محمد شكري- (غزة)
الذهاب إلى القناة على Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 360
المشتركون
+224 ساعات
+327 أيام
+3230 أيام
أرشيف المشاركات
1 361
روى الترمذي وغيره عن الصحابي عبدالله بن مغفل رضي الله عنه، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله، والله إني لأحبك"، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر ماذا تقول!"، فقال: والله إني لأحبك (ثلاث مرات)، فقال: "إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافاً [أي درعاً ووقاية للصبر]، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه"
1 361
لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث، في نكبته، وغيبته، ووفاته.
- الإمام علي كرم الله وجهه
1 361
ألمانيا لها من دعائي نصيب، أن أرى ارتدادات دعمها لإبادة غزة في عقر دارها بعز عزيز أو بذل ذليل، ولا عزاء لمحمد شمس الدين..
1 361
نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي:
إسرائيل حذرت ألمانيا من مخاطر على قواعد أمريكية خاصة قاعدتي سبانغدالم ورامشتاين
1 361
نهاية الحديث: عن حمى المشايخ في التحذير من التشيع السياسي
معركة الوعي لا تحسم بكثرة الصراخ، ولا بعدد المقاطع المحبرة، ولا بقدرة المنابر على تخويف الناس من السؤال، فالحق لا يحتاج إلى جيوش من الذباب كي يحرسه، ولا إلى عبارات ملتبسة كي يمرّر نفسه في وعي الناس، فالحق يُعرف بقدرته على الصمود ذاتياً، وباتساقه حين تعرض عليه الوقائع، لا حين يُنتقى منها ما يخدم اصطفافاً مسبقاً.
وما يفعله بعض المشايخ اليوم ليس دفاعاً عن العقيدة بقدر ما هو إعادة تعريف للعقيدة بما يخدم المعركة السياسية، تُرفع راية التوحيد في وجه المخالف القريب، وتُطوى حين يكون الخصم بعيداً أو حليفاً محتملاً للملوك والأمراء.
يُستدعى الحديث عن الولاء والبراء عند الحاجة إلى عزل مسلم، ثم يستبدل بالصمت أو التبرير حين تكون المصلحة في مهادنة من يعلن عداءه للدين والأمة جهاراً، وهنا لم تعد المسألة غيرة على العقيدة، بقدر ما هي أداة في سوق الاصطفافات.
ليس مطلوبا إذابة الفوارق المذهبية، أو التنازل عن القناعات العلمية، أو حذف الخلافات التاريخية، المطلوب ألا تتحول تلك الخلافات إلى بديل عن مواجهة العدو، وألا يصبح الصراع مع المسلم المخالف أشد حضوراً في الوعي من الاحتلال والقتل والتهجير، فالتعايش في ساحات الضرورة لا يعني التطابق، والتحالف في مواجهة عدو مشترك لا يعني التنازل عن المعتقد، كما أن رفض التحالف لا يصبح فضيلة لمجرد أنه صيغ بلغة شرعية، فالإختلافات الشرعية ميدانها حلق العلم لا ميادين القتال.
لقد صار واضحاً أن بعضهم لا يخشى التشيع السياسي بقدر ما يخشى استقلال القرار الإسلامي عن خرائطه القديمة، يخشى أن يكتشف الشباب أن الأمة قادرة على الاجتماع حول غاياتها الكبرى، حتى حين تختلف في أدواتها ومرجعياتها وتفاصيلها.
وتزداد خشيتهم من أن يتبين للشباب أن كثيرا من المعارك التي استنزفت أعمارهم لم تكن سوى حواجز مصطنعة، وأن من طلب منهم أن يقاتلوا إخوانهم باسم الصفاء المذهبي كان في الوقت نفسه، يعجز عن تسمية العدو الحقيقي أو يطلب منهم تأجيل مواجهته فيجعلهم من منتظرين متجمدين حوله وحول مؤسسته التي لم يظهر منها فعل كامل واجبها.
