُ الصَّبَاحَاتِ الجَمِيلَةْ عَلَّمْتَنِي أَنَّ لِلصَّفوِ سُوَيعَاتٍ قَلِيلَةْ فَابْتَسِمْ… وَاسكُب "صَباحُ الخَيرِ" كُن كالطَّيرِ… تَكسُو مُهجَةَ الدُّنيَا سُرُورًا وَهْيَ أَجسَامٌ نَحِيلَةْ!» -لِصاحِبِه.

sticker.webp0.03 KB

- سوادُ اللَّيلِ يحتضنُهم جميعًا، ذاكَ الباكِي تحتَ ظلمَة السّماء، والآخرُ الحالمُ الّذي يتأمَّل النّجوم. مفكِّرٌ في مستقبلٍ مجهولِ الطّلعة، كيفَ يأتيهِ ويقبلُ علَيه، ومتأمّلةٌ أنوارَ الأفقِ البَعيد. كلُّ أولئك، يغطّيهم اللّيلُ عن أعينِ النّاظرين، كلٌّ في عالَمه، ولكن يجمعهُم ليلٌ واحِد..

أعانكمُ اللّٰه -دائمًا- على الوقوفِ ببابه، وسؤالهِ من فضلِه، واستجابَ لكم -علَى خَيرٍ- سؤلَكم، في عفوٍ وعافية، وجعلَكم قريري الأعينِ في الدَّارَين. لا تنسونَا من صالحِ دعائكُم الكَريم، ولا ننسَاكُم إن شاء اللّٰه.

- رجاءَاتُكَ الّتي تظنّها يبسَت، وستصبحُ هشيمًا تذروهُ الرِّياحُ عمّا قرِيب، يسقِيها اللّٰه إن شاءَ؛ فتونعُ ويحينُ قطافُها! لذَا؛ أحسِنِ الظَّنَّ بالرّحيمِ الكَريم، واغتنِم أوقاتَ مظنَّةِ الإجابَة، تبسطُ بهَا روحكَ على عتبةِ بابهِ الكريمةِ تسألهُ من فضلِه. وليَكُن في صميمِ فؤادكَ دومًا: ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾!

sticker.webp0.03 KB

إلى هُنا نكتَفي. شكرَ اللّٰهُ لكم حسنَ قراءَتكم ومشاركتكم. والأبيات نتركُها حاليًّا، ربّما حتَّى الصّباح. :) «كفّارة المجلس: سُبحانكَ اللّٰهمّ وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفركَ وأتوب إليك.» ختامًا: أصبحتم على خيرٍ وجَبر. آمين.
🤍🌊.

"هِيَ البَدرُ يُغنِيهَا تَوَدُّدُ وَجهِهَا إلى كُلِّ مَن لاقَت وَإِن لَم تَودَّدِ" -أَبُو تَمَّام اللّٰه!

"أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ" -امرؤ القيس. الجوريّ يكتسح السّاحة. ؛)

"وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَوّنٍ إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ" -علي بن أبي طالب #مشاركات.

جاء على بالي قول أحد الشّعراء، يقول فيه: ما عادَ يملأُ رأسي خمرُ داليةٍ صُبِّي جمالكِ حتّى يمتلي راسِي كلُّ النّساءِ أحاديثٌ بلا سنَدٍ وأنتِ أنتِ حديثٌ لابنِ عبَّاسِ!

حقيقةً لا أدري، تختلف وجهات النظر؛ فبعضهم يكرهه، والآخرون يخالفون وكذا. لكنّي أرى أنّ "البعض" منه لا بأس به. كالدّيوان الّذي كنا نقتبس منه قبل قليل "اللَّيالي الأربع" الذي ذكَرنا منه: بغير الماء يا ليلى... إلخ. على أنّ الشعر العمودي هو الأول والأصل طبعًا.

عكازك الذي تتَّكئ عليه يوجع الإسفلت فـ"الآن في الساعة الثالثة من هذا القرن لم يَعُد ثمَّة ما يفصل جُثث الموتى عن أحذية المارة". يا عَتبتي السمراء المشوهة لقد ماتوا جميعًا: أهلي وأحبابي ماتوا على مداخل القرى وأصابعهم مفروشة كالشوك في الريح لكني سأعود ذات ليلة ومن غلاصيمي يفور دمُ النرجس والياسمين

بالنّسبة لي شخصيًّا، لا أطلقُ حكمًا واحدًا على قصائد التّفعيلة كلّها؛ فأعتقد أنّها لا تخلو من الجيّد المطرِب، كذلك لا تخلو من العكس، وهذا موجود أيضًا في الشّعر العمودي، لكن بنسب متفاوتة طبعًا.. أما القصيدة النثرية -لو صحّت تسميتها بذلك- إن سمعتم بها، لا أعتقد أني وقفت فيها على شيء جميل، بل لا أعتقدني أكملت إحداها حتّى النهاية. ') طبعًا هذا على قلة خبرتي واطّلاعي.

‏إذاً مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟ إذاً من أين؟ وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ على جَمْرٍ مشيتُ إليك قلْبًا حافيَ القدمينْ! #مشاركات.

صديقاتي يكتسحن السّاحة. ^^ عمومًا من هذه القصيدة أو الديوان، يعلق ببالي قوله: سيولَدُ مرّةً أُخرى بفجرٍ أزرقٍ آدَمْ يرَى حوّاءَهُ الأولَى ويحضنُ حبَّهُ الخاتَم ويغتفرانِ -باسمِ الحبّ- كلّ إساءةِ العالَم

"بغيرِ الماءِ يا لَيلَى تشيخُ طفولةُ الإبريقْ بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي يموتُ جمالُ ألفِ طريقْ بغيرِ سَمَاكِ أجنِحَتِي يجفُّ بريشِها التحليقْ!" -أحمد بخيت. #مشاركات.

هذا أول مرّة أقف عليه، جميل اللهم بارك!

"وكنتِ تميلين دربًا مُحالا ‏قصيرًا سرتهُ الرؤى فاستطالا ‏وكنتُ أرتبُ أحلامنا ‏يقينًا-يقينًا ‏خيالًا-خيالا ‏بريئاً أفتش عن لحظةٍ ‏أسميك فيها القريب المحالا ‏وألمح في عينيك الأغنيات ‏تواري اشتعالاً ‏وتبدي اشتعالا ‏وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ ‏إلى عدمٍ جاوز الاحتمالا ‏وكانت عيونك من نشوةٍ ‏تذوب سؤالاً سؤالاً سؤالا ‏لأسرف في فكرةٍ لا تقال ‏وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا ‏وفي جامدٍ في ضلوعي سنيناً ‏مررت به صدفةً ثم سالا" عبدالله العنزي #مشاركات.