حَمْزَة أبو اليَمَانْ
الذهاب إلى القناة على Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
228
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
حين سُئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن أفضل الحج جاء الجواب بكلمتين تجمعان طريق الحج كلّه من أوّله إلى آخره: العجّ والثجّ؛ والعَجُّ رفع الصوت بالتلبية، والثَّجُّ إراقة دم الهدي
العجّ والثجّ؛ صوتٌ يعلو في بداية الرحلة ودمٌ يُراق في خاتمة الرحلة، إعلانٌ يفتتح المسير وبذلٌ يختم المسير، نداءٌ يخرج من الصدر فيرى العالم أنّ عبدًا قد لبّى وقربانٌ يخرج من المال فيرى العبد أنّ دعواه قد صارت تضحية.
العجّ أوّل الحجّ في روحه الظاهرة؛ إذ يبدأ الحاجّ رحلته بنداءٍ يخلع عنه صمت الغفلة ويرفع صوته بالتلبية فيعلن أنّه خرج من سلطان العادة إلى سلطان المعنى ومن ضيق الأنا إلى سعة العبودية ومن تفرّق المقاصد إلى مقصدٍ واحدٍ يملأ القلب واللسان والجوارح؛ فكأنّ الحجّ يبدأ من صوت الإنسان حين يستعيد صلته بالسماء وحين يفهم أنّ الإيمان المحبوس في الصدر يحتاج إعلانًا صادقًا وأنّ الحقّ حين يسكن القلب يفيض على اللسان شهادةً وحضورًا واصطفافًا.
والثجّ آخر الحجّ في صورته الكبرى؛ إذ يبلغ الحاجّ ذروة الرحلة عند معنى البذل فيقدّم هديه قربانًا لله تعالى، ويشهد أنّ الدّين الذي بدأ بنداء اللسان يكتمل بتضحية اليد، وأنّ التلبية التي ارتفعت في الهواء تطلب برهانها في الأرض، وأنّ العبودية الصادقة تجمع بين صوتٍ يعلن الانتماء ومالٍ يُبذل ورغبةٍ تُهذّب ونفسٍ تتدرّب على الخروج من أسر التملك إلى فسحة القرب.
وبين العجّ والثجّ يقوم منهج كامل في بناء الإنسان؛ فالعجّ يصنع وضوح الهوية والثجّ يصنع صدق التضحية، والعجّ يعلّم المؤمن كيف يرفع صوته بالحقّ حين تبتلع الأصواتُ الزائفةُ ساحاتِ الفكر، والثجّ يعلّمه كيف يدفع كلفة هذا الصوت حين تأتي ساعة البذل؛ فكم من صوتٍ يعلو عند الحماسة ثم يذبل عند النفقة، وكم من شعارٍ يلمع في المجالس ثم ينطفئ عند الامتحان، والحجّ يربّي الإنسان على وحدة الإعلان والبذل ووحدة الكلمة والقربان ووحدة النداء والعمل.
ومن هنا يتلقّى الشباب خارج المناسك هذا الحديث بوصفه منهاجًا في الحياة؛ فالذي بقي في بلده وجلس بعيدًا عن المشاعر يستطيع أن يعيش معنى العجّ
حين يرفع صوته بالحقّ في مواضع الاضطراب ويعلن مرجعيته في زمن الذوبان ويحمل كلمة التوحيد منهجًا يزن به الفكر والسلوك والموقف، ويستطيع أن يعيش معنى الثجّ حين يقدّم من وقته وراحته وماله وطاقته ونبوغه قربانًا لمشروع أمّته ولخدمة دينه ولإغاثة ملهوف وبناء عقل وحماية هوية وصناعة مستقبل.
فالشباب أحوج النّاس إلى فهم هذا السرّ؛ لأنّ العمر في بدايته يشبه الإحرام صفحةٌ بيضاء قابلة للتوجيه وقوّةٌ حارةٌ قابلة للصعود؛ فإذا بدأ الشابّ حياته بعجٍّ صادق بصوتٍ واضحٍ في الانتماء والوعي والرسالة ثم ختم مراحل بنائه بثجٍّ متتابع بتضحياتٍ محسوبةٍ في العلم والدعوة والخدمة والإصلاح؛ صار عمره حجًّا ممتدًا وصارت أيامه تلبيةً وعطاءً وصار وجوده شاهدًا على أنّ الدّين حركةٌ في الحياة وصوتٌ في الفكر وبذلٌ في الواقع.
