ar
Feedback
حَيثُ الأَمان

حَيثُ الأَمان

الذهاب إلى القناة على Telegram

فَليعْمَل كُلُ‏ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
مِصداقٌ لِلمرأَة المُقتَدِية بالسّيدة الزَهراءِ "عَليَها السّلام" طُوبىٰ لَها!

"من الوفاء أن أقفَ ولو قليلًا عند دور زوجتي في حياتي, فهي: أولًا تتمتّع برباطة جأش ومعنويات عالية, ما رأيت عليها يومًا أيّ خوف أو ضعفٍ أو انكسار رغم ما تعرّض له بيتنا مرارًا من هجوم الجلاوزة, ورغم اعتقالي أمامها مرّات (...) كانت تزورني في السّجن بمعنويات عالية قويّة... ثانيًا صبرها الكبير على تحمّل شظف العيش قبل الثورة وإصرارها على بساطة العيش بعد انتصار الثورة الإسلامية. بيتُنا كان وما يزال - ولله الحمد - بعيدًا كلّ البعد عمّا يوجد حتّى في البيوت العاديّة من فضول العيش وبهارج الحياة. وللزّوجة السّهم الأوفى والدّور الأكبر في ذلك... وفي ذهني صورٌ كثيرة عن زهد هذه المرأة الصّالحة, لا يحسن ذكر بعضها. وممّا يمكن ذكره أنّها لم تطلب مني يومًا شراء ألبسة أبدًا, بل كانت تذكر لي حاجة الأسرة الملحّة من الألبسة, وتذهب هي وتشتريها بنفسها. ولم تشترِ يومًا حليًّا لها أبدًا, بل لها حليٌّ من بيت أبيها ومن إهداء بعض أقاربها باعتها جميعًا وأنفقت أثمانها في سبيل الله (تعالى). وهي لا تمتلك الآن أي قطعة من الحليّ, ولا حتى خاتمًا عاديًا. ـ مذكّرات الإمام القائد الشهيد الخامنئي.

يا مَن يَتَّخِذُ السُّخريةَ سِتارًا، ويَظُنُّ أنَّ القهقهةَ تُغني عن البُرهان، اعلَمْ أنَّ العَظيمَ لا يَسقُطُ إنِ ارتفعتْ أصواتُ الصِّغار، وأنَّ الجِبالَ لا تُزَحزِحُها رياحُ الكلمات. تستهزئُ اليومَ لأنَّكَ عجزتَ عن الفَهم، وتضحكُ لأنَّكَ لم تُحسِنِ القراءة، فجعلتَ لسانَكَ سيفًا خشبيًّا، تُلوِّحُ به، ولا يقطعُ إلّا هيبتَك. إنَّ الرِّجالَ تُعرَفُ بثباتِها عند المِحن، لا بضجيجِ المُعترضين عليها، والعقائدُ التي رُوِيَت بالصبرِ والتضحيات، أكبرُ من أن تُخيفَها نُكتةٌ عابرة. أيُّها الساخرُ، إنَّ الكلمةَ أمانة، فإن عجزتَ عن حملِها بصدقٍ، فلا تُلوِّثها باستهزاء. وإن لم تملك حُجّةً، فلا تُعلِن فقرك الفكريَّ بضحكةٍ جوفاء. لسنا نهابُ النقدَ، لكنَّنا نَحتقِرُ التهكُّمَ حين يكونُ بديلاً عن العِلم. فإمّا عقلٌ يُحاور، وإمّا صمتٌ أكرمُ من لسانٍ لا يعرفُ قدرَ ما يقول. وسيبقى الحقُّ ثابتًا، لا تزيدُهُ الكلماتُ الباطلةُ إلا ظهورًا، ولا تكشفُ السخريةُ إلا مقدارَ ما في صاحبِها من خواء. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

وَأنتَ المُستَعانُ وَإلَيكَ المُشتَكَى وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاء.

دعاء الفرج.mp35.09 MB

يٰا مَولانا..
يٰا مَولانا..

• اللّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِصالِحِ مَنْ مَضى، وَاجْعَلْنِي مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِيَ، وَخُذْ بِي سَبِيلَ الصَّالِحِينَ، وَأَعِنِّي عَلى نَفْسِي بِما تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلى أّنْفُسِهِمْ. -دُّعاءُ أَبَيّ حَمْزَةَ الثُّمَالِيَّ •

هُناكَ مَن يَجب أَن يَحمِلُ صَوتُ دِمائِنا إلى الأُمةَ!

‏"كَرامَتُنا مِن اللهِ الشَهادة"
‏"كَرامَتُنا مِن اللهِ الشَهادة"

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:‏ سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ فَتَبْقَوْنَ بِلَا عَلَمٍ يُرَى وَ لَا إِمَامٍ هُدًى وَ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرِيقِ. قُلْتُ: كَيْفَ دُعَاءُ الْغَرِيقِ؟ قَالَ: يَقُولُ: يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ‏ الْقُلُوبِ‏ ثَبِّتْ‏ قَلْبِي‏ عَلَى دِينِكَ. -كمال الدِّين وتمام النعمة ج٢،ص٣٥٢

مَدعَاةً لِلتّأسِّي!

يَستَحِقُّ الاطِّلَاع، لِيَعرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كَيفَ كَانَ الإمَام، وَكَيفَ صَقَلَت القِرَاءَة شَخصِيَّتَه، وَكَيفَ يُوَجِّهُنَا لِاتِّخَاذِ الكِتَاب رَفِيقًا وَأَنِيسًا. فِي نِهَايَة الكِتَاب تَجِدُونَ تَرشِيحَاتٍ مِنَ قِرَاءَات السَّيِّدُ الشَّهِيد.

