ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

شَمس الدّين علي

شَمس الدّين علي

الذهاب إلى القناة على Telegram

ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
468
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
الليالي الاربع - احمد بخيت.pdf2.80 KB

اولمرة اوصل لدوامي بهذا التوقيت

احسن هواء بالموسم

رسالة فيديو00:05

قَالْوا : أَمَا تَنْتَشِي إلاّ عَلَى خَطَرٍ فَقُلتُ : ذَلِكَ مِنْ لَهْوي ، ومِنْ دَدَنِي سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبُنِ لا أتّقي خَزَراتِ "الذِّئْبِ" تَرْصُدُني وأتّقِي نَظَراتِ "الأَدْعَجِ" الشّدِنِ خَبّتْ بِي الرِّيحُ .. فِي إيمَاضِ بَارِقَةً تُلْغِي مَسَافَةَ بَيْنَ العَيْنِ والأُذُنِ لَمْ أدْرِهَا زَمَناً تُطْوَى مَرَاحِلُهُ أمْ أنّها عَثَرَاتُ العُمْرِ بِالزَّمَنِ وَاللهِ مَابَعُدَتْ دَارٌ ، وإِنْ بَعُدَتْ مَا أقْرَبَ الشّوْطَ مِنْ أَهْلِي ومِنْ سَكَنِي

Mayada_El_Hennawy_ميادة_الحناوي_–_Mahla_El_Gharam_Mayada_El_Hennawy.m4a22.09 MB

photo content

Radiohead – Let Down.m4a3.48 MB

عالم ليس لنا_ غسان كنفاني.pdf1.85 MB

ولربّ أمرٍ مُسخِطٍ .. لكَ في عواقبهِ رضا - صفي الدين الحلّي

photo content

نعسان

photo content

مادري اذا الأبيات مضبوطة بس ياسلااام

رأى المجنونُ في البيداءِ كلبا فمدّ له من الإحسانِ ذيلا فلاموهُ على ما كانَ منهُ وقالوا له: منحتَ الكلبَ نيلا! فقال: دعوا الملامةَ إنّ عيني رأتهُ مرّةًً في حيّ ليلى

إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا لا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا رُقادُ عَينِيَ مِن عَيني بِمَنزِلَةٍ لَكِنَّها في الهَوى تَستَحسِنُ السَهَرا ما ضَرَّ مَن كان مَهجوراً وَمُجتَنِباً لَو أَنَّهُ لَم يَكُن قَبلَ الهَوى بَشَرا أَمُرُّ بِالحَجَرِ القاسي فَأَغبِطُهُ لِأَنَّ قَلبَكِ عِندي يُشبِهُ الحَجَرا أَنا المُقِرُّ بِذَنبٍ لَستُ صاحِبُهُ إِن كانَ ذَنبٌ عَلى الإِقرارِ مُغتَفَرا أَحبَبتُ مِن حُبِّها مَن كانَ يُشبِهُها حَتّى لَقَد صِرتُ أَهوى الشَمسَ وَالقَمَرا وَما ضَمِنتُ لَها سِرّاً فَأَكتُمَهُ إِلّا حَفَظتُ عَلَيهِ الدَمعَ وَالبَصَرا لَها المجازُ عَلى عَيني فَأَمنَعُها أَن تَستَتِمَّ إِذا ما تَطرُفُ النَظَرا إِذا تَخَوَّفتُ أَن تَبدو سَرائِرُها كَلَّفتُها في الحَشا الكِتمانَ وَالحَذَرا لَم يَعدُها الشَوقُ قَلبي وَهيَ في يَدِها لَقَد تَسَلّى بِها أَو بي لَقَد غَدَرا - صريع الغواني

ابو الشيص الخزاعي