ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

محمد شكري- (غزة)

محمد شكري- (غزة)

الذهاب إلى القناة على Telegram

(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 366
المشتركون
+124 ساعات
+397 أيام
+3930 أيام
أرشيف المشاركات
يختبئون خلف الهجوم على سالم الطويل الهجوم على سالم الطويل نضال دون ضريبة مقاومة دون كلفة إنسانية دون خسارة وظيفة أو تعرض لشتم أو طعن في عرض مسكين سالم الطويل يهاجمه من هم أسوأ منه ومساكين نحن لا نعرف الا الاشتباكات المكلفة! https://t.me/shoukre

العجيب أن بعض مَن تطرفوا ضد حركتهم الخضراء وأطلقوا على عودة علاقتها مع نظام الأسد في حينه مصطلح تطبيع، وأنه تطبيع مثله مثل التطبيع مع الإحتلال مفترضين المعنى اللغوي للمصطلح غير مبالين بتأثير ذلك على المبنى الأصلي له وما سيحدثه من تهتك للغاية الأولية التي تم صناعة المصطلح لأجلها، هم ذات الأشخاص الذين ينبري بعضهم الآن لتبهيت مصطلح التطبيع مع الإحتلال الناتج عن لقاء الشيباني مع غوفمان، فهل نشهد تياراً في الحركة الخضراء يؤمن ببعض التطبيع ويكفر ببعضه أو يرفضه من دول ويتفهمه من دول لأسباب تتعلق بغياب التأثير السياسي لغزة على الواقع الحركي بسبب الإبادة والإغتيالات؟! تناقضات ☝

قناتي على تلغرام.. دعمكم يا كرام https://t.me/shoukre

يكفي أيها الكاذبون، فرفض التطبيع أو تقبله، فرز نخبوي وليس اشتباك شعبي! ما يحدث حالياً، ولا مسؤولية لنا عما سيحدث بعد عقدين حتى نعيشه ونتخذ منه موقفاً، المهم أن ما يحدث حاليا هو حالة فرز طبيعية، وليس اشتباك بين شعبين اطلاقاً، ما يحدث هو اضطهاد وابتزاز لموقف الشعب المحتل الأخير في العالم تجاه من يستمرء العلاقة مع محتله من أنظمة ونخب ومجاميع شعبية منبوذة أو هامشية، والوقوع في وصف الموقف الفلسطيني الشعبي بأنه اصطفاف أو اصطياد أو انحراف، انما هو لمزيد من تبرير الخيانة والسقوط، ومحاولة شرعنة للفعل القبيح، وتطبيع لردة الفعل الشعبية صاحبة الفطرة السليمة واحداث انتكاسة بها. أستغرب حقيقة من بعض النخب المحسوبة على التيار الإسلامي، ماذا تريدون من الشعب الفلسطيني أن يفعل؟، أن يفقد دوره، وإذا لم يصدر عن الشعب الفلسطيني موقفاً رافضاً للعلاقات مع محتله، فأي المواقف تريدونها؟!، أن يبيع قضيته في سوق مصالح الدول الأخرى، والأنظمة التي تستنسخ في سلوكها أنظمة أخرى كانت هذه النخب أول من هاجمها. الشعور الذي يصل أي فلسطيني حر، شعور يجعله يتقارب مع فلسطينيته ويؤمن بها أكثر من عروبته أو إسلاميته، هو أن بعض العرب والمسلمين يريدون - وأكثر من نتنياهو - أن يدفع الفلسطيني ثمن نضاله المتقدم، ثمن نضاله الجذري الذي أظهر الخيانات والتساقطات وأبان به كذب التنظيرات والإدعاءات التي لم تتجاوز كونها سطوراً في كتب تعفنت على أرفف المكتبات بدلا من أن تنتفض حية بتطبيقها ودفع الأثمان المستحقة من أجل اثبات صدقها. فإن كانت نخب التيار الإسلامي تطلب من الفلسطيني أن يصمت عن التطبيع أو لقاء الموساد، فلماذا تنبري هذه النخب للهجوم على أي سياسي فلسطيني يمارس نفس السلوك؟!، هذا يؤكد ويعزز أنهم كذبة ومدّعين وعبيد منافعهم، وأن النضال الفلسطيني في السنوات الأخيرة فضحهم بالدرجة الأولى قبل أن يفضح غيرهم. https://x.com/mo_shkry/status/2092347967239852049

خُذْلان..

قبل أن يكملوا عبارة أن فلسطين أصبحت دراي كلين لجرائم من يناصرها، دارت الفل أوتوماتك مالتهم لتغسل جرائم إسرائيل، والشعار بناء الدولة وإرساء مكتسبات الثورة، ألم يقولوا وجهان لعملة واحدة؟! أما قلة أدب.

ليش التطبيع الإماراتي مش صلح حديبية؟

يوماً بعد يوم يُكذّبون أنفسهم ويضربون روايتهم وعصمة مظلمتهم في مقتل، العصمة التي تبيح لصاحبها فعل ما يريد، ألم يقل صاحبكم لنفس السبب إن "فلسطين أخطر إله يعبد من دون الله؟" فمقولة أن "إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة"، بدت مفضوحة وتبرز تناقضهم، فها هم اليوم يضعون الشروط للعلاقة مع إيران ويجلسون مع رئيس الموساد دون قيد أو شرط. يا أخي طبقوا عبارتكم بدون إزدواجية، اعتبروها الوجه الآخر للموساد واخطبوا ودها وامنحوها فرصة تاريخية للسلام..

