ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

بنشین‌تماشایت‌کنم

بنشین‌تماشایت‌کنم

الذهاب إلى القناة على Telegram

- جایی برای ثبت ما وقع،برای مرور در آینده؛ ناشناس:t.me/HidenChat_Bot?start=1174690378

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام بنشین‌تماشایت‌کنم

تُعد قناة بنشین‌تماشایت‌کنم (@tamashayat1) لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 45 445 مشتركاً، محتلاً المرتبة في فئة اخرى.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 45 445 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 29 597، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 733، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 26.88‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 25.31‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 12 155 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 11 447 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 37.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“- جایی برای ثبت ما وقع،برای مرور در آینده؛ ناشناس:t.me/HidenChat_Bot?start=1174690378”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة اخرى.

45 445
المشتركون
+73324 ساعات
+26 9277 أيام
+29 59730 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
اگه یه روز نبودم هر موقع معین پلی شد، یادم بیوفت.

Repost from اَرغند
از غیر مستقیم حرف زدن متنفرم. حرفی داری رک و مودبانه بگو تا جوابتو بدم خب.

گمان مَبَر که به پایان رسید کارِ مُغان هزار باده ناخورده در رگِ تاک است!

Repost from MIDNIGHT SILENCE
قلبی که توش خونه داری رو نشکون

Repost from N/a
1|1 - Negah Kon - Bleumea (320).mp39.39 MB

موزیک های اینجا لایق بار ها شنیده شدنن.🎧🍓

گوگوش گوش میدی؟

منم همینطور خانوم گوگوش منم : هیچی باقی نیست ازم ، قطره های اخره ...