حَيثُ الأَمان
الذهاب إلى القناة على Telegram
فَليعْمَل كُلُ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
204
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
لكي لا ننساه!
بعض المؤمنين يدعون لفرج الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه، لكن بقلوبٍ خاوية، وأملٍ منقطع، هذا بسبب اعتقادهم ان ظهور الإمام سوف يكون في زمانٍ غير زمانهم. لكن لما لا نبدّل هذه النظرة، وندعو لفرج المولى بكل إخلاصٍ كما لو أنه سوف يظهر غداً، ثم لماذا لا ندعو من أعماق قلوبنا، أولسنا نقول: (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيبا)؟
أهم دافعٍ يحملنا على الدعاء الصادق هو:
- أن كلمة ندعو: (للفرج)، تُشعِر أن الإمام في سجن، ونحن ننتظر خروجه، وما أقسى أن يكون الإمام في سجن، ونحن غافلون عنه؟ وكما نقول في دعاء الندبة: "لَيْتَ شِعْرِي، أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى، بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى أَوْ غَيْرِهَا مِنْ ذِي طُوَى، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَ أَنْتَ لَا تُرَى، وَ لَا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَ لَا نَجْوَى"
- ثم لقد ضحى العالم الإسلامي بالنفوس (صغار، شباب، نساء)، والأموال، وتجشم المُعاناة، فلماذا فعلنا كل ذلك إذا لم يَكُن تمهيداً لظهور الإمام (عجل الله فرجه؟
يتصور البعض بسبب ذنوبه الصغيرة، أنه غير لائق ليكون في زمان الإمام، أو قسم آخر يعتقد أن الإمام يخرج بالسيف ويقتل، وأول ما يبدأ بهم، وهناك الكثير من الأفكار الخاطئة عن قضية الإمام، كلها تجعل المؤمن بعيداً عن مولاه، ومن هنا كان الإمام عبر غيبته، غريبٌ كجده الحسين (ع) في كربلاء.
بالتالي يهمنا في هذه الفترة: «الدعاء» و «العمل»، أوليس الإمام الصادق (ع) يقول: (لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي)، فإذا تركنا هذا الهدف، فما هو سبب وجودنا في الحياة، بل وما هي قيمتنا؟!
#منصة _ ممهد
«وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»
.
قَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَام):
"مَنْ دَعَا لِعَشَرَةٍ مِنْ إِخْوَانِهِ المَوْتَى فِي لَيْلَةِ
الجُمُعَةِ، أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الجَنَّةَ".
.
-
لا تَـنسَوا إمامَ زمانِكُـم مِن دُعائِكُم في هَذهِ الليلةِ المُـباركةِ فَقد وَرد عن الإمام الصادِق( علَيهِ السّلامَ):" إِن مَن يَدعُو لِـقَائمنا فإِنهُ يَدعُو لهُ، وَطوبى لِـمن دَعا لهُ إمامُ زَمانَهُ.
-
رُويَ عن مَولانا أَميرِ المُؤمِنينَ
-عَليهِ السَّلام- أنَّهُ قال:
« القَلبُ المُحِبُّ للهِ يُحِبُّ كَثيرًا النَّصَبَ لله،
والقَلبُ اللّاهي عَنِ اللهِ يُحِبُّ الرّاحَة،
فَلا تَظُنَّ يا ابنَ آدَمَ أنَّكَ تُدرِكُ رِفعَةَ البِرِّ
بِغَيرِ مَشَقَّةٍ؛ فَإِنَّ الحَقَّ ثَقيلٌ مُرٌّ!»
ميزان الحكمة،الشّيخ الرّيشهريّ،ج١.
أَنا وَيَقِيني!
نُحاربُ بالدُعاءِ وَنَجعلُ مِن رَكعَة الوِترِ وَسِيلة، لَعلنا نَصِل لِمنزِلة الإِجابة والأَستِبشار بِما نُرِيدهُ!
.
عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ الْمَغْبُونَ مَنْ حُرِمَ قِيَامَ اللَّيْلِ».
.
سَأَبْنِي بَيْتِي!
بِنُورِكَ يَا أَيُّهَا الْكَرِيمُ، وَسَتُزْهِرُ أَرْضُهُ بِزُهُورٍ
فَوَّاحَةٍ بِعِطْرِ آيَاتِكَ الْعَظِيمَةِ.
.
نُصلِيها أُسوةٌ بالتِي صَلتَها وهِي بِمُصِيبةٌ بَكت
لَها الخَلائقُ، هذهِ لَعلها ذَرة وَفاءٌ لِمولاتِنا، ولا
نَنساكُم مِن الدُعاء إن شاء الله.
.
.
عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ):
«إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَخَلَّى بِسَيِّدِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَنَاجَاهُ أَثْبَتَ اللهُ النُّورَ فِي قَلْبِهِ، ... ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي فَقَدْ تَخَلَّى بِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَالْبَطَّالُونَ لَاهُونَ، وَالْغَافِلُونَ نِيَامٌ، وَاشْهَدُوا أَنِّي غَفَرْتُ لَهُ».
.