ومن هنا تأتي حمى التحذير والتصنيف، وحمى البحث عن عبارات تُخرج الخصم من دائرة الأمة، لا لأنه خدم العدو، بل لأنه رفض أن يراه من الزاوية التي يريدونها، فإن شكر حليفًا صار تابعاً، وإن اعترف بدوره صار متشيعاً، وإن رتب أولويات الأمة صار مثبطاً، وإن فضح انتقائية الخطاب صار مشبوهاً، وأما من صمت أمام جرائم الحلفاء، أو برر لقاءات التطبيع، أو جعل مقاومة الاحتلال تفصيلاً في مشروع مؤجل، فله دائماً عذر جاهز، ومخرج فقهي، ومنبر يبرئه من أي سؤال.
لكن الأمة لا تدار إلى الأبد بالخوف من التهم، سيأتي وقت يسأل فيه الشباب: من الذي طلب منا أن نغضب؟ ومن الذي حدد لنا موضع الغضب؟ ومن الذي جعل دم المسلم المختلف مذهبياً أكثر استفزازاً من دم الطفل الذي يقتله المحتل؟ ومن الذي أقنعنا بأن نصرة القدس فتنة، وأن مقاومة الاحتلال مغامرة، وأن التعاون مع من يمد يد العون جريمة، بينما تفتح الأبواب لمن يمد يده إلى العدو؟
حينها لن تنفع الألقاب، ولا التلويح بسقوط الناس، ولا احتكار الحديث باسم السنة أو الأمة أو العلماء، فالأمة لا تقاس بمن يملك أعلى صوت، بل بمن يملك أصدق موقف؛ ولا تُعرف سلامة المنهج من كثرة التحذير، بل من عدالة الضمير، ومن كان شديدا على أخيه المسلم، خواراً أمام المحتل، فليراجع موضع شدته أو خوره قبل أن يطالب الناس بمراجعة عقائدهم.
أما من جعلوا من الخلاف المذهبي جداراً يحول دون الاجتماع على تحرير الأرض وحماية الدماء، فسيكتشفون بعد حين، أن الجدار لم يحم عقيدة، ولم يحرر وطناً، ولم يردع عدواً؛ بل حجب عن الأمة رؤية المعركة الحقيقية.
وسيبقى السؤال قائماً، لا تمنعه عصبية ولا تسكته حملة: هل نحن أمة تُقاد نحو غاياتها، أم جماعات تُستدرج كل مرة إلى القتال حول الأدوات؟
فالطوفان، مهما اختلف الناس في تفسيره وتقييم مآلاته، ترك في الوعي جرحاً لا يمكن خياطته بسهولة: جعل كثيرين يرون بأعينهم أن من كانوا يُقدمون أنفسهم أوصياء على الأولويات يملكون ألف خطاب حين يتعلق الأمر بالمسلم المخالف، ثم يعجزون عن إنتاج جملة واحدة واضحة حين يكون السؤال عن فلسطين.
وهذه ليست زلة عابرة، بل امتحان طويل سقط فيه من سقط، ونجا من نجا، وستظل آثاره شاهدة على أن المواقف لا تقاس بما نقوله عن أنفسنا، بل بما نفعله حين تتعارض العقيدة المعلنة مع المصلحة المضمرة.
وعند الله تجتمع الخصوم مرة أخرى؛ هناك حيث لا تنفع الميكروفونات، ولا تحشد القنوات، ولا تُستدعى الجماهير لتصنع من الخطأ صواباً، هناك لا يبقى إلا الدم الذي أُهدر، والحق الذي كُتم، والعدو الذي جرى تبرئته، والأمة التي أُشغلت عن معركتها، وهناك سيعرف من كان يحرس الدين، ومن كان يحرس موقعه باسمه.
1 361
«مَا خَابَ مِنَّا الرَّجَا فِي فَضلِهِ أبد
سُبحَانَهُ لَمْ يَزَلْ يُعطِي بِلَا عَدَد»
1 361
عندما تذيب الإبادة والإجرام الإسرائيلي حدود الأديان
شبان من غزة يهتفون "لا إله إلا الله"
عند إنتشالهم لجثمان "شهيدة مسيحية" من تحت أنقاض منزلها جراء عدوان إسرائيلي متواصل.
