الضِّياء ~
الذهاب إلى القناة على Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
207
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
207
+1
اللهم بارك اللهم بارك!
بارك الله بالغرس، وأنبته وأثمره وأدامه!
رضي الله عن طلّاب العلم، أهل الثّغر المُبارك الطيّب!
نفع الله بكم وبعلمكم!
فخورين جدًا!
207
أعانك الله وخفّف عنك وتولّى أمرك :").
وأنا أقرأ سؤالك كان يصدحُ في عقلي كلامُ شيخنا عن أنّ المشاعر ليست محور الحياة، ولا مركز الكون، ولا غاية البَقاء.
إنّما هي أمرٌ هامشيّ، لا يجبّ أن يأخذَ حيّزًا عملاقًا، ولا أن يكونَ شُغلَنا الشّاغل..
في ذات الوقت، هذه دُنيا، خُلقت في كبد، هذه جبلّتها، وإن كانَ الإنسانُ يسعى لأن تتوفّر فيها سبُل الرّاحة والسّكينة، إلّا أنّ هذا ليست طبيعتها الأصيلة، ولا وُعدنا هذا من ربّنا، إنّما هي ممرُ عبور، وطريقُ مُرور، إلى الآخرة، حيثُ النّعيمُ المُقيم أو العذاب الأليم.
نعيشُ في زمنٍ، تصوّرُ لنا الرّفاهيّة على أنّها أساسٌ ومطلَب، وهذا غير حقيقي، وإنّما تتضاعفُ الأحزانُ بالمُقارنات.
طبيعة الإنسان البحثُ عن الكمال، والنّظرُ إلى النّقصِ بعدسةٍ مُكبّرة، تُضخّمه وتضاعفه، فيبيتُ ملومًا محسورًا.
وإنّ نعم الله تُحيطُ من كلّ جانب، لا نُحصي لها عدًا، ولا نملكُ بها إحاطة، لو بصُرنا..
وأقول - هذه المشاعرُ طبيعية، قد تزدادُ لأسبابٍ مُعيّنة وإن كانت غير واضحةٍ للعيان، حاولي أن تُحصيها، وتُعالجيها قدر الاستطاعة أو أن تُخفّفي أسبابها وثقلها، ما وجدتِ لهذا سبيلًا.
ثانيًا، تذكّري الغايات والأهداف، وانشغلي بالوسائل، املأي وقتك، واشغَلي نفسك، فإنّ الفراغ بابٌ للشيطان.
ثالثًا، جِدي لنفسكِ مساحاتٍ للرّاحة والمُتعة، فإنّ لنفسكِ عليكِ حقًا، اكتبي هواياتك، اصنعي لكِ أوقاتًا ونشاطاتٍ تغسلي بها دواخلك وتنقّي بها أفكارك وتستعيدين فيها نشاطك.
رابعًا، كوني رحيمة مع نفسك، تقبّلي مرورها بفترات ضعفٍ ونفور، ليس المطلوبُ أن يبقى الإنسانُ في حالةِ اشتعالٍ دائم، اقبلي الانطفاء ولكن لا تعتاديه، هيَ أيّامٌ تغدو وتروح..
خامسًا، استعيني بأخواتك، اقبلي أن يمدّوا لكِ يد العون فيما تمرّين به، اجعليهم لكِ أُنسًا وملاذًا..
سادسًا، بابُ الله واسع، مفتوحٌ دومًا، اسأليه وادعيه، وفي القرآن ما هو شفاءٌ للصّدور فلا تغفلي عنه.
سابعًا، انظري لإنجازاتك مهما كانت صغيرة وافرحي بها، قدّري نعم الله، وانظري لمن هم دونك، تصنّعي الفرح حتّى يكون..
ثامنًا، اعلمي أنّ هذا من الشّيطان "ليحزُنَ الّذينَ آمنوا"، فلا تجعلي له عليكِ من سُلطان.
تاسعًا، اعلمي أنّ ما أصاب المؤمن من هم ولا غم ولا حزن إلّا كانت كفّارةً لسيّئاته ورفعة في درجاته، فاحتسبي..
عاشرًا، الصّبرُ ضِياء.
خفّف الله عنكِ وأعانك ويسّر لك وكتب أجركِ ورضي عنكِ وبلُغك منازل الصّديقين.
207
الله يديم حياءك :)
لا تفقدي هذا أبدًا، تمام؟ :))
+ لساكم أوّل مرة، بس كنتي رائعة، وما كان مبيّن هذا الشيء..
واستغلوا وجودهم وتعلّموا منهم قدر الاستطاعة.. وهذا أحيانًا بتطلّب التّفاعل..
الله يفتح عليكِ ويحبّك :)
