247
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
247
الحياةُ تَقسو، والقلبُ يأبَى أن يَهْوَى…
تَسوقُنا الخُطى إلى طرقٍ لا ندري غايتَها،
وتُقصينا عن جادةِ الصواب كأنها تتلذّذ بضياعنا.
أهيَ قسوةُ الحياة؟
أم أنَّ قلبي عنيدٌ، يَرفُض أن يُدينَ ولاءه لِمَن يَستحق؟
يمضي مُستهينًا بنداءاتِ العقل،
ويتركني غريباً في مَتاهةِ التمنّي.
أمنيةٌ يتيمًا تُحلّق في سماء الليل،
تُناجي قلبي بارتجاف:
لعلّكَ تميلُ يومًا إلى مَن يَستحق،
إلى مَن يُريد أن يحتفظَ بك،
ويَحرسَك من خدوشِ الخذلان،
ويُحصّنك من كسورِ الأيام.
آهٍ… كم تُتعبني مَتاهاتُ قلبي
ــ مُحَمّد
247
You will survive, but you will not return to being who you were. You will become a different person who no longer trusts easily, believes quickly, or gives his heart without measure. Survival changes the inner features more than it changes the outer 🖤.❤️🔥.
247
رابعةُ الفجرِ حَلَّتْ والنجومُ شهودُ
والليلُ في صمتِهِ العاتبِ ما زالَ يجودُ
يسري بأطيافِ ذكرى، والحنينُ وقودُ
كأنَّهُ القلبُ في رجعِ الحنينِ يسودُ
يا لَيتَ لي مهربًا من صوتهِ الممدودُ
لكنهُ كلما أخفيتُ نبضي، يعودُ
يسألني: أين مَن كنّا نُسَمّي وُجودُ؟
أينَ الضياءُ الذي بالعُمرِ كانَ يسودُ؟
فأخفضُ الرأسَ، لا حرفٌ لديَّ يذودُ
وصمتيَ الآنَ بيتٌ، والوجعُ فيهِ عمودُ
كلُّ الليالي سواءٌ، ما لَها من حدودُ
إذا غدى الحلمُ موتًا، والرجاءُ جليدُ
وتاهَ صوتي ببحرِ الصمتِ، ما لي ردودُ
كأنني بين أنقاضِ الحنينِ أسودُ
تمضي الدقائقُ مثقولةً، لا تسودُ
إلا بماضٍ تكسَّر، والرجاءُ شرودُ
فأستعيذُ بذكرى كان فيها الورودُ
تُزهرُ في القلبِ، لا يُطفى لها موْرودُ
لكنَّ ظلَّ الليالي في المدى ممدودُ
ينسجُ منّي سؤالًا، في الجوى مشدودُ
فأغمضُ القلبَ، والأحلامُ فيَّ وُعودُ
تقولُ: إن طالَ ليلُ البعدِ، فهو يَبيدُ
وأنَّ فجرَ التلاقي، رغمَ طولِ الصدودُ
آتٍ، وإن خاننا بالأمسِ فيهِ الصمودُ
فكم شروقٍ أتى بعدَ الظلامِ الشديدُ
وكم زهتْ روحُنا، لما الظلامُ يحيدُ
247
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/09/01 - 08:03:57 PM
----
إن نسوك فوق رفٍ بين غبرةٍوصمت
فأنت سطرٌ في القلوبِ لا يندثر
وإن لم تعش بعضَ الأيامِ لا تيأس
فحتماً ستلقاها يوماً وتُختَبر
أمّا خُطاكَ، فكلُّ دربٍ تسيرُ به
يترك صدىً في الحياةِ لا ينكسر
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
247
وكأنني هاربٌ من صفحة قديمة… من رواية نُسيت على رفٍ خشبيّ تعانقه الغبرة والنور.في عيوني حنينٌ لأيام لم أعشها، وفي خطواتي لحنُ مشهدٍ أبيض وأسود… لا يموت!
- مُحَمّد
247
كَبِرتُ عامًا جَديدًا 🤍
وفي ذِكرى مِيلادي، لا مَكانَ لِلضَّحكاتِ ولا لِلهَدايا،
فَالقَلبُ مُثقَّلٌ بِالحَنينِ، وَالعُمرُ يَمضي كَظِلٍّ عابِرٍ.
أرفَعُ دُعائي لِرَبِّ السَّماءِ أَن يُزيلَ عَنِّي ما أَثقَلَني،
وَأَن يُطفِئَ في صَدري ما أَرهَقَني،
وَأَن يُبعِدَ عَنِّي الشُّرورَ وَأَلسِنَةَ النّاسِ،
وَيَجعَلَني في سِترِهِ وَرَحمَتِهِ مُقيمًا.
اللَّهُمَّ لا تُبقِ في قَلبي خَوفًا وَلا وَجعًا،
وَاجعَل أَيّامي القادِمَةَ نُورًا وَسَكينَةً،
وَاحفَظ لِي عَقلِي مِنَ الضَّياعِ، وَرُوحي مِنَ الانكِسارِ.
كُلُّ عامٍ وَأَنا بَينَ أَهلِي وَناسي مَستورًا بِالخَيرِ،
لَكِنِّي أَعلَمُ أَنَّ بَعضَ الغِيابِ لا يُعَوَّضُ،
وَأَنَّ بَعضَ الجِراحِ لا يَندَمِلُ.
يَومُ مِيلادي 30 / 8 ✨🩵
مُحَمَّد مُحَمَّد 🫶🏽
247
من شخص له حيز كبير في قلبي 😔♥🫶🏿
أسألُكَ عن حالِكَ وأنا أعلمُهُ
قد بانَ في عينيكَ قبلَ المقالِ
فلا تُخفي ما في قلبِكَ عنّي
فإني أقرأُ وجعَكَ من خيالِ
أسألُكَ عن حالِكَ وأنا أدرِي بحالِكَ
وأعرِفُ ما تُخفيه روحُكَ من مَلالِ
وكيفَ أخطئُ وأنا فيكَ غريقٌ؟
أرى وجعَكَ في عَينيكَ يَنهالِ
أسالك وأنا الذي يعرف
ما في قلبِك من اشتِعالِ🥹
247
"وتسألني بشوقٍ كيف حَالِي؟
كأنك لست تدري كيف حالي
وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ
هُمَومٌ كَالجِـبَالِ؟
وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ
ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ
أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي
وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّـؤَالِ؟
ــ مُحَمّد
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
