رَبِيع قَلبِي🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
.
الإيمانُ والقرآنُ فضلٌ من اللهِ ورحمة، والمؤمنُ الذي يفقه هذا الفضل يدرك أن سعادته الحقيقية لا تُقاس بزخرفِ الدنيا، بل بما وهبه اللهُ من نورِ الإيمانِ وحلاوةِ القرآن، ففرحهُ به أسمى من كل حظوظِ الدنيا العابرة، وأرفع من كلّ أمانيها الساحرة؛ هو خيرٌ ممّا يجمعون.
وما يلفت النظرَ في هذه الآية بلاغةُ قوله تعالى: ﴿يَجْمَعُونَ﴾؛ فهذه الكلمة تشمل كلّ ما يجمعه الناس على مرّ العصور، من إبلٍ وذهبٍ وقصورٍ وسيّاراتٍ وعقارات، وما يبدو لهم نعيمًا وفخرًا، وما يتباهون به أمام غيرهم، كلّ ذلك صغيرٌ لا يَعدِلُ نعيمَ القرآن وحلاوته.
.
"إذا أكرمك الله وجلستَ لتقرأ القرآن، فلا تظنّ أنّ هذا أمرٌ سهلٌ وبسيط، وإنَّما أرادَ اللهُ بمحضِ كرمه وفضلِه أن يبسطَ حبلَ الودادِ والقُربِ إليك؛ فلا تُضيِّعه.
قال الرسول ﷺ: «القرآنُ حبلٌ طرفُه بيدِ اللهِ، وطرفُه الآخرُ بأيديكم، فتمسَّكوا به»، وأنا لا أعلمُ شرفًا أعظمَ من أن يُمسكَ الإنسانُ بحبلٍ يكونُ طرفُه بيدِ الله."
.
قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾.
علّق الله شرف هذا الشهر بإنزال القرآن فيه، فكانت نسبته إليه نسبةَ تعريفٍ به وتشريفٍ له؛ فلم يُعرَّف رمضان بالصيام أولًا -مع عِظَم منزلته- بل عُرِّف بالقرآن. وقد تقرّر أن نزول القرآن كان في رمضان قبل فرض الصيام؛ فكان رمضان شهرَ القرآن قبل أن يكون شهر الصيام.
لذا جاءت السنّة مؤكِّدةً لهذا المعنى قولًا وعملاً؛ ففي حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «كان رسولُ الله ﷺ أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسولُ الله ﷺ أجودُ بالخير من الريح المرسلة».
فتأمّلوا هذا المعنى العظيم: ربُّ العالمين يبعث جبريلَ عليه السلام إلى نبيِّه ﷺ في كل ليلة من رمضان لمدارسة القرآن، وهو الذي أُنزل عليه الوحي، وأفقه الأمة في كتاب الله وأتقنها حفظًا وفهمًا. ومع ذلك، يأتيه كلَّ ليلة لمدارسة القرآن. فإذا كانت هذه سنّة الله مع خير البشر ﷺ، فكيف بنا نحن؟
أولى بنا إذن أن نتدارس القرآن، وأن نجعل رمضان موسمًا له، كما كان السلف الصالح يفعلون؛ يجتمعون على تلاوته ويعمرون به أوقاتهم؛ فكان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل رمضان أوقف دروس العلم وأقبل على القرآن، وكان سفيان الثوري رحمه الله يترك سائر العبادة ويُقبِل عليه بعنايةٍ خاصة.
فكانوا -رحمهم الله- ينكبّون على القرآن انكبابًا، ويعتزلون ما سواه، حتى كأنّهم لا يعرفون في رمضان عبادةً تُقدَّم عليه؛ تتفاوت هممهم فيه، وكلّها في مقام العلوّ، فهذا يختم كل ليلة، وآخر كل ثلاث، وآخر كل خمس، ومنهم من جاوز ذلك إلى ختماتٍ كثيرة، بعزائم لا تعرف الفتور.
فما أعظم أن يجعل الإنسان قلبه متوجّهًا إلى القرآن في رمضان، مخصًّا إيّاه بالتلاوة والاجتهاد، مقيمًا له مقامه في أوقاته؛ فتعلو همّته، ويزداد تعلّقه بربّه، فتسمو نفسه بمعرفته، وترتقي بعبوديّته. وإذا كانت النفوس كبارًا؛ تعبت في مرادها الأجسامُ.