أَنَا وَالكِتَاب.pdf64.76 MB

photo content

وَلا يَزَالُ شِيعَتُنَا فِي حُزْنٍ حَتّى يَظْهَرَ وَلَدِي الذي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَما مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً. - الإمَام العَسْكَرِيِّ عَليْهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٥٠،ص ٣١٨

Repost from Ailia Emame
أفهم الألم الذي تمر به .. وأفهم أن الشيطان ربما يجد فرصته في الهجوم على قلبك والقول: أين وعد الله بتأييدكم؟ أين قول الله عن خزي عدوكم؟ وقد انكسر عمود خيمتكم !! أعلم أنه تحدي صعب.. أن تقاوم الشماتة من هنا.. وشعور الانكسار من هناك.. لكن.. هل تعلم أنها فرصتك ليتعاظم قدرك .. وتكون أقرب إلى الله؟ تعال معي لنخرج من هذا المقطع الزمني الذي نعيشه الآن.. ونعود إلى كربلاء.. حيث المصيبة التي جلت وعظمت في السماوات والأرض.. لا أقارن لا سمح الله .. فتلك مصيبة المصائب.. لكن إن كانت هي مدرستنا.. فهذا وقت التعلم منها.. حتى في تلك الرزية .. لم يكن الحسين عليه السلام يسمح بالتزلزل والشك بوعد الله.. وكان الثبات يعني أن يرتفع قدرك عند الله.. فجمع عليه السلام عياله المنكسرين لوحدته .. المرعوبين من مجرد التفكير بفقده.. وقال لهم: (واعلموا انّ اللّه تعالى حافظكم وحاميكم وسينجيكم من شرّ الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب أعاديكم بأنواع البلاء ويعوضكم اللّه عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة ، فلا تشكّوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم).. لم يكن من السهل على كثيرين بعد مجازر كربلاء أن يستوعبوا مصداقية وعد الحسين عليه السلام .. حتى بقي الإمام زين العابدين هو الوحيد الذي يرى مستقبل الفتح الحسيني.. بينما الجميع من حوله منكسرون شاكون مترددون .. وفي هذا يقول مولانا الصادق عليه السلام (ارتد الناس بعد الحسين عليه السّلام إلا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى ابن أم الطويل وجبير ابن مطعم، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا) وفي رواية أخرى فيها : وجابر بن عبداللَّه الأنصاري والارتداد هنا ليس الكفر بمعناه الصريح.. بل التشكيك بوعد الله لأهل البيت!! وهؤلاء فقط من بقيت قلوبهم ثابتة .. رغم الانكسار العظيم.. وبقية الناس عادوا بعد ذلك إلى رشدهم.. عقب الخروج من الصدمة. فهناك الثابتون وهناك المنكسرون.. فاختر لنفسك.

أَنتَ المُعزّى يا صَاحِب الزَّمانِ 💔.

Repost from Ailia Emame
قال الصّادق عليهِ السلام لأبي ولاد الكاهلي: رأيتَ عمّي زيدا ؟ قال: نعم رأيتُه مصلوباً، ورأيتُ الناس بين شامتٍ حنق، وبين محزون
قال الصّادق عليهِ السلام لأبي ولاد الكاهلي: رأيتَ عمّي زيدا ؟ قال: نعم رأيتُه مصلوباً، ورأيتُ الناس بين شامتٍ حنق، وبين محزون محترق، فقال: أمّا الباكي فمَعهُ في الجنة، وأمّا الشامت فشريك في دمِه.

"والشُّهداءُ عِندَ رَّبِهم لهُم أجْرُهُمْ وَ نُورُهم" إنا لله وإنا إليه راجعون، ويسعلمُ الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون، والعاقب
"والشُّهداءُ عِندَ رَّبِهم لهُم أجْرُهُمْ وَ نُورُهم"
إنا لله وإنا إليه راجعون، ويسعلمُ الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون، والعاقبةُ للمُتَقِين.
ثَلُمت ثلمةٌ في الإسلام، لا تُسد الى قيام الساعة، امَضى القائد القرآني المجاهد الحازِم العلوّي المُرشِد شهيدًا مُحتَسِبًا.. كانَ اللهُ في عَونِك يا مولَاي يا وّلي الأمر والزَمان، وأنت تَرى نُّوابِك يلتَحِقُون شهيدًا بعد شهيد.

Repost from Ailia Emame
ستكون أمامنا أيام عصيبة في ثلاث اتجاهات: 1. المزيد من جرأة العدو. 2. المزيد من شماتة الخصوم. 3. المزيد من شك المؤمنين. والثلاثة حصلت في كربلاء.. ولكن زينب عليها السلام وقفت كالجبل وقالت: (( ألا فالعجب كل العجب ، لقتل حزب اللّه النجباء ، بحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل ، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما ، لتجدنا وشيكا مغرما ، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد ، وإلى اللّه المشتكى وعليه المعول . فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصب جهدك ، فو اللّه لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا ، ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد ، وجمعك إلا بدد ، يوم ينادي المنادي ألا لعنة اللّه على الظالمين . والحمد للّه رب العالمين ، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة ، ونسأل اللّه أن يكمل لهم الثواب ، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة ، إنه رحيم ودود ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل)). فكونوا مع زينب عليها السلام.. لتنجيكم من ألم هذا الزلزال .. وتثبتكم في النزال.