ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

شَمس الدّين علي

شَمس الدّين علي

الذهاب إلى القناة على Telegram

ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
468
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
_

photo content

photo content

photo content

-

«نغتربُ حتّى نبلغ ذواتنا»

لا أعرف المعنى وراء كل ما يجري الأن، أنا فقط أستيقظ وأنا متعب، وأنام وأنا متعب أيضاً، شيء ما أريده أن ينتهي لأرتاح ولو قليلاً، ولكن لا أعرف ما هو. - أحمد خالد توفيق

ممتلِئٌ بكلامٍ لا يُقال.

أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ وَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرمي فَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍ أَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّى أَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَت إِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ - امرؤ القيس

‏إن جوهر الحياة يكمن في العودة إلى البيت...الباعة، الموظفون، عمال المناجم، والنحالون حتى مبتلعوا السيوف، كلنا! كل القلوب الحائرة في أرجاء العالم، يحاولون أن يجدوا الطريق إلى بيوتهم

photo content

صباح الخَير، لكل المناضلين في هذه الحياة من أجل فكرة أو مبدأ أو حلم أو رضا ذاتي أو حتى أُمنية صغيرة...

sticker.webp0.18 KB

تطلع من البيت بالستة الصبح ترجع للبيت ١٢ بالليل

إن النّملة من النّملِ لتَخاف على قَريتها من قدمِ الطفلِ الرضيعِ ما نخافُ نحن على كُرَة الأرضِ من أكبرِ نجومِ السماءِ متى خَشِينا أن يَتنفّس عليها فيرسِلها زَفرَةً في صَدر الأبد. وكم بين قريةِ النَّملِ وبين كرَة الأرض؟ وأين وَطأَة الرضيع من صَدمة النَّجم؟ ولكنَّ كُلَّ شيءٍ فإنَّما هو باعتبارِهِ في نفسِهِ وباعتبارِهِ لنفسِه؛ ألا وإنَّ الزَّلزلة التي يُضربُ بها ذلك الجبلُ القائمُ من نفسي إنما هي رقَّة الحُب. - الرافعي.

مثاءو محد شاف واحد لابس قاط فات منا؟
مثاءو محد شاف واحد لابس قاط فات منا؟

والذي جربتُهُ مِن أول عمري إلى آخرهِ أن الإنسان كلَّما عوَّل في أمر مِن الأمورِ على غير الله صار ذلك سببًا إلى البلاء والمحنة، والشدِّة والرزيّةِ، وإذا عوَّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحدٍ مِن الخَلقِ حصَلَ ذلك المطلوب على أحسنِ الوجوه. فهذه التجربة قدِ استمرت لي من أول العمر إلى هذا الوقت الذي بلغتُ فيه إلى السابعِ والخمسينَ، فعند هذا استقرَّ قلبي على أنه لا مصلحةَ للإنسان على شيء سوى فضلُ الله تعالى وإحسانه. -فخر الدين الرّازي