الضِّياء ~
الذهاب إلى القناة على Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
208
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
207
"إذا كنتَ ذا رأيٍ فكُن ذا عزيمةٍ
فإنّ فسادَ الرّأيِ أن تتردَّدا.."
خلص انتِ أخذتي قرارك، فلا تندمي على اللبن المسكوب..
عزمتي على أمر وفعلتيه أصلًا، وعلى اقتناع، وأكيد بعد استخارة واستشارة، أو على أقل تقدير بعد تفكير.. فخلص - فإذا عزمتَ فتوكّل على الله..
لا تظلّي عالقة عند نقطة تجاوزتيها بالفعل..
وممكن بعد ما تشوفي أمور الدراسة استتبّت، ترجعي تدخلي برنامج واحد مثلًا، بدل ما يكون عندك مجموعة برامج، وهيك ممكن يكون أسهلّك التوفيق بينهم..
ثالثًا، مكان البرامج ممكن تعوّضي بقراءة كتب/ مشاهدة سلاسل/… فالخير لا ينقطع، وغير محصور في شيء واحد محدد..
بالإضافة لهيك، خلّي لك ورد من الأذكار والقرآن، فهو نافع إن شاء الله..
207
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك وأنعم على صاحب الدّعوة الأوّل، وصاحب الفضل الأجزل، وصاحب الرّسالة الكُبرى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين.
207
طيّب، قد يكون الكلام "قاسي"، لكن هذا نتاج تجربتنا:
• للمربيات:
- تعلّمنا من شيخنا رضي الله عنه، أنّ العلم يُدخل من باب الأدب وباب التّواضع وباب طلب العلم..
ولو على أنفُسنا، ولو لم نفهم..
ومن أراد علمًا بذل في ذلك جهدًا وصبرًا.
• للمجموعة:
فكذلك ممّا تعلّمناه ورسخ فينا "واصبر نفسك مع الّذين يدعون ربّهم"..
هذه المجموعة هي أمّة داخل أمّة، وفيها من اختلاف الشّخصيات كما يوجد في الأمّة الكُبرى والمُجتمع.. ومعرفة التّعامل معها ومع الاختلافات شرطٌ لازم للدعاة، وتوطين للنفس وتهذيب لها..
بصحبتهم نثبُت وبصحبتهم نرتقي درجات..
وهذا شيءٌ يُكتسب…
أمّا إن ارتأيتِ أن لا امكانية لكِ على هذا.. فافعلي ما ترَينهُ أنسب، ولكن لا تأسي على علمٍ فاتك..
207
-🎬-
في أزقة البلدة القديمة، "توكتوك" لسائق عربي، بركب فيه بعض اليهود..
فبتنظرله نظرة استغراب، انه مالك أخوي؟ :)
بعدها بتسمعهن بحكوا:
راكبة "بالعبري": شغّللنا موسيقى كمان شغّللنا.. "بقمة الاستمتاع والهزل"
هو "بالعبري" كمان: أكيد أكيد اسا بشغللكم
ثواني.. وبتشتغل "الموسيقى" من التكتوك:
"قمرٌ سيدنا النّبي قمرٌ" 😭
207
-🎬-
تنزلُ إلى الأقصى القديم،
تجدُ ختمة تلاوة لسندٍ بالتّجويد،
تحضرها وتتباركُ بها وبأهلها،
في منبع البركة ومصدره..!
207
يزورُكَ زائر جميل، يطوفُ ببابك.. يتقبّل لمساتك تارة ويتهيّأ لردّة فعل عنيفة تارة أخرى :)
يُزيّنه القبلي المَهيب..
207
-🎬-
تجلسُ هُنا، حيثُ الجلالُ والجمالُ والبهاء..
صمت فقط.. لا كلمات ولا حديث..
تستغرقُ في حبّ الجَمال، تستهويكَ النّسماتُ العابرة، يجذبُكَ لعبُ الأطفال، وحركة النّاس، ورفقة صالحة..
207
تتأمّل في هيبة المكان.. تستذكر قصّته، تنظرُ إلى الحجارة العتيقة، والأعمدة الضّخمة.. تُبدي انبهارك بالبناء الاسلاميّ المَهيب.. تجلسُ في صفحات التّاريخ..
