وَئِيـدْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
233
-
«أقدّر الرّقةَ دومًا، وأقدّرُ الأرواحَ الّتي رغمَ كونِها تُعاني إلّا أنّ الرّقةَ قد وجدتْ رغم ذلك مكانهَا في القَلب. أحيانًا تكونُ الشَّجاعة -الشَّجاعة حقًا- هي ألَّا تسمحَ للحياةِ أن تجعلكَ قاسيًا، رغمَ كلّ القسوةِ الّتي تنالُك.»
-فارِس أُسامَة.
233
-
قرَّرتُ في هذهِ اللَّيلة أن أرحمَ نَفسي، أن أنسحبَ من برنامجٍ ما -وربّما أكثَر- وأبقى في الأهمّ، أن أبقى في ما يمكنُ أن أدركَه، ولا أضيّع وقتي وجُهدي على أشياءَ لا يمكنُ الحُصول عليهَا دفعةً واحدَة.
استسلمتُ أخيرًا إلى حقيقةِ أنّني إن بقيتُ في كلّ الضّغوط الّتي أمحقُ نفسي بها؛ سأكون فقط قتلتُني بالهمّ دون أيّ إنجازٍ يُذكَر، سأضيعُ فقط في التّفكير في التّقصير، والعزمِ -غير المصدَّق- على البَدء، ولن أتقدّم أيّ خطوَة.
عزيزٌ عليّ أن أتركَ برنامجًا مَا، لكنّني إن لم أفعل سأضيّع الجَميع، وهذا أمرٌ وقعتُ فيه كثيرًا. كما أنّي -هدانِي اللّٰه- كلّما رأيتُ إعلانًا لدورةٍ أو برنامجٍ أو شيء ركضتُ إليه أو منعتُ نفسي بالكَاد، ثمّ تقطّعت نفسي على التّقصير والتّراكم حسرَات.
أحبُّ أن نعيَ ونتذكّر أنّ الوقتَ -بإذنِ اللّٰهِ- أمامنَا. ولعلّ خيرَ ما تفعل شيءٌ يعودُ عليكَ بالنّفع مهما كانَ صغيرًا؛ فشيءٌ بسيطٌ ينفعُك، خيرٌ من عظائمَ لا تجلبُ لكَ نفعًا، بل وتكادُ تضرّ، بدءًا من الصّعيدِ النّفسيّ لنقُل.
علمتُ كثيرًا -نظريًّا- أنّه لا يجبُ أن نُقحمَ أنفسنا في ما فوقَ طاقاتها، لكنّي كنتُ أُقحم نفسي -على وضعها الحاليّ ربّما من ضعفِ الهمّة أو السّعي وعدمِ التّفرّغ لكلّ هذا- فوق طاقتِها بكثير؛ لكنّي الآن أستجلبُ بعضَ القوّة لكي أطبّق ما علمتُ عمليًّا، وأرحمَها، وأحكّم عقلَها في الموضوع.
وإنّي لأنصحكُم -عن تجربةٍ أليمَة، ولربّما سمعتم مثل هذهِ النّصيحةِ كثيرًا-: لا تكلّفوا أنفسكم فوقَ وُسعها، لا تضِيعوا بين كثرةِ البرامجِ والدّورات والمطالِب، رويدًا رويدًا على أهدافكم، امضُوا إليها بثبات ووَعي ورحمَة وتقديرٍ للاستِطاعة. وأقولُ لكم كما تقولُ لي أمّي دائمًا عندما تسمُعني أندبُ حالي وتورُّطي وما أُوصلُ نفسي إليه: "اعملي شغلة شغلة؛ بطّيختين في إيد وحدة ما بينشالوا".
سأمضِي علَى هذا السّبيل إن شاءَ اللّٰه؛ عسَى يتغيّر الحال للأفضَل.
وكلُّ ذلكَ بإذنِ اللّٰه، نسألُ اللّٰهَ العونَ والتّوفيقَ والسّداد.
¹⁵ ¹ ²⁰²⁶
¹' ⁵⁵
233
-
«وإنَّما الفتاةُ المؤمِنة هيَ الّتي تمرُّ كما تمرُّ الملائكة، ستِّيرةً حَيِيَّة، تزيِّنها السَّكينة ويُجلِّلها الوقَار، فإذا مزحَت مزحَت بأدَب، وإذا جدَّت كان لجِدِّها قوَّةُ الشَّمسِ في تبديدِ الظَّلام.»
-د. فَريد الأنصَاريّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
-
جعلَنا اللّٰه منهنّ.
233
طبعًا أعوذ باللّٰه أن يكون تسخّطًا على القدر أو كذا، ليس هكذا مطلقًا ولا أقصد شيئًا بعينه.
إنما "مزاج." :)
233
ولو أنِّي لستُ من مشجّعي أو متابعي محمود درويش، لكن الآن سأستعيرُ قليلًا ما قالَه: "لَا شَيءَ يُعجبُني... أريدُ أن أبكي."
