سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
الذهاب إلى القناة على Telegram
-سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
193
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
ويقولُ غَيرِي بِالِّلسانِ قصائِدًا
وقصائِدِي بك قالها الوِجدانُ
أَنشدتُ فِيك روائِعًا ما قالها
شَوقِي ولا كعبٌ ولا حسّانُ
تجمدت لدرجة حسيت بالأعرابي اللي سألوه ماذا صنع بك البرد وقال " لو أن كل الأمة جاءت لتبايعني على الخلافة ما مددت يدي "
💔🙂
-
تخيّل!
حينَ رأيتُك تعثّرتُ،
ليس لشدّةِ جمالك، بل أعاني من احتكاكٍ في الرُّكَب.
ديروس.
قبل أن تصِل ستضيع
قبل أن تطمئِن ستخاف
قبل أن تُوقن ستشك
قبل أن تتوازن سترتبك
قبل أن تُجبر ستُكسر
وقبل أن تتجلّى ستتخلى
الأشياء تُدّرك بأضدادها.
بين من أذنب فاستتر، و من أذنب ثم جهر وفخر.
المعصية بذاتها ذنب، لكن المجاهرة بها استخفاف بالذنب، ورفع لهيبتها في النفوس، وهي من الأمور التي حذر منها الله ورسوله، لما فيها من أضرار على الفرد والمجتمع.
قال النبي ﷺ: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون» والمجاهرون هم من ارتكبوا الذنب ثم تحدّثوا به، أو رووه، أو تباهوا بهتعريف المجاهرة بالمعصية: هي أن يرتكب الإنسان الذنب علنًا، أو يتحدث به أمام الناس، أو ينشره ويفاخر به، دون خوف من الله أو حياء من الخلق. والفرق واضح بين من أذنب واستتر، وبين من أذنب ثم جهر وفخر. تكمن خطورة المجاهرة في ضعف تعظيم الله: فهي دليل على ضعف الإيمان وضعف مراقبة الله في القلب.
قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [سورة العلق: 14]فمن أدرك مراقبة الله، لن يجاهر بذنبه ولن يجعل خطأه مادة للحديث أو الفخر.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [سورة النور: 19]فالمجاهرة تجعل المعصية أمرًا عاديًا، وقد يتحول من كان يخفيها إلى من يفتخر بها. فهي تُهوّن المعصية في النفوس، وقد تُشجع غيرك على ارتكابها. فيزول معها الحياء ويرفع بها الستر: فتقلل من هيبة الله في القلب، وقد تترك أثرًا دائمًا من الغفلة والجرأة على المعصية.
قال الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [سورة آل عمران: 135]فالذنب المستور أقرب للتوبة، وأبعد عن الهلاك، بينما من يجاهر به فقد جمع بين الذنب والاستخفاف. ومن الأدلة القرآنية على تحريم المجاهرة:
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: 148]فمن أذنب واستتر وعزم على التغيير كان أقرب للرحمة وأبعد عن الهلاك.
قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53] المجاهرة لا تضر الشخص وحده، بل تفسد المجتمع تخيّل قلبًا خلق ليُصان، كبيت له أبواب وسور يحفظه من أعين العابثين، ثم يأتي صاحبه ويرفع الستار بيده، لينادي المارّة: «انظروا ما في بيتي!» فالبيت لم يتغير، لكن هيبته وأمانه سقطا، وصاحبه هو الخاسر. هكذا هي المجاهرة بالمعصية؛ فتح ما كان مستورًا، وكشف أسرار الذنب بلا خوف أو حياء. إليك خطوات للابتعاد عنها: 1. استر نفسك بستر الله ولا تُظهر ما يُحرّم عرضه. 2. تجنّب التفاخر بالذنب أو روايته. 3. كثّر الدعاء فهو قوة للقلب وحصن من المعصية. 4. ضع حدودًا واضحة وعزيمة صادقة للابتعاد عن مواطن الضعف. 5. تقرّب من الله لتملأ قلبك السكينة والثبات. فليس العيب أن نخطئ، بل العيب أن نجاهر بخطأنا ونختم بقوله تعالى:
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 46]فالستر نعمة، والتوبة شرف، والمجاهرة طريقٌ خطير… فاحذر، وحفظ الله عليك قلبك وحياءك. #نحو_الصلاح
‐ ليت في ناس تخاف من أثر كلامها السيء على الغير وتعرف ان مُمكن كلمه واحده تخرب اليوم كله".
‐ شعور
" يعني خلاص؟ "يتصَدر بقائمة أسوأ مشاعر يمكن يحس فيها الإِنسَان فِحياته.
- شعور عظيم إنك تنضج فكرياً ، إنك تكون فاهم الحياة بالأفراد اللي فيها لما مَ تتأثر بالوعود ولا الغياب ، تبطل تضخم الأحداث والناس ، حتئ الاشياء اللي كانت بيوم من الأيام عظيمة بالنسبة لك ترجعها لحجمها الطبيعي ، يوم تكون حريص على راحتك وهدوئك.
توصل مرحله عمريه تصير فيها مكتفي اكثر من كونك راضي، الاكتفاء مو دايم يشمل الرضى، بعض الاحيان تكتفي عشان تروض النفس،وتلملم شتاتها/زعزعتها، يصير كل همك هدوئك وراحة بالك،
من حسنِ إسلامِ المَرءِ تركُه ما لا يعنيه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 2317 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (2317)، وابن ماجه (3976)
﴿ فَقُل حَسبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ﴾
﴿ وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنِّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنِّي مِنَ المُسلِمينَ ﴾