إنّ الحديث يفتح لقلوب الشباب بابًا عظيمًا؛ فخير الحجّ في إعلان العبودية وفي بذل القربان، وخير الحياة كذلك في كلمةٍ صادقةٍ تُقال لله وتضحيةٍ صادقةٍ تُبذل لله، وبين الكلمة والتضحية تُصنع النفوس الكبيرة وتُبنى الأجيال الراشدة وتنهض الأمّة من نومها الطويل.
محمد خير موسى
#مرافئ
Repost from عبد العزيز رحومة
📌 #ومضة_من_كتاب | من أين يبدأ التغيير؟
"..الميل غالباً لتجاوز جماعة التبليغ، باعتبارها مجرد حركة وعظية لا صلة لها بالفكر والسياسة .. الحكم غير دقيق لعلتين: الأولى أنه صحيح أن جماعة التبليغ تركز على قضايا الإيمان .. لكن هذه .. لها فاعلية وتأثير اجتماعي عميق، والتغير الاجتماعي يفرض تأثيراً غير مباشر على الخريطة السياسية، لأن الحراك السياسي لا يتمدد إلا ضمن شروط اجتماعية، وتغيير الشروط الاجتماعية يحكم بالتالي خيارات وممكنات التمدُّد السياسي.
والعلة الثانية أن الوعي البسيط خطوة مفضية كثيراً إلى الوعي المركب، وكنموذج صادم لذلك فإن الشيخ د. أحمد الريسوني وهو شخصية علمية مشهورة في علم المقاصد ومن قيادات العمل السياسي الإسلامي المغربي، يقول عن نفسه (أنا شخصياً دخلت إلى الحركة الإسلامية من باب جماعة التبليغ)."
📚 كتاب "الماجريات" للشيخ إبراهيم السكران، ص251-252
🔎 كثيرٌ من الناس يستهين بالأعمال التي تُصلح القلوب، لأنها لا تُنتج أثرًا مباشرًا ولا ضجيجًا ظاهرًا. لكن التاريخ يُخبرنا أن التحولات الكبرى تبدأ غالبًا من نقطة في الوجدان.
Repost from قناة أحمد بن خالد الهاجري
الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عظيمة وفي يوم الجمعة أعظم وفي عشر ذي الحجة أعظم وأعظم..
قيل للنبي ﷺ: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «لا تستطيعونه». قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه». وقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى».
متفق عليه..
+1
هذه رسمة ابن اخي الصغير وهو ابن 7 سنوات
هو مثلي يحب الرسم ولكن لا يجيده (:
في كل مرة يراني فيها ادرس يأتي ليشاركني بطريقته، أنا ادرس وهو يرسم ويأخذ رأيي ..
رسم في ورقة غير المنشورة بيت واشجار وطيور ثم جاء ليرسم العلم فلم يجد له مكان فرسمه في الورقة الأخرى..
ظننت أنه سيرسم علَم سوريا وهذا الطبيعي
لكن ما ادهشني وجعلني اترك دراستي واراقبه في ما يفعل أنه رسم عَلم فلسطين ولم يرسم عَلم سوريا!
سألني عن رأيي في الرسمة فأثنيت عليها، فقال لي سأرسم بجانبه علم سوريا أيضاً, قلت انتظر التقت صورة..
انتهى من رسمته وهذه كانت النتيجة..
لماذا قرر رسم عَلم فلسطين أولاً ؟ أو حتى لماذا قرر رسمه؟
هو يرسم ما في داخله وما يعيشه
لذلك رسم البيت والأشجار والطيور، وهو يحب العلم السوري كثيراً فلما لم يقدمه!
ما أريد قوله أن ابن اخي هذا لا يعرف ما يحدث هناك ولم يجلس معه احد ليلقنه ويفهمه القصة ويفهمه ما الkيان المحتل، لكنه يردد في بعض الأحيان عبارات معادية للkيان المحتل ويحفظ "غزة شعار" ويرى تفاعلي وعائلتي مع القضية، فهذه كانت الثمرة!
صرخة شباب اليوم..
