شَمس الدّين علي
الذهاب إلى القناة على Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
468
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
إبراهيم ناجي شاعر مصري يقال أنه أحب ابنة الجيران وهو في عمر السادسة عشر ولم تكتمل القصة بسبب سفره إلى الخارج لدراسة الطب وبعد 15 عامًا من عودته استغاث به رجل كي يُنقذ زوجته من تعثر الولادة فذهب إبراهيم إلى بيت الرجل محاولًا المساعدة، وكانت الزوجة مغطاة وتعاني من صعوبة التنفس فطلب أن يكشفوا عن وجهها ويزيحوا الغطاء لكي تستطيع التنفس وكانت الصدمة، إذ كانت السيدة حبه الأول، أجرى العملية مجهشًا بالبكاء لكنه أكملها وأنقذ الأم والطفل أنقذ الواجب والحياة ولم يستطع إنقاذ حبه الذي استحال إلى الأطلال ذهب ناجي الى بيته عند بزوغ الفجر وشرع يكتب قصيدة الأطلال...
دَلّيني عليك سنين تايه بيك
وامشي وياي ادورك خاطر اندلّك
عرفني على شخصك رايد احچي وياك
بَس كلمة وبعد ماغيرها نگـلّك
وحدة من الثنين و وحدة راح اختار
لو كلّك احبّك لو احب كلّك
اسأل ليش احبّك حتّى اگلك ليش
وليش اشما تسوي وياي اقبلّك
لحظة موت عمري سنيني كلهن خوف
وبس وياك أأمن لمّن اوصلّك
وأنت آخر نفس وشگد عزيز تصير
وبلحظة الموت تريدنا نملّك
خيط على الجرح باللّحم صرت وياي
لو كل الجروح تطيب مافلّك
تعرف كلشي بيّ وماعرفت شبيك
لغز حلّك لغز من يگدر يحلّك
واشرد حتى اجيك ومدري ليش الخوف
وخاف تخاف منّي بسدّك اختلّك
مثل ضلّك أظل واللّيل يگضي اللّيـل
ومن تطلع شَمس من طولك انزلّك
بس يعني أكو مواقف تصادفك بهالمهنة تحس تحتاج تتجرد من إنسانيتك يلا تگدر تحافظ على أستقرارك النفسي
