رَبِيع قَلبِي🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
الهمّة تُحفظ بالزاد، وزاد هذا الطريق هو صدق النيّة، وحسن التوكّل، وملازمة العمل ولو كان قليلًا، فلا تُحمّلي نفسكِ فوق طاقتها، ولا تؤجّلي بحجّة الانشغال؛ فالأشغال لا تنتهي، والوقت لا ينتظر أحدًا..
ابدئي اليوم، واثبتي على ما تقدرين عليه، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
جدّدي نيّتكِ بأن يكون طلبكِ للعلم قربى إلى الله، وأن يكون القرآن رفيقكِ لا مهجوركِ، وأن يكون سعيكِ هادئًا ثابتًا، لا موسميًّا ولا متقطّعًا..
وجّهي قلبكِ إلى الله، واستمدّي منه العون، وسيري بخطوات واثقة، حتى وإن كانت بطيئة..
فكوني ابنة وقتكِ، واغتنمي أيامكِ، وارفعي بصركِ لهدفكِ، وامضي، فالعاقبة -بإذن الله- لمن صدق واستمر وجاهد 💎.
-
"من معينات الإقبال على القرآن وعدم هجره؛ تذكّر دوام اللذة الحاصلة أثناء وبعد قراءته، وكيف أنه بهذه التلاوة سينشرح صدره، ويتسع أمره، ويبارك له فيه، ويكون من الذين حققوا الأجر والمثوبة، حين يعلم أن قراءة الحرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، والله يُضاعف لمن يشاء"
.
"ليست تلك الدقائق التي تُقلِّب فيها صفحات القرآن الكريم شيئًا عابرًا في سجلّ يومك، بل هي والله نَفَحاتُ اصطفاءٍ ساقها اللّٰه إليك سوقًا لطيفًا، واختارك لها من بين الغافلين ..
فإذا جلستَ بين يدي كتابه، فقد جلستَ في روضةٍ من السكينة، تُسقى فيها روحُك من معينٍ لا ينضب. تلك الدقائق -وإن قلّت- تُحيي قلبًا كاد يذبل، وتُبدِّد همَّا كاد يثقل، وتشيع في صدرك نورًا لا يُطفأ، هي لحظاتٌ يكتب اللّٰه لك بها صفاءً لا تُدركه اللذّات، وسعادةً لا تصنعها الدنيا.
فإيّاك أن تزهد فيها... فكم من عبدٍ حُرِمها، وكم من قلبٍ تاق إليها فلم يُرزقها!
فاحفظها حفظَ الكنوز، واغتنمها اغتنامَ العارفين، فهي -والله- أقصرُ طريقٍ إلى حياة القلب، وأصدقُ بابٍ إلى أنسِ الروح"
- لو سألتَ حافظًا للقرآن عن أعظم إنجاز أضيف له في حياته ، فسيقول : إتقان القرآن ، وأن تنتزع روحه عن جسده أحبّ من انتزاع القرآن من صدره ، لأن حفظ القرآن ليس مجرد أحرفٍ في الصدر، بل هِي حياةٌ أخرى داخل حياته ، ومستراحًا يوميًا وسط مكدّراتِه
«قل بفضلِ الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا»".
في وصف حلقات القُرآن⛅️
ابتساماتٌ مشرقة، وجوه مستنيرةٌ بنور القُرآن، ترنماتٌ تعلو وتنخفض، راحةٌ وهدوء، طُمأنينةُ وسكينة، هيبةُ ووقار، أرواح متحابَّة متوادَّة، منافساتٌ وهممٌ عالية، طاقات وإبداعات، أخلاقٌ وآدابٌ سامية كل هذا يظهر في حلقات القرآن، !"
في وصف حلقات القُرآن⛅️
ابتساماتٌ مشرقة، وجوه مستنيرةٌ بنور القُرآن، ترنماتٌ تعلو وتنخفض، راحةٌ وهدوء، طُمأنينةُ وسكينة، هيبةُ ووقار، أرواج متحابَّة متوادَّة، منافساتٌ وهممٌ عالية، طاقات وإبداعات، أخلاقٌ وآدابٌ سامية كل هذا يظهر في حلقات القرآن، !"