هل تعلمون ما يُقاسيه الشاب المسلم المحافظ في حياته اليومية؟
ليس فقط في ذهابه إلى الجامعة وانخراطه في سوق العمل ونزوله للشارع، بل صار حتى في ذهابه إلى المسجد والمحظن يتعرض للفتن الموجودة في الواقع من اختلاط وتبرج!
لا أتحدث عن المنكر نفسه وأسبابه، بل أتحدث من زاوية تأثير هذا المنكر على الشاب..
كل ذلك يترك أثرًا في نفسه وخاطره مع إنكاره وغض بصره ومجاهدته!
وليس هذا فحسب، بل هناك الأخطر من ذلك من الفتن التي قد يتعرض لها الشاب الملتزم من علاقات إلكترونية لمظاهر التبرج الإلكتروني والإباحية!
الشاب الملتزم اليوم يغض بصره ويجاهد نفسه ويصبر عن المعاصي، وكل ذلك لله سبحانه وتعالى!
ولكن أين يذهب بما يحزّ في نفسه وخاطره؟
أين يذهب بفطرته وغرائزه التي خلقه الله بها؟
وطبعاً هذا ليس مسوغاً للمعاصي، فنحن مأمورون بالعفة وبانتظار فرج الله علينا والأخذ بالأسباب..
ما إن نصل لشيء من القدرة والسعة حتى نرتطم بحواجز أخرى تمنعنا من العفاف!
وإذا أردنا الكلام عن المشاكل والتحديات التي تواجه الشاب الذي يريد الزواج اليوم، فإن جزءاً كبيراً منها متعلق بالتكاليف المادية المترتبة على هذا القرار!
ولو تأملنا في الواقع نجد هذه المشكلة منبعثة من عدة مشكلات يراها البعض أمراً طبيعياً ويبرر لها بـ"هيك عاداتنا"..
الترند.. العادات الدخيلة.. تطلّب المثالية.. المنافسة بين الأقران..
كل ذلك صار اسمه عادات وتقاليد وعُرف!
ولا شك أن العرف الشرعي معتبر...
ولكن الإشكال أننا نُدخل على العرف ما لا يعترف به الشرع!
الشرع لا يُعقّد الزواج بهذه الطريقة، وخاصة في هذا الواقع المليء بالفتن!
الشرع لا يُقر بالتبذير الموجود في الأعراس!
الشرع لا يُقر بالمخالفات الشرعية التي تحدث في الأعراس تحت مسمى عادات وتقاليد!
الأصل في الشرع التيسير لا التعسير الذي نراه!
بُنيت أحكام الزواج في الإسلام على التيسير ورفع الحرج؛ لضمان عفة المجتمع وتيسير الحلال. ومن مظاهر التيسير في الشرع:
تخفيف المهر.. تيسير النفقة.. محاربة الشروط التعجيزية..
أين نحن من هذا اليوم؟
كنت في حديث مع أصدقائي بشأن التحديات والمشكلات التي تواجهنا كشباب مقبل على الزواج اليوم..
بالحسابات المادية الأمر معقد جداً ويحتاج لسنين بالنسبة لصاحب الحالة المادية المتوسطة!
ما يصبّرنا على هذه التعقيدات وهذا الواقع المرير؛ أن الله تكفّل بإعانة الشاب الذي يريد العفاف!
لغة التعقيد والواقع لا تساوي شيء أمام قدرة الله.
نسأل الله أن يعيننا وشباب المسلمين على الزواج وأن يهيء لهم الزوجات الصالحات.
يا غارقون في بحار النوم.. غداً تشبعون منها في قبوركم !
ركعتان في جوف الليل لظلمة القبر البهيم يا رفاق..
كان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما كاد يُقدر عليه وقال :
لا تطفئو سُرُجكم ليالي العشر!
﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة ﴾
https://youtu.be/PYOw_Exj2Bk?si=3PAjYSPWRttu0ThU
بودكاست رائع جداً يثّور لك المعاني المركزية في هذا الموسم المبارك ..
