الضِّياء ~
الذهاب إلى القناة على Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
207
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
207
لعلّنا غدًا نُجيب إن استطعنا.
لكن، قلنا مرّة - "المُشكلة تَكمُنُ في النَّدبَةِ الباقية، بعدَ التِئامِ الجُرح."
207
قبسات من وِرد اليوم 💫:
• ينبغي على المسلمين ولا سيما الشّباب منهم أن لا يتملّكهم القنوط في بناء العزّة وأن لا يستوحذ عليهم اليأس في تحقيق النّصر.
• اليأس قاتل للرجال وهازم للأبطال ومدمّر للشعوب.
• إنّ التفاؤل بالنّصر هو الّذي يُهيِّئُ النّصر.
#وأعدوا
207
وِردُ اليوم 📚
كتاب دور الشّباب في حمل رسالة الإسلام
| عبد الله ناصح علوان.
- العامل 3.
- العامل 4 حتّى "الرّعيل الأوّل من الصّحابة".
#وأعدوا
207
صباحُ الخير،
غراسُ الأسبوع 🌱
نصف ساعة رياضة يوميًا.
«نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ
من النّاس: الصّحة والفراغ.»
#ولا_تعجز
207
"بِمَا انتَحَى لأبي بَكْرٍ يُطَمئِنُهُ
وَحَولَ غَارِهِمَا حَتَّى الرِّمَالُ عِدَى
يَقُولُ يَا صَاحِ لا تَحْزَن وَدُونَهُمَا
عَلا لأَنْفَاسِ خَيلِ المُشرِكِينَ صَدَى"
1 محرّم 1448.
207
Repost from ما لَم أبُح بِه.
وامنُن عليّ بِعُمرٍ لا يَضيعُ سُدى
وامنُن عليّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدى.
207
قبسات من وِرد اليوم 💫:
• الغاية الّتي خلقكم الله من أجلها أيّها الشّباب هي العبوديّة المطلقة لله.
• "لقد ابتعثنا الله لنُخرج النّاس من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدّنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام."
• "إنّكم أعددتم نشئًا في ديار المسلمين لا يعرف الصّلة بالله، ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المُسلم من الإسلام ولم تُدخلوه في المسيحية، وبالتّالي جاء النّشء الإسلامي طبقًا لما أراده الاستعمار."
• "إنّ قضم روابط الدّين، ومحو الدّين لا يتمّان بهدم المساجد والكنائس، لأنّ الدّين يكمن في الضّمير، والمطلوب هو هدم الدّين في ضمير المؤمنين به."
#وأعدوا
207
السّلام عليكم؛
نشارككم عدّة نقاط متفرّقة فكّرنا فيها:
• أن يحاول فهم نفسه، لأجل نفسه - أن يعلم مداخلها، رغباتها، أهدافها، غاياتها في هذه الحياة، مكارهها، صعوباتها، نقاط قوّتها وضعفها.. لأجله هو.
وهذه رحلةٌ طويلة، لكن لا بدّ منها..
• أن يدرك ما هو في دائرة إمكانيّاته وقدرته على التّغيُّر والتّغيير وبين ما هو خارجها.. فيعمل على ما يستطيع تغييره ويتقبّل ما هو مفروضٌ عليه، ويجعله فرصةً لا عائقًا.
• أن يقيس "الصّواب" بمعيار الشّرع أوّلًا وآخرًا، فإذا لائمه يقيسُ صوابيّته على ظروفه الشّخصية ورغباته وطموحاته ووجهته الّتي يسيرُ إليها.
• أن يعلم أن "رضا النّاس غايةٌ لا تُدرك"، مهما فعل وجدّ واجتهد. وليس عليهِ أن يجعلها غاية.
• أن يعلم أنّ الكمال مُحال، وأنّ النّقص أقربُ للكمالِ من الكمال، فليتقبّل نفسه كما هي، إن كانت أمورًا لا يستطيع تغييرها.
• أن لا يترفّع عن نصيحة النّاس، مع وضعها في الموازين الّتي ذكرناها آنفًا، وليعلم أنّ رأيه صواب يحتمل الخطأ، ورأيَ غيره خطأ يحتمل الصّواب.
يسّر الله لك وأعانك وغفر ذنبك وأقرّ عينك.