تُكتب كلمة "الملحمة الكبرى قادمة" كي تعكس رؤية استراتيجية لكاتبها، وهذا منطقي ومقبول في حال كان هناك إطلاع منه على رؤى وخطط إستراتيجية تتبع لمن يحكم عليهم، سواء نشروها أو أطلعوه عليها بشكل خاص. وتلتقي هنا تجربتان، التجربة الأولى مع أحكام سابقة للكاتب على قضايا سابقة، والتجربة الثانية حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية. أما تجربة الكاتب في أحكام سابقة فيحضر هنا شاهدان عليها، الأول حكمه على اختيار المرحوم مرسي لوزير دفاع الجيش المصري، وما جرى من قيادته لعملية إزاحته لمرسي عن الحكم، والثاني حكمه على حركة حماس بفقدانها استراجيتها في قرار عودتها لسوريا وما تلاه من ترسيخ لاستراتيجيتها بقيادتها لعملية بوزن عملية السابع من أكتوبر. أما عن حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية، فتجربة الانظمة العربية التي أسقطتها أمريكا وإسرائيل سواء بالوسائل الناعمة أو الخشنة تعطي تصور عن مصير من يحاول وضع حد أو الإنسحاب من العلاقة مع إسرائيل، بالإضافة لتجربة السلطة الفلسطينية وما آلت إليه حالتها السياسية، لننتقل إلى مستوى المتخابر الفرد كيف يتخلى عنه مشغله بعد أن يستنزفه ويفضحه بعد أن قدّم لعدو شعبه معلومات يترتب عليها قتل ودماء وجرائم، لتؤكد لكل ذي عقل أن العلاقة مع إسرائيل دركات وليست درجات، تديرها إسرائيل بمنطق الإستنزاف وليس بمنطق الشراكة السياسية وتحقيق المصالح المتبادلة. ما أريد أن أؤصل له هنا هو قدرة الجمهور على التفريق بين الاستراتيجيات وبين النبوءات، وبين مانشتات الإستعراض والدعاية وبين الوقائع المدعمة بالشواهد، وسهولة توجيه هذا الجمهور وتخديره وتضليله بما تحمل كل كلمة من هذه الكلمات من دلالة علمية تتعلق بالعمل الدعائي. أما عن بوادر "الملحمة الكبرى" بما يحمله اللفظ من مدلولات ذات أبعاد دينية تؤطر الجمهور لتمرر عليه مثل هذه السلوكيات وكأنها جزء من استراتيجية عمل وخطة خداع كبرى فقد كانت كالتالي: (اجتماع وزير الخارجية السوري مع رئيس "الموساد" خلُص إلى تشكيل لجنة أمنية سورية تركية إسرائيلية لمعالجة المشاكل وتفادي أي صِدام). ومطلوب من الجمهور أن يصدق أن هذا اللقاء هو عبارة عن مسمار في نعش إسرائيل دون أن يتحرى أو يناقش أو يتأكد من مسارات الأمور ومضامينها الحقيقية..

أنصار الشيباني بعد دقائق من لقائه مع رئيس الموساد هوفمان: "تحالف الحركة الفلسطينية الخضراء مع تيار دحلان المدعوم من الإمارات صديقة الموساد غير أخلاقي وانقلاب على مفاهيم المقاومة".

يلخص أبو صافي "شب طيب من غزة" في هذا الفيديو حالة بعض الإسلاميين الذي غرقوا في خذلان غزة ثم هم اليوم تيقظوا وانتبهوا فجأة للمزايدة على خياراتها في الوحدة بين مكونات وتيارات الشعب الفلسطيني 😊 تنويه: الفيديو قديم، عندما كان في غزة مساجد قائمة.

أليس هذا هو "الصبر الاستراتيجي" التركي الذي كان غير مقبول من إيران والمكونات الحليفة لها، وهذا هو انتظار تقاطع المصلحة واستشع
أليس هذا هو "الصبر الاستراتيجي" التركي الذي كان غير مقبول من إيران والمكونات الحليفة لها، وهذا هو انتظار تقاطع المصلحة واستشعار الخطر المحدق والقريب الذي عابوه على إيران حين ترويها عن الإشتباك المباشر؟! ألا يمكن بناء على النبوءة الجديدة للشنقيطي اتهام دمشق بالإرتهان للتركي، وبيع القرار السوري لصالح أردوغان، وتعريض البلاد والعباد للدمار من أجل مصالح دولة أخرى وفي محور لا يتناظر في دفع الأثمان، كما اتهمت بذلك حركات المقاومة الفلسطينية وما زالت تُتهم؟! الفارق هنا هو اظهار كم كان العبث بوعي الجمهور حاضراً عند تنظيرات وتأطيرات كثير من الكتاب الذين لا يتقون الله في أقلامهم وحروفهم..