"تأثير الورد اليومي على صاحبه لايتبيّن إلا بعد فترة من الزمن، لأنّ البدايات كلّها ترويض للنفس وتطهير، البداية قد تستغرق عدة أشهر، والأثر لايتبيّن بسهُولة حتى يُخلّص القُرآن صاحبه من كلّ مرض محلّه القلب، ومن كلّ شُبهه وفكرة باطلة، ما إن يصدُق المرء ويصبر سينال النّفع بإذن الله."
Repost from نفس
بالله عليك، أنصِت إليه حتى تسمع:
﴿ذلك يخوِّفُ الله به عباده يا عبادِ فاتقونِ﴾
- ما أعظم سطوة القُرآن !
اغتنم وقتك بِكل ما هُو نافع 📌
الباحث القرآني
- ܃ https://tafsir.app
المقرئ
- ܃ https://muqri.com
التفسير الصوتي
- ܃ https://read.tafsir.one
القارئ
- ܃ https://qari.app
المصحف المحفظ
- ܃ https://muhaffidh.app
كلمة (لمذاكرة غريب القرآن)
- ܃ https://kalimah.app
ثلاثة أسباب مانعة من الشقاء ذُكرت في القُرآن :
- { وبرًا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيّا}.. برّ الأم.
- { ولم أكن بدعائك ربّ شقيّا }.. الدعاء.
- { مآ أنزلنا عليك القرآن لتشقى}.. ملازمة القُرآن.
تلاوة الورد فجرًا لها عدة فوائد، منها:
- إتمام ورد اليوم بكل يسر
- إستباق مشاغل الحياة والصوارف
- بداية يومك بأعظم كلام وأنفع غذاء
- البركة والسكينة التي تعمر سائر يومك
- حضور القلب حين التلاوة؛ فالتأثير أقوى
- طرد الكسل والشياطين حين الهمّ بالقراءة.
"كيف لي أن أجدّد علاقتي مع القرآن؟
بمايلي:
- اختمه كل شهر مرة.
- قم بالليل من حفظك.
- زد رصيدك "حفظك" وتعاهد ماسبق.
- أنصت واستمع له بقلبك.
- طبّقه في حياتك واجعله زادك ومرجعك.
- تعلّم ألفاظه ومعانيه وأسراره، فلا منتهى له.
- جاهد نفسك كل يوم لأن تتزوّد منه."
" يـَا لذّةً تَسري بروحي كُلّما
تجري حروفُ الآيِ فوقَ لِساني
هذا نعيمٌ لستُ ألقى مِثلَهُ
أبدًا ولَو فتّشتُ في الأكوانِ
هذا نعيمٌ ليسَ يُدرِكُ وَصفَهُ
إلا الذي يَحيا مَعَ القُرآنِ "🪴
وفي حديث ابن عباس
"أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً"
فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى:{إِنَّ نَاشِئَة اللَّيْل هِيَ أَشَدُّ وطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً}
- ابن رجب
«وارزقني يا ربُّ فؤاداً
لا يحوي غير الإيمان
وارزقني يا ربُّ لساناً
لا يعرف غير القرآن
وهب لي اللهم حياةً
ممتدٌّ فيها الإحسان».
" الورد القرآني يُعالج كل قضيّة يتبنّاها الإنسان في حياته، كقضية التعلّق بغير الله، لا أحد يستطيع أن يلملم مشاعر القلب ويوجّهها إلى مسار العبودية لله كمثل ما يفعله القرآن من تطهير وتزكية، معاهدة القرآن المستمرة شأنها عجيب، تنتشل من النّفس كل خاطرة وفكرة كانت لغير الله"
من أعظم الطرق نفعًا لعلاج نسيان القرآن:💡
- تعاهده وختمه كلّ سبع ليال؛ قال ﷺ: "تعاهدوا القرآن فوَالذي نفسي بيده لهو أشدّ تفلّتًا من الإبل في عُقلها"..
- الابتعاد عن الذنوب؛ لا يجتمع في القلب نورٌ وظلمة، بقدر الابتعاد عن الظلمات تأتي المواهب والهدايات.
