ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

اجعلوا من مواقع التواصل الاجتماعي جسرا لنشر الخير و الدعوة الى الله 💬💜

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
205
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
📖 كتاب تدبّر القرآن الكريم كتابٌ يعيد تصحيح فهمك لمعنى تدبّر القرآن الكريم، ويأخذ بيدك من مجرّد قراءة الآيات وترديدها إلى فهم معانيها، والتأمّل في هداياتها، والعمل بما تدلّ عليه في واقع حياتك. ليس المقصود من القرآن أن تمرّ على آياته فحسب، بل أن تمرّ آياته على قلبك، فتوقظ غافلك، وتصلح عملك، وتزيد إيمانك، وتغيّر نظرتك إلى الحياة. كتابٌ قد يجعل قراءتك للقرآن مختلفة عمّا اعتدت؛ لأنك ستبدأ بالنظر إلى الآيات بعين المتدبّر، وقلب المتعلّم، ونفسٍ تبحث عن الهداية والعمل، لا عن مجرّد إتمام القراءة. فإن كنت تريد أن تكون علاقتك بالقرآن أعمق، وأثره في حياتك أظهر، فهذا الكتاب جدير بأن تقف عنده وتتأمّل ما فيه. *فالغاية ليست أن نقرأ القرآن فحسب، بل أن نفهمه، ونتدبّره، ونعمل به.*

تدبر_القرآن_ملخص.pdf4.31 KB

أزمة الأمة في التدبر و العمل بالقرآن الكريم.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

يقول ابن القيّم رحمه الله . (إذا مّر متدبّر القرآن بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كّررها ولو مائة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبّر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن) —كتاب مفتاح دار السعادة.

5480632458_tk.mp36.15 MB

منظومة البيضاء في عقيدة السلف.

عن النبي ﷺ: «إنَّ اللهَ يُعطي الدنيا مَن يُحبُّ ومَن لا يُحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَن يُحبُّ».

أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

اللهم إني تائهٌ فدلّني.

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا وَيُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾ [الأنفال: ٢٩]

﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]

"إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانَه للصّلاة على محمّد -ﷺ-". - ابن الجوزي .