ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

الذهاب إلى القناة على Telegram

‌ -سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
193
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
من الممكن أن يموت الإنسان من فرط التفكير من فرط الشعور من فرط اللاشيء .

‏الأمر الأساسي هو ألاّ تعتاد أي شيء ، لأن العادات مهلكة. حتى لو كانت المرة المئة يجب أن تواجه أي شيء وكأنما لم تعرفه البتّة".

ترعبني مقدرتي على إحالة كُل عزيز بالأمس إلى العدم.

ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم، وخفت أكثر من اللازم، وظننت به الظنون، وأهلكت نفسك في التفكير معتقدًا أنَّ الأمر بيديك. وتَمُرّ العاصفة فترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتيقَّن أنَّ ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير، يظلُّ هو سبحانه وتعالى ذو العطاء واللطف الخفي وتظلُّ أنت في متاهات خوفك وجهلك فأبشر بالخير".

‏يعرفني الناس، ممّا أكتب، وأعرف نفسي، ممّا أمسكتُ يدي عن كتابته".

صباح الخير للذين يتلمّسون ألطاف الله وحكمته في كل قدَر، ويبحثون عن منافذ النور في الظُلمات".

كل هذه الأشياءِ التي تداهمني دفعة واحدة، هل تعلم أنني شخص واحد؟!!..

"خطيئة الإنسان الحنون هي ظنّه بأن الكل مثله، فيعطي بغزارةٍ حتى يُصبح فارغًا من كل شيء".

سئِمنا من تحيةِ السلامِ قولًا .. نريدُ فعلًا .. نريدُ سلامًا منكم و من ألسنتكم و فضولِكم، و السلامُ عليكم".

الـشُـهرة والإشـراف المُـختلط في زمنٍ كثُرت فيه الفتن، وتضاءلت فيه القيم، وصدح صوت الباطل وأُخرس فيه صوت الحق، وعاثت فيه القلوب فسادًا، ولُهِثَ فيه خلف الشهوات، اختلاطُ لغير ضرورة، وارتباطٌ للقلوب بغير منهج،نشوةٌ يتغنى بها الشيطان ،وعاقبةٌ ليست محمودة!. فقد تنجرف العواطف ،فيتبعها خرابٌ لا يقدر على ترميمه أيٌّ من الطرفين فـ ﴿كُلْ نَفَسٍ بِمَا گسَبَتْ رَهَيَنْة﴾
ما علاقة هذا بالاختلاط والإشراف المختلط؟
لقد تحدثنا في منشورات سابقة عن خطر الخلوات في البوتات والتعليقات في القنوات المختلطة، والإشراف المختلط لا يقل خطورة عن تلك الظواهر؛ فنحن نعلم أن كل اختلاط لغير ضرورة وبغير ضوابط أمرٌ غير جائز شرعاً وصورة غير مقبولة عُرفاً. فما اختلطت امرأة بالرجال لغير ضرورة إلا وخُدش حياؤها وتعرضت لنظرات الإتهام والشبهة، وما اختلط رجل بجموع النساء بغير داع إلا ووضعت مروءته على المحك! ولا خير في امرأة نُزع حياؤها أو رجل تلاشت مروءته.
فقط اسأل نفسك هذا السؤال:
هل اختلاطك هذا ضروري؟! هل هو أمر محمود يرضي الله؟! هل خلت الأرض إلا من فتاة تعينك في النشر، أو من شاب يعينكِ في إدارة قناتك؟! بل دعني أنا اسألك هذا السؤال/ هل ترضى لنساء بيتك هذا الإختلاط، في القروبات والقنوات؟! لا والله، لا ترضاه لهن.. فكيف ترضاه لغيرهن؟! وأنتِ لو أن أخاكِ رأى هؤلاء الرجال يقطنون قناتكِ ويشاركونكِ الإشراف والمحتوى، هل سيرضى ويُسعد بذلك؟!
إلى أصحاب القنوات الكِرام:
اعلموا أنكم مسؤولون عن قنواتكم، عما يُنشر فيها ومن ينشر فيها. واعلموا-رعاكم الله- أن فتح أبواب الإشراف المختلط سيفتح معه باب فتنة لا يسد. فاجتنبوا الشبهات.. لأن هذا الإختلاط موضع فتنة عظيمة، وباب من أبواب الهلاك. فلا يخدعنك الشيطان، ولا يزين لك الباطل برداء الخير ويلبس لك المنكر بلباس النية السليمة والهدف السامي. تستطيع إدارة قناتك بمفردك أو بالاستعانة برجل مثلك، أو امرأة من محارمك، ولو كانت الغاية نبيلة، والهدف نشر الخير فالغاية لا تبرر الوسيلة، والطمع في شهرةٍ تنتج عن الإشراف، لن يؤدي بك إلا لما لا يحمد عقباه، معاصٍ وآثام لن تكون قادراً على حملها في آخرتك حين الحساب. قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {النور:21}.
وما الضير إن كان كل طرف يضع حدودًا؟
قلوب بني آدم متقلبة تقلبا أشد من الماء وهو يغلي، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:(لَقلبُ ابنُ آدمَ أشدُّ انقلابًا من القِدْرِ إذا استَجمعَتْ غلَيانًا)، فقد تميل بكلمة، بابتسامة، بل أحيانًا بمجرد أسلوب لطيف في الكلام الفتاة قد ترى المشرف رجلًا صالحًا محافظًا، فيميل قلبها إليه، وكذلك الرجل، فالأولى لك ولقلبك الإبتعاد عن الشبهات ومواضع الفتن لتبقي قلبك صافيًا، وروحك طاهرة، وعاطفتك نقية.
وختاماً
هذهِ مساحة لكم في التفكر يا إخوة : قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}. نزلت هذه الآية في أطهر نساء العالمين وأطهر الرجال؛ في أمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم فإذا كان الله جلّ وعلا لم يبح لهم الاختلاط، وأوجب وجود الحجاب حتى عند السؤال – وهو من باب الضرورة – فهل يُباح لنا نحن؟! #نحو_الصلاح

‏الغارق في الصمت إذا عاد للكلام يتلعثم💔".