انصح بمشاهدته
#ترشيحات
طلاب حلب لا تفوتوها
الشيخ ابو ياسر ما بتفوتلو شي صراحة
شخص متعدد المشارب فقيه بالواقع
خطيب مسجد الأنوار ومسؤول التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية
Repost from الفريق القيمي - حلب
-
↩️ يسرّ الفريق القيمي بالتعاون مع الهيئات الطلابيّة إقامة محاضرة بعنوان : مجالس إلى الجيل الصاعد 🌱
🤍محاور المحاضرة:
🌱 تحصين الإيمان والثبات
🌱بناء الهوية الإسلامية
🌱 ترتيب الفوضى المعرفية
🌱 تحديد القدوات
🌱 رباعية التميز (العلم، العبادة، الدعوة، التاريخ
🗓تقام كل يوم : اثنين
🕰الساعة : 5:00 عصراً
📍المكان : مصلى السكن الذكور الوحدة 13
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🌐 تيلجرام 🌐فيسبوك 🌐انستغرام
خَرَّجَ البُخارِيُّ في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
(ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِه الأيَّامِ) يعني: أيَّامَ العشرِ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ولاَ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ؟ قالَ: (ولاَ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ، إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ).
وقد دَلَّ هذا الحديث على أنَّ العمل في أيَّامِهِ أحبُّ إلى الله من العمل في أَيَّامِ الدُّنيا من غير استثناء شيء منها ، وإذا كان أحبَّ إلى الله فهو أفضلُ عندَهُ.
Repost from عبد العزيز رحومة
🌿 #لحظة_سكينة | احذرِ الريبة
﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [الحديد: 14]
الشكُّ والريبةُ فتنةُ المؤمن؛ فكن على الطريق، ولو بقيتَ وحدك.
حين تدلهمُّ الخطوب، ويستحكم البلاء، ويلتبس الحقُّ بالباطل، ستهاجمك الشكوك لتتنكّب عن الطريق، لكن تذكّر أنك خرجتَ من أجل الثغر، ولم تُطالب بالنتيجة، وليس شرطًا أن يكون المستقبل مضموناً.
اطردِ الريبة؛ لتحظى بشرف الاستعمال الإلهي.
وهنا نصيحة وتذكير..
المادة التزكوية التي تأخذها في البرامج بشكل عام هي وسيلة ليست غاية!
الغاية أن تعايش هذه المعاني لا إن تُغرق كرّاستك بها..
خذها قاعدة ..
📌المعاني الإيمانية تُعاش لا تُحفظ!
#تزكويات
معنى استنتاجي مهم
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
خرّج الشيخ أحمد هذه الآية بمتنه في باب تعظيم حدود الله..
وفي سلسلة سوية المؤمن للشيخ أحمد السيد وفي حلقة الثبات بالتحديد استدل الشيخ بهذه الآية..
السؤال هو: ايش علاقة هذه الآية بالثبات ؟
جواب هذا السؤال بتحرير مصطلح الثبات أولاً، فالثبات ليس معناه أن تكون مُقبلاً دائماً وفي أعلى درجات الخشوع والإيمان بكل الأوقات .
لكن الثبات هو حياة القلب !
حياة القلب هي صمام الأمان الذي يعين على الثبات
وميزة حياة القلب أن يكون في القلب المعنى التصحيحي الذاتي دائماً، فما إن ينقص منسوب الإيمان أو تتسلل بعض الأمراض والشوائب إلى القلب يدق ناقوس الخطر عند الإنسان، فالقلب الحي لا تغدر به الغفلة!
ومن أهم اسباب ومؤشرات حياة القلب ( تعظيم حُرمات الله وشعائره )
والشيخ جزاه الله خيراً يترجم لهذه المعنى بشكل عملي في برامجه الموسمية ( سقيا العشر - سقيا العام ) فهي تهدف لتعظيم هذه المواسم ولحياة قلبك فيها وتجد أن جل موادها تزكوية إيمانية..
شخصياً لم أكن اعطي أهمية لها لإنشغالي ببرامج أهم "بنظري" ولكني أدركت خطأي في رمضان الفائت، لم اجد من حياة القلب وإحيائه ما وجدته بعد دخولي لسقيا العام.
وها نحن مقبلين على العشر من ذي الحجة وأعظم ما انصح به هو برنامج سقيا العشر وإن لم يكن لديك وسع فانتقي منه المواد الإيمانية وليكن لقلبك نصيبٌ منها .
يا أخي لا تنسى قلبك واعمل على إحيائه ما حييت، فلن يعرف معنى الثبات إلا من ذاق شؤم السقوط!
#تزكويات