- الاستغفار؛ شأنه عظيم في فتح أقفال القلوب، وفتح مغاليق الأمور، بمقدار هذا الذكر يكون قوّة الحفظ ورسوخه؛ {ويا قوم استغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه يرسلِ السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوةً إلى قوّتكم}.
- القيام بالمحفوظ في الصّلوات المكتوبة والنّوافل، فمن باب الشّكر؛ عمل الجوارح.. { اعملوا آل داوود شُكرا}
- حُسن استغلال مواطن الإجابة وخاصّة الدعاء وقت السّحر؛ وفي موطن السّجود أن يوفّقه للقرآن ويُعينه على أخذه، ويُثبّته في صدره.. {وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم}.
ياسمين العنزي.
•• رفع القرآن آخِر الزمان💔••
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
"أَكْثِرُوا تِلاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا: هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ ! فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ الرِّجَالِ ؟
قَالَ: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلا فَيُصْبِحُونَ مِنْهُ فُقَرَاءَ ، وَيَنْسَوْنَ قَوْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيَقَعُونَ فِي قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ ، وَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ "
أخرجه الدارمي بإسناد حسن [٣٢٠٧]📗
"تقول: كنت أتعجب مِن مَن يختمون في ثلاث او أقل. أنّى لهم الوقت، وكيف لهم القدرة لطول المكث مع القرآن.
حتى التقيت ببعضهم في دورةٍ مكثفة. يقولون: منذ أن توكلنا على الله واستعنّا به على دوام صحبة كتابه، ولمّا بدأنا نجاهد أنفسنا لكي نستمر، نتغلب على الصوارف، محاولين أخذ الكتاب بقوة، أعاننا الله. ووجدنا بركةً في كل شيء، في إنجازاتنا ونومنا القليل، وجدنا شفاءً لأسقامنا وصحةً في أبداننا.
فكلما زاد الوِرْد، ازددنا نشاطًا وعافية."
"لن تَكون عظيمًا حتى تستشعِر"
عبارةٌ رائعة ومُلهمةٌ ومُحفّزة...
حفظ القرآن مثالًا:
لن تَصِل إلى نهمتك منه وأنتَ تَعُدّه حِملًا ثقيلًا عليك، أو واجبٌ ينبغي عليك إنجازه حتى تفرُغ.
استشعر: هذا كلام ربّ البريّات..
نِلت شرف حفظه من بين الخلائق ...
اختصّك الله ليكون هذا الكتاب بين جنبيك..
تعجّب أحد السّلف لمّا قِيل له أنّ فلانًا لا يحفظ القرآن ؛ فقال عجيب! مسلمٌ لا يحفظ القرآن!
فَبِمَ يترنّم! فَبِمَ يتنعّم! فَبِمَ يُناجي ربّه!
أرأيت الاستشعار ماذا يصنع!
لذلك.. لن تكون عظيمًا حتى تستشعِر ..."
من قناة هدايات الحفاظ
-
تلاوة القرآن في ليالي رمضان لها ميزة، بعضنا يتلو نهارًا ويغفل ليلاً.
قال ابن رجب:
" وفي حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً "
- [ لطائف المعارف ١٦٩ ]
"إنهُ الأمل المُستقر في سويداءِ القلب ، والثابت والراسخ دونما تردد أو ريب ، أن وراء هذا الاستمساك بكتابِ الله ، وطُول العكوف عليه ، والقيام به بين يدي الله ، أن وراءه ثوابا عظيماً يُرجىٰ ، ومكسباً ثابتاً يُبتغىٰ ، ودرجات عالياتٍ تُقصد وتُنشد ، ليس مِن خسارة أو حسرة أو ندامة أقوىٰ مِن تركِ القرآن وقد يسّره الله وأعان عليه وسهّل تلاوته ، وأيما عبدٍ ابتعد عنِ القرآن بعد قُربه منه إلا أيقن بعظيمِ ماترك وفهِم فداحة ماتهاون فيه ، ولا علاج أقوىٰ إلا بدعوة صادقة ثم نهوضٍ شريف يتبعه تلاوات مُطولات🤎"