"أستودعُ الله الذي لا تضيعُ ودائِعه نفسِي وأمَانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبّتي ومالي وجميع مَا أنعمَ اللهُ بهِ عليّ💗🦋".

_مُتعَب.. متى الإس ترا حة!

_أعوذ بالله من موت الفُجأءة، أعوذ بالله من رحيل الأحبة دون موعد."

وهل يكفي الحمدُ أنك ياربُ " ربي "؟

اقرؤا وانشروا و شكرا لكل من نشر".

مداخل الشيطان عبر شبهات البوتات والتعليقات.. كُسرت الحواجز الصامدة، ومُزِّقت حدود الحياء! وكيف يتعدّى أحدٌ حدود الله إلا بوجود خطواتٍ وسُبلٍ تقوده إليها؟ ومن أبرز تلك السبل المنتشرة اليوم: التعامل الغير مُقيّد عبر البوتات وفتح التعليقات في القنوات المختلطة، ولا يَسلم منها إلا القليل. تُعتبر البوتات والتعليقات من أهم طُرق التفاعل بين أصحاب القنوات ومتابعيهم، وعليه يكون تقييدها والتعامل معها بالضوابط الشرعية من أهم أسباب السّلامة من الوقوع في المحرمات. فالبوتات سلاحٌ ذو حدّين؛ فمن أحسن استخدامها وضبط نفسه ولم يفتح المجال لكل عابرٍ، فقد نجا. لكن من جعلها وسيلة للفتنة والتعارف المحرّم، والضحك والمزاح والكلام الذي لا ينفع — بل لا يجلب إلا السيئات ويُهدر الحسنات — فقد فتح بابًا من الشر، وربّما كانت وبالًا عليه وباب فتنةٍ عظيم. أمّا التعليقات في القنوات المختلطة، فهي باب شرٍّ لا خير فيه، وبيئة فتنةٍ لا تختلف عن المجموعات المختلطة. وحريٌّ بالرجال الصالحين ألا يستبيحوا الكلام مع النساء عبر هذه الوسائل، وقد حذّر الشرع من الدخول على النساء والاختلاط بهن.
قال رسول الله ﷺ: «إيّاكم والدخول على النساء»
(رواه البخاري ومسلم)
وكذلك حريٌّ بالمرأة الصالحة ألا تجعل من هذه السبل وسيلةً للخضوع بالقول أو الإختلاط بالرجال و الكلام الذي لا فائدة فيه.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمورٌ مشتبهات لا يعلمهنّ كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملكٍ حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.»
[رواه البخاري ومسلم]
إلى أصحاب القنوات المختلطة: تذكّروا ـ رعاكم الله ـ أن فتح باب التعليقات ليس أمرًا هيّنًا، بل هو مسؤولية عظيمة وخطيرة، فربّ كلمة تُكتب تكون مدخلًا للشيطان، ومجالًا للفتنة، ومَعبرًا للتواصل المحرَّم بين الذكور والإناث بسبب تساهلكم. فاحذروا أن تكونوا جسرًا يُعبر عليه إلى المعصية، أو سببًا في إضلال أحدٍ من عباد الله. اجعلوا من قنواتكم مصادرَ خير وسبُل هداية، تُغلق فيها أبواب الشر، وتُفتح فيها نوافذ الخير، وكونوا مفاتيحَ للخير مغاليق للشر،
وتذكّروا قول الله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.
إن الحرام اليوم أصبح سهلاً، بل أسهل مما نتوقّع! خلوات في "البوتات" و"صارحني"، وبيئةُ إختلاطٍ في التعليقات يستهين بها الناس، لكن من يضمن ألا تكون فتنة؟ ومن يضمن ألا يستغلّ الشيطان تلك السبل ليوقع العبد في الحرام؟ هذه هي الشبهات التي حذّر منها النبي ﷺ،
إذ قال: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه.»
فالشبهات أوسع بابٍ للمحرّمات؛ تبدأ بتعليق، ثم تفاعل، ثم حديثٍ جانبي، حتى يقع الإنسان في المحظور. تلك وسائل الشيطان، يُلبّس بها الشرَّ ثوبَ الخير، فيُوهم العبد أنه يفعل معروفًا، وهو في الحقيقة يسير إلى الحرام. وأولُ الطريق كلمةٌ عابرة، أو إعجاب، ثم يتسلّل التفاعل حتى تُفتن القلوب وتضعف العقول. فاحذروا الشبهات، وسُدّوا أبواب الفتنة قبل أن تُفتح، وأستبرئوا لدينكم الذي هو عصمة أمركم. #نحو_الصلاح

اللهم قوي ايماني يا الله اللهم اني اسألك ايمان لا يرتد يا الله❤️‍🩹".

طالب العلم ذاك الذي كلما اهتم من الحياة أو تعثر , هرع إلي كتبه و مكتبه منعزله بها عن سواد العالم فهي نور ما بعده نور طلب العلم عبادة ذات أجر عظيم لا يحصى ولا يعد 📚✏️"