بينما يصر البعض على إبداء ملامح ومظاهر الفرح عندما تقتل إسرائيل أشخاصاً مخالفين له في الفكر أو الدين أو المذهب..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
1 361
كتب الشيخ الحسن بن علي الكتاني:
#تنبيه_وإعذار
موقف شيخنا الإمام الغرياني ومعه علماء دار الإفتاء، وهو نفس موقفنا هو التالي:
1. رفضنا نقض الهدنة بين طرفي النزاع في اليمن.
2. قلنا بأن إشعال الحرب في هذه الفترة هو مراد الصهيو_أمريكي وأننا يجب ألا نقع في فخه فنكون محرقة لمصالحه.
3. دعونا لوقف القتال والجلوس للحوار.
4. أيدنا مبادرة حماس لوقف إطلاق النار والتي طالبت بها حكومة صنعاء ورفضتها حكومة عدن.
5. نحن أيدنا صنعاء في انتصارها لغزة وتضييقها على العدو المحتل في وقت نكص أغلب الناس عن ذلك وليس معنى ذلك تأييدنا لأخطائهم أو انحرافاتهم، فذاك مجاله النقاش العلمي لا القتال.
وبعد، فاتقوا الله فينا وكفوا عن التنابز بالألقاب واتهامنا بالتشيع السياسي والتأيرن والتحوث وبقية معجم التهم التي تخترعونها وتنبزوننا بها.
أما جعلنا مسؤولين عما يحدث في تعز وغيرها فهذا فجور في الخصومة وتجاوز لحدود الخلاف ونحن براء من كل دم يراق في اليمن لأننا مع وقف الحرب ولسنا مع تسعيرها وتهييجها.
فليتحمل ما يحدث مسعرو الحرب والدعاة إليها ولا يلقوا التهم على غيرهم وليتحملوا مسؤولية ما ينشرون ويدعون له.
1 361
بقية الحديث: عن حمى المشايخ في التحذير من التشيع السياسي
للمتضايقين من كلمة سقوط نسبة للشيخ الددو، الطوفان ليس آخر الدنيا بالنسبة له ولغيره، وهو إن كان معيار قياس لفئة من المسلمين فهو ليس معيار قياس للأمة التي لديها قضايا تحمل أولويتها نفس أولوية فلسطين والقدس بل وفي أحيان أخرى أولوية أعلى وأقدس.. بالمعنى البلدي؛ "بالناقص لما أي حد يسقط منه"، أليس هذا هو منطقهم؟!
ثم أن يسقط من غربال الطوفان لا شيء بالنسبة له مقارنة بأن يسقط من غربال العقيدة كما سبق ولمّح البعض عن سقوط قادة غزة الشهداء عندما ارتكزوا في إعدادهم وجهادهم وقرارهم على دعم الشيعة وفتنوا بذلك المسلمين والمسلمات عند ما وصفوه بالإكثار من شكرهم، فهو يشبههم بلا أي تمييز للمستمع المسلم البسيط بالتحالف مع هتلر وكوبا وغيرها من الدول دون أن يرق له جفن لا على منهج الشهداء، ولا على كون الشيعة من أهل القبلة وأن لا مجال لإقرانهم بهتلر وغيره، أليس هذا هو منطقهم؟!
بالتأكيد منطقهم، والسقوط مؤكد بدلالات قد لا يمررها التحشيد والعصبية والذباب، لكن فضيلتهم يعرفونها، وتمر على أهل العلم وطلبته النجباء المتقين، إلا لو كانوا موجهين بثمن او بسذاجة، فقد كان أحد أبرز أبجديات الطوفان وعلائمه إذابة المذهبية، وكسر حدة الإشتباك الطائفي لإعادة الأمة نحو الاشتباك الحقيقي، بينما عملت إسرائيل وأفيخايها وبمساعدة مقصودة أو غير مقصودة من هؤلاء المشايخ وغيرهم على اشعالها، واعادتها جذعا، دون أي مبرر أو وازع من دين أو تقوى.
