هَدْيُ السّلَف
الذهاب إلى القناة على Telegram
صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
304
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
يا واعظ الناسِ عما أَنت فاعِلُهُ
يا من يُعَدُّ عليه العمرُ بِالنَفَس
اِحفَظ لِشيبِك مِن عيبٍ يُدَنِّسُهُ
إن البياض قَليلُ الحَمل لِلدَنَسِ
كحامل لِثِياب الناسِ يغسلها
وَثَوبُهُ غارِقٌ في الرجسِ وَالنَجَسِ
تَبغي النجاة ولم تسلك طريقَتَها
إن السفينة لا تجري على اليَبَسِ
الشافعي
Repost from طوبى للغرباء🇸🇦🇱🇾
اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بتفسير القرآن...
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فالصحابة أخذوا عن رسول الله ﷺ ألفاظ القرآن ومعانيه، بل كانت عنايتهم بأخذ المعاني أعظم من عنايتهم بالألفاظ، يأخذون المعاني أولا، ثم يأخذون الألفاظ ليضبطوا بها المعاني حتى لا تشُذّ عنهم .
مُختَصرُ الصَّواعِقِ المرسلة ٦٩٢..
📚انتقاه
الشيخ أبي عبدالله أحمد بن محمد الحجازي حفظه الله ورعاه
-
«عَلى المرأةِ أنْ تكُفّ عن الثّرثرةِ والحكي؛ وكثرةِ الكَلامِ بالحقّ والباطل؛ فإنََّ ذلكَ مِمّا لاَ يُحِبُّهُ الله ربّ العالمينَ.
فالرّسُول صلّى اللهُ عليهِ وسلّم يَقُولُ:
وإنَّ أبغضكم إليَّ، وأبعدكُم مِنّي مجلسًا يوم القِيامة؛ الثّرثارون؛ والمُتشدّقون، والمتفيقهُون.
-صَحيح الألبَانِيّ791.
[التّواصي بالحقّ على تركِ أهل الأهواء]
جاء في (شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة) للإمام اللالكائي (٤/ رقم ١١٣٩ و١١٤٠) بسندهِ عَن زُرعةَ قال:
"لقد رأيتُ صَبيغَ بن عسلٍ بالبصرةِ كأنّهُ بَعيرٌ أجْرَبُ، يَجيءُ إلى الحلَقِ، فكُلّما جَلَسَ إلى حَلقةٍ قامُوا و تَركُوهُ؛فإنْ جَلَس إلى قَومٍ لا يَعرِفونَهُ نادَاهُم أهلُ الحَلْقةِ الأُخرَى: عَزْمَةُ أميرِ المُؤمنِينَ"
وهو في (تأريخ دمشق) لابن عساكر مسندا أيضا (٢٣/ ص٤١٣)
وفي آخره زيادةٌ: (عَزْمةُ أَميرِ المُؤمنِينَ عُمر؛ فيَقُومُون ويَدَعُونَه)
وينظر (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية) (٤/ ٣)
•
🔘https://t.me/dr_elbukhary
•
🔄
حقيقة محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون المحب منقادًا لأمره منتهيا عن نهيه ، سائرا بسيره مهتديًا بهديه مستنًا بسنته .
فمن لم يكن فليس بمحب المحبة الصادقة .
قال رب العالمين : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } .ولهذا سماها السلف : آية الامتحان ، فصدق المحبة لا يقتصر على ليلة أو زمن معين ، أو إقامة مهرجان ومعازف ، بل هو دين يتدين به المحبون في كل حياتهم ، وعلى اختلاف أماكنهم وأزمانهم .
لَو كانَ مِيلادُ الـرَّسُـولِ مُشَرَّعاً
لأقَامَهُ خَيْـرُ القُرُونِ الأَمْـجَـدِ
فَخِلافُكُمْ وَعُدُولُكُمْ عَنْ نَهْجِهِ
أَسُّ الـغَـوَايَــةِ جَاءَ ذا فِي المُسْنَدِ
مَنْ كانَ يَهْوَى أَنْ يَكُونَ مُـوَحِّـداً
فَلْيَتَّبِعْ دَرْبَ الـنَّـبِيِّ الـمُـرْشِـدِ
وَلْيَسْلُكِ النَّهْـجَ الصَّحِيحَ مُجانِباً
لِلْمُحْدَثَاتِ وَكُلِّ أَمْرٍ مُـفْـسِـدِ
كَيْلا تَذُدْهُ فِي السِّياطِ مَـلَائِـكٌ
يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ حِياضِ الـمَـوْرِدِ
عبدالله بن المبارك رحمه الله:
وهل هلك من هلك الا بالتعظيم ..
علق الشيخ عبدالرزاق البدر رحمه الله: يقصد بذالك التعظيم الباطل الذي في غير محله حتى قال احدهم الله أعظم من أن نعبده (استغفر الله )
كذلك جماعة المولد ما أقنعهم بهذه البدعة الا التعظيم الخاطئ للرسول ﷺ ويزعمون بذالك التقرب لله تعالى ومحبة رسوله
ياراقصاً طربًا بحفلِ المَوْلدِ
يا زاعمًا حُبَّ النّبيّ محمّدٍ
لو كانَ حُبّكَ صادقًا لأطَعْتَهُ
قولاً وفعلاً دُونَ أيّ تَردُّدِ
لكنّ فِعلَكَ لا يُوافقُ نهجَه
ولا نَهج الرَّعيل المُقْتَدي
أَوَ تشْرَعونَ شريعَةً مِنْ عندكُم
أَمْ جَاءكُمْ نبأٌ صحِيح المَوْرِد
أَمْ تَزْعمُونَ بأنّ دِينَ مُحَمّد
فيه الزّيادَة جُوِّزَت لِلْمُعْتَدي
كَيف ارْتَضيْتُمْ بِدعةً رَفْضِيّة
أَلْقَى بها فِي النّاس أَهل تَمَرُّد
نفسك والقرآن
———-
جرِّب الشدَّة على النفس ، عاملها بالمنعِ والحرمان ، أقم لها علمَ التشمير والمسابقة ، عِدها بمحبوب وبمألوف من مشرب أو نحوه ، خُذها بالأبعد لعله يحصل لك الأدنىٰ ، أما إن الركون للوعود مهلكة ، والنظر إلى الإماني إنما هو سراب ، أما ترىٰ ذهبت منك شهور وأنت في دائرة الوعد ، تأخذ حلوىٰ البدء ثم تهرب من لُقيا المفازة ، ليت شعرِي من هو الصابرُ الذي سيرىٰ الخُضرة والثمرة ، وسيشرب الماء البارد ، وسيكون معه من العُدة والبضاعة أجملها، وأكملها، وأعظمها ثمناً وأكثرها نفاسة
