ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
234
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
- تلكَ الجلسةُ تحتَ ظلِّ السَّماء الكُحليَّة، وأنظارِ النُّجومِ المتناثرَةِ اللّمعان، المَحفوفةُ بالقمرِ الَّذي أوشكَت رحلتهُ علَى الانتِهاء، الآفلِ حينًا حتَّى يبزُغَ بعدَ حِين، بهيًّا لا يغيّرهُ عهدُ الأُفول. هنالِك، حيثُ النَّسيمُ يغتنمُ نومَ النَّحل؛ فيلعبُ في رحابِ الشَّجر الحسَّاس، متمايلًا علَى ترَانيمهِ الحَنونَةِ السَّاحرة، الَّتي يغفُو لهَا قلقُ النُّفوس، وضيقُ الصّدور. وصرصارُ اللَّيل قويّ الحنجرَة، يحاولُ أن يثبتَ للشَّجر موهبتَه الفذَّة، الَّتي يمكثُ يتباهَى بهَا حتَّى السَّحرِ دونَ ضجَر. آهٍ، عمَّا أحُدِّثُك لِأُحدِّثَك، وهذَا هوَ اللَّيل، سلطانُ كلِّ شعورٍ وفِكر، حيثُ يتدلَّى الجمالُ بينَ السَّماءِ والأَرض، ويتَّكئُ علَى أسوارِ الحيَاة، ويغوصُ في عتمةِ البَحار ويمتدُّ في الأفُقِ البَعيد. وتلكَ الجَلسةُ فِيه، حاشَا، لَا تعدِلُها جلسَة، ولَا تُدانيهَا تَرويحَة. هَذا هوَ اللَّيل، وتلكَ هيَ جنَّتُه!

👀.

"منقولة الصورة" لكن ما بعرف ليش خطرلي: كله من الأندومي! 😭 على قولة الأمهات الله يحفظهن. :)

حسبنا الله ونعم الوكيل. الله يتلطف بالعباد..
حسبنا الله ونعم الوكيل. الله يتلطف بالعباد..

طبعًا الشّكر موصول لتفاعلكم جميعًا، ولوجودكم المميّز جدًّا. ☁️ اللّٰه يرضَى عَن أهل وَئيد، ويراضِيهم، ويجبُر خواطرهُم، ويجعلهُم من سعدَاء الدَّارين. آمِين. 🤍

: ❤️‍🩹!
: ❤️‍🩹!

🤏🏻- تبارك الله في مشاهدة وتفاعل كأنهم سبقوا المنشور ^^
بتكلم عشان تفاجأت فيهم. 🥹
الله يرضى عنكم. 🌧️

- «لَا يمنعنَّ أحدَكُم منَ الدُّعاءِ مَا يعلمُ مِن نفسِه؛ فإنَّ اللّٰهَ عزَّ وجلَّ قَد أجابَ دُعاءَ شرِّ خلْقِهِ إبلِيسَ إذْ قال: ﴿رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۝ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾» -سُفيانُ بنُ عُيَينَة، رحِمَهُ اللّٰه ونعَّمَه.

مرور مؤقت في نص الليل: حسّيتُه طاووس :) 🦚
مرور مؤقت في نص الليل: حسّيتُه طاووس :) 🦚

أعانكمُ اللّٰه -دائمًا- على الوقوفِ ببابه، وسؤالهِ من فضلِه، واستجابَ لكم -علَى خَيرٍ- سؤلَكم، في عفوٍ وعافية، وجعلَكم قريري الأعينِ في الدَّارَين. لا تنسونَا -والأُمَّة- من صالحِ دعائكُم الكَريم، ولا ننسَاكُم إن شاء اللّٰه.

- «صلُّوا علَى المَبعُوثِ فِينَا رَحمَةً تُكتَبْ لكُم عَشرًا لدَى الرَّحمـٰنِ!»
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.

sticker.webp0.32 KB

sticker.webp0.27 KB

ما لاحَ برقٌ أو تَرنّم طائرٌ إلّا انثَنيتُ ولِي فؤادٌ شَيّقُ!🤎 علّقَ عليه السّقاف قائلًا: «وقلّما تقعُ عينُ الإنسانِ على ما
ما لاحَ برقٌ أو تَرنّم طائرٌ إلّا انثَنيتُ ولِي فؤادٌ شَيّقُ!🤎
علّقَ عليه السّقاف قائلًا: «وقلّما تقعُ عينُ الإنسانِ على ما يِحبّهُ… إلّا تذّكرَ مَن يُحبّهُ.»

فيَا ربَّنَا، هَبْ لنَا.. ❤️‍🩹 انظروا (هُنا.) ومن ثمّ، تُصبحونَ علَى خيرٍ وجَبر. 🤍

- تستَلقي علَى فِراشِك، بعدَ سلاسلَ طويلةٍ من حروبِ الاستِنزَاف، وصخبِ الدُّنيَا الكَبير.. تحدِّقُ طويلًا في نفسِك؛ فترَى في داخلِها مشاعرَ تلمعُ توقًا إلى رجاءاتٍ عانقَت وجدانَك. أنتَ الَّذي ظننتَ أنّك تخلّيت عن كلّ ما ترغَب، وغسلتَ يدكَ من كلِّ رجاءٍ وأمنيَة، وأغلقتَ نوافذكَ عن كلِّ ترقُّبٍ وانتِظار، ترَى غبارَ الثِّقلِ تناثرَ بعيدًا عَن الحَقيقَة؛ فها أنتَ ذا، كمَا فِي أيَّامكَ الأوَل، لكَ رغبَاتٌ ورجَاءَات، وآمالٌ وتطلُّعَات. لكِن أنَّى لكَ أَن تَلمِسَها إن لم ترفَع قلبكَ إلَى اللّٰه، وتَسألَه: يا ربّ، هَبْ لِي!

معقول ناخذ المزح بالجدّ! = أنا أمزح -جدًّا- كمان :) الله يسعدك 🫂

له له، جالسين بيقمعوني... وقد حلَفوا على القمر أن يأفل قبل أن يتوسّط كبدَ السَّماء؛ فلهم ما أرادوا، غير أنّه يشفق عليهم أن تلتهمهم الظلمة، ويأكلهم النّدم.. 🙂‍↔️🚶🏻‍♀️

ذكّرني، بقول قَيس "مجنون ليلى"، رحمهما اللّٰه أيضًا: فيَا ربِّ إذ صيَّرتَ ليلى هيَ المُنى فزِنِّي بِعَينَيها كمَا زِنتَها ليَا وإلَّا فبَغِّضها إليَّ وأهلَها فإنِّي بليلى قَد لَقيتُ الدَّواهيَا

عُرفَ بِكُثيِّر عزَّة، رحمهما اللّٰه. يقولُ أيضًا: وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَكِ لذَّةٌ وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَكِ أَجمَعُ! فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني ال مَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