233
-
بينما أرتّب خزانةَ الكتب الدّراسيّة، وبينما أنا في علّة أنّي لا أستطيعُ -تقريبًا- ألّا أمرّ في طريقِي على كلّ دفتر؛ أقلّب صفحاته على وجهِ السّرعة، أسترجعُ معهُ أيَّامًا مضَت، مرّت معي عبارةٌ كتبتُها على رأسِ صفحةٍ كنتُ أدرسُ عليها -وللّٰهِ رؤوسُ الصّفحاتِ كم لها عندي من كرامَة لِمَا تتضمّن- كانَ فيها:
"ما دُمنا نسعَى للّٰهِ؛ فلَن نَخيب."
مسحَت العبارةُ علَى قلبي، وذكّرتني الغايةَ والمقصَد، وبأنّه لا يجبُ أن يكونَ كلّ شَيءٍ مثاليًّا؛ فما نحنُ بالخارقينَ ولا القريبينَ من ذلك، لكن ما يهمّ أن نضبطَ البوصلةَ على الوجهةِ الصّحيحة، ونسيرَ فيها، ونتذكَّرَ أنّه ما كانَ للّٰه؛ فالأصلُ فيه النِّيَّة، وإنَّ النِّيَّةَ لتُربي الأعمالَ ما لَا يُربيهَا الجُهد. وإنّ اللّٰهَ لا يكلّفُ نفسًا إلّا وُسعها.
المهمّ أن نكونَ على الطّريق؛ فماذا يطلبُ المرءُ أكثرَ من أن يقضيَ ساعيًا إلى اللّٰه، شهيدَ الخُطا والقَصد.
233
-
«واعلَم يا فَتى، أنّه لَن يُنقذكَ مِن كَثرةِ التّراكُماتِ إلّا جِدّيةُ العمَل.»
أ. قصيّ العسيلي.
233
-
«صدأُ القلبِ بأمرَين: الغفلةُ والذَّنب. وحياةُ القلبِ بشَيئَين: الاستغفارُ والذِّكر.»
-ابنُ القيِّم، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
-
«سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍ
وَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ»
-قَيس بن الملوَّح.
233
اِلتحقَ القومُ بالرَّكبِ أم ليسَ بَعد؟ 👀💚
لا تنسَوا: الدّالّ على الخَير كفاعِلِه؛ فانشروهُ بينَكم قدرَ المُستطَاع، عسى ينفعُ اللّٰه بكم النّاس.
فتحَ اللّٰهُ عليكُم فتوحَ العَارفين.
233
-
لعلّ السّؤال الّذي يلحّ علينا كثيرًا: "إلى متَى؟!"
متَى نصدِّقُ العَزمَ وننهَض، نسعَى بحقّ، نمضي مع الرَّكْب، نفارقُ المكانَ العالقينَ فيه، ننجزُ في حياتِنا ولو قليلًا.
ويحَ المرءِ إن كانَ عظيمَ الحلُم، لكن به كسلٌ غالبٌ علَى همّته، يُقعِدهُ أبدَ الدّهر في عذاب؛ فلا هوَ أراحهُ الكسَل، ولا قطعَ سبيلًا في السّعي. لا قطفَ ثمرةَ السّاعين، ولا رضيَ بحالِ القاعدين.
نعوذُ باللّٰهِ مِن ضعفِ الهمّة، وسيطرةِ التّسويف، وضياعِ الأوقاتِ والأعمَارِ بلا نفعٍ أو فائدَة.
إنِّي لا أملكُ إلّا أن أقول: اسعَ بقدرِ استطاعتِك. امضِ ولو قطعتَ خطوةً واحدَةً كلّ زمَن، لكن لا ترضَ بما أنتَ عليه إن كان لا يُرضَى. اسعَ وادعُ، اِلزمِ الحوقلةَ والاستِغفار، ولا تنسَ الاستعانةَ والدّعاءَ والافتِقار؛ عساكَ تصِل يومًا، أو تقضِي شهيدَ الخُطا علَى طريقِ الخَير.
وأُعيدُ الجملةَ المُعتادَة: أنتَ أثمنُ من أن تضيعَ هباءً صدّقني!
أعانَنا وأعانَكَ اللّٰه.
233
-
«يا سيِّدِي كلُّ الحروفِ مُبعثَرَة
خَجلى وترجُو من هواكَ المعذرَة
صلَّى عليكَ اللّٰهُ والرُّوحُ الَّتي
صارَت بنورِ هُداكَ يومًا مُبصِرة»
-لقائلِه.
-
اللّٰهمَّ صلِّ على مُحمَّد وعلَى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهِيم، وبارِك علَى محمَّد وعلَى آلِ مُحمَّد، كما باركتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مَجيد.
233
حَيّاكمُ اللّٰه.
لَو تدعونَ لنا بالشّفاء.
ولا ننسى المجاهدين والمدنيّين في حلب من الدعاء، بالحفظ والنّصر على الأعداء...
جزاكم اللّٰه خيرًا.
233
حينَما أرَى إدلبَ -بفضلِ اللّٰه- آمنةً مطمئنَّة؛ يتردَّد في نفسي: هنيئًا لكِ يا خَضراء، قد حُقَّ لكِ الاطمئنان بعدَ طولِ عناء. 💚
الحمدُ للّٰه.