وبانتقائية كاملة تجاه إسرائيل وروسيا والخليج وامريكا، في صراع مصلحي جعلهم يبررون أو يصمتون أو يُحرجون أمام اللقاء بنتنياهو وتتمعر وجوههم وتهتز كياناتهم أمام اللقاء مع المسلم المخالف في المذهب، وبالتأكيد الجميع مطلع على السلوك الذي يتم اتباعه لأخذ الناس تجاه القتال في كل معركة عدا معركة غزة والقدس، تثبيطاً، وإعلاءً للثمن، وتخذيلاً عن الضريبة، وحفظاً لوهم اسمه مشروع مثالي قادم، أليس هذا منطقهم؟!
ورغم التشويه، والإتهام بالتأيرن تارة، وبالتشيع السياسي تارة أخرى، وبأدبنا الجم، واحترامنا للخلاف بألا نطلق على جميع المقابلين مصطلح التصهين السياسي، ستبقى أحد أبرز منجزات الطوفان الفكرية هو ابراز الحد الفاصل والحقيقي بين أدوات التحشيد وبين الغايات، ونقل شباب الأمة من الإقتتال على أدوات التحشيد الى القتال من أجل الغايات.
ومع إدراك تام لشراسة معركة الوعي على ذلك، وفهمنا لإجابات أسئلة من قبيل: هل الكل يصحو؟ هل هناك مصلحة في الصحوة، هل الجهد العكسي المبذول في التضليل ويعيد كرة الانحراف وتكريس الصراعات على أدوات التحشيد مرة أخرى؟! بأن التاريخ يقول إن إلهاء الأمة وشبابها في الاقتتال على ادوات التحشيد دائما ينجح، وتبقى الهداية والصحوة محطات وومضات عابرة سرعان ما يتم وأدها وتجاوزها، فعند الله تجتمع الخصوم، لا كبير أمامه سبحانه، لا بعمامة ولا بطول لحية.
1 361
كيف تؤيد سلاحاً كان متراكماً ولم يُستخدم وقت الإبادة رغم صرخاتك ومناشداتك، يُستخدم اليوم بقدرة قادر ضد سلاح آخر أدى الحد الأقصى من قدراته وما عليه من مسؤوليات لمساندة أهله المبادين؟
دليل جديد على كذب الإدعاءات، والتموضعات المستمرة تحت سقف النصرة الآمنة، وحقيقة استغلال النصرة التنظيرية للقضية الفلسطينية والتستر بها، لكسب الشرعية في معارك بينية.
أما أهل صنعاء، فقد تعرضوا لخطر حقيقي، قاتلتهم أمريكا وإسرائيل، وغامروا في النصرة حد إمكانية الإنكسار، غادروا مربع التنظير في النصرة، وتجاوزوا سقوف النصرة الآمنة.
أما المحموم بقضية غزة وإبادتها، فيُراد منه أن يناصر سلاحاً كانوا يصفونه بالصدأ في حال كان سيتوجه نحو إسرائيل، ويصفونه بسلاح العقيدة الصافية والمنهج السليم في حال توجه نحو مسلمين آخرين أو منافسين، فيساند سلاحاً يعمل في كل الاتجاهات إلا الإتجاه الذي ينقذه أو يحمي مقدساته، فأي عار وأي شنار إن فعل.
1 361
تسرح قليلاً، فتجد أن الجزء اليمني الخاضع لأنصار الله تعرض خلال السنوات الأخيرة للقصف من أمريكا وإسرائيل والسعودية وجزء من اليمنيين.
وأمريكا وإسرائيل والسعودية وجزء من اليمنيين تعرضوا للقصف من جهة واحدة وحدها هي أنصار الله.
ثم تأتيك لحظة إدراك عن حقيقة التحالفات ومكوناتها ووحدة المصير والهدف بينهم، كل ذلك أمام جهة يمنية واحدة.
الخلاصة: من يخبرك عن المذهب، وصراعات الحق المطلق مع الباطل المطلق، وعداوة الصحابة، والعدوان على المقدسات، هو شخص يستحمرك، ولا يكتفي بذلك، هو يريد أن يركبك أيضاً.