تهذيبُ القرآن للنفوس أمرهُ عجيب، سكونٌ، وأمانٌ، وإعطاء كل مشهد ما يستحق، والنظر للأمور بعينٍ واعية وقلبٍ مُبصِر، القرآن يُعطي العبد قوة في شخصيته..
قوة فريدة لا تُستقى إلا من مددٍ ربانيّ ونورٍ قرآنيّ.
في هـذا الصَّبـاح الجميل أُوصيكم بـ وصيَّة نُـودي - رحمهـا الله -وأهمسي لنفسكِ دائمًا ياقُرّة العيـن : " إن لم أكن من أهـل القُـرآن الآن فمتىٰ؟❤️🩹🩹 " !
القرآن سريع التفلت، فإيّاك وترك المراجعة،
النسيان شيء طبيعي، لأن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم، وبمجرد مراجعتك للقديم ستتذكر بسهولة..
•القرآن يحتاج إلى صبر ومثابرة..
استعن بالله ولا تعجز.
يا صاحب القرآن؛ إنما أنت غرسُ الله، سقاك بفضله حين ظمئت القلوب ، واختارك من بين الزحام لتكون من أهله، فاشدد يدك على هذا النور، واستعن بالله ولا تعجز🌿
Repost from رَبِيع قَلبِي🌿
في وقتنا هذا ليس لأحدٍ منَّا عُذر في عدم التحاقه بحلقات القرآن، الإعلاناتُ نُشرت والمسارات تعدَّدت، والدراسة تنوَّعت وأهل الخير في كل مكان ..
حثُّوا السير وشدُّوا المئزر واستعينوا بالله ثمَّ انطلقوا في ميادين النُّور والراحة في لذيذ العيش مع كتاب الله♥️
-
ثُم لأُخبرك سِرَّا
لا بأس أن تَحفظ كُل يوم آية واحدة في القُرآن ، بشَرط أن تُراجع ما حَفظت وتُكرر ما فَهمتَ ، وتَعمل بما تعلَّمتَ، وتُجدِّد النيِّة يوميًا،
لا بأس أن تَترُك الزِحام، وتعتزل السِباق الذي يؤذيك ،وتذهب إلى القُرآن بقلبٍ مُحبٍ لترتيله وليس ك مُتسابق يُريد أن يَحفظ فقط ليُلقَّب بحامل القُرآن، تحرَّر من هذا اللَقب الدُنْيَويّ ولا تتسارع عليه.
القُرآن حَظ عظيم يستحقُ أن يكون رفيق الحياة ، فلا تتعجَّل بدون إتقان، ولا تُرتِّل بدون عَمل ، وكُن من الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.
جدِّد الهمَّة ، وافتح نوافذ الأمل، واستنشق هّواءً جديدًا وثق بأن ثمرة تعثراتك أثناء حفظ القُرآن لن تراها وتشعُر بها إلا بمرور الزمن.
تنفس القُرآن بَصدر يعقوب ، وكُن صابرًا على الحِفظِ ك صبرِ أيوب ، واحِلم بما شئت فأحلامك في مُلك اللّٰه ، فـ لابأس أن تَحلم بأن تكون أعظم قارئ يوم القيامة، أو أن تُرتل تحت ظِل عرش الرحمٰن.
وتذكَّر دائمًا أن تِلاوتك مُميزة عند اللّٰه وَمَلَائِكَتِه 🤍
﴿ولا أُقسمُ بالنَّفس اللوَّامة﴾ [القيامة:٢]
قال الفرّاء: «ليس من نفس برّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها، إن كانت عملت خيرًا قالت: هلّا زدت؟
وإن عملت شرًا قالت: ليتني لم أفعل».
[تفسير الثعلبي (صـ١١٤)]
« وأن تجعل القُرآن ربيع قلبِّي، ونُور صَدري »
قـال ابن تيميَّة :
إذا نزل الرَّبيعُ بأرض أحياها، أما النُّور فإنه ينتشر ضوؤه عن محله؛ فلما كان الصدر حاويًا للقَلب، جعل الرَّبيـع في القلب والنُّـور في الصَّدر لإنتشـاره . .
🌸🌱🤍🌧🌸🌱🤍🌧
