ar
Feedback
حَمْزَة أبو اليَمَانْ

حَمْزَة أبو اليَمَانْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
228
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
تصريحات وزير الحرب الأمريكي.. "يا ابني خليك بحالك مالنا بالناس، ركزلي على دراستك وأمن مستقبلك شو بدك غير هيك.." "حقق طموحك لا
تصريحات وزير الحرب الأمريكي..
"يا ابني خليك بحالك مالنا بالناس، ركزلي على دراستك وأمن مستقبلك شو بدك غير هيك.." "حقق طموحك لازم يكون في شي تضحي بوقتك وجهدك عشانه (أكيد مو الدين طبعاً.. شهادة أكاديمية ولا وظيفة معينة ولا أبصر شو لمجرد أنها حلمك وطموحك..)" "السياسة نجاسة.. مالنا علاقة فيها" "الدين لا علاقة له بالسياسة" مثل هذه العبارات وأمثالها وأسباب أخرى كثيرة غيرها أظهرت أجيالا مستعمرة فكريًا وحضاريا وسياسياً لأعدائها وهي تظن أنها مستقلة! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأنبياء» وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبحث في جزيرة العرب عمن يكفل له دعوته ويحميها ويقوم بنصرتها حتى قوّى الله شوكة الإسلام بالأنصار! أنت لا تعيش لنفسك فقط، بل تعيش لنصرة أمة الإسلام ولإعلاء كلمة الله في الأرض قدر استطاعتك وبحسب أدوارك وثغورك! الإسلام يعني: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾ هذا الكوكب الذي نعيش فيه لا يعرف لغة "خليك بحالك" ولغة الطيبة والتسامح والسلام الموهوم(وأقصد هنا السلام كمنهج ورسالة لا كإجراء مؤقت لضرورة)، بل البقاء فيه للأقوى، وصاحب الباطل الذي لديه مشروع لنصرة باطله لن يكون فرحا بشيء مثل هذا الاستسلام أمامه! ولن يزال الصراع بين الحق والباطل حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وأي عقلية وتفكير مثل السابق يعني أنك تمكن لعدوك أن يستولي على تفاصيل حياتك وحياة أمتك، لا أنك ستنعم بهدوء وتعيش حياتك كما يريد الله حقًا. ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) ﴾ يقول ابن تيمية رحمه الله: "والدنيا كلها: ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما أشرقت عليه شمس الرسالة وأسس بنيانه عليها، ولا بقاء لأهل الأرض إلا ما دامت آثار الرسل موجودة فيهم، فإذا درست آثار الرسل من الأرض وانمحت بالكلية: خرب الله العالم العلوي والسفلي وأقام القيامة." أنس تادفي

عمل فني مليء بالرسائل المبطنة (:

بسم الله نبدأ مسيرة جديدة في قلب العاصمة دمشق ✌️

سَّراة حلب في جمعكم وصحبتكم عشت قطعة من النعيم المعجّل في كل لقاء لنا كانت تتجدد عندي معاني الهم والمسؤولية والعمل الرحمة وال
سَّراة حلب في جمعكم وصحبتكم عشت قطعة من النعيم المعجّل في كل لقاء لنا كانت تتجدد عندي معاني الهم والمسؤولية والعمل الرحمة والسكينة والطمأنينة ترسّخ في شخصي كثير من القيم في صحبتكم، في كل شخص منكم كان فيه تلك الخصلة التي يُقتدى بها ويُغبط عليها جمعكم والله هو النعيم،ادركت ذلك في آخر جمعاً لنا في مخيمنا الأخير لمّا كانت بودار الفراق قد بدأت تلوح في الأفق أقول في نفسي وأنا أتأملكم، كيف سأفارق هذا الجمع؟ كيف سأفارق هذا النعيم ؟ ماذا سيفعل هذا الجمع في المستقبل ؟ هنا أدركت ما قاله ما قاله الفاروق عمر لمّا قال لأصحابه تمنوا ! فهذا يتمنى الذهب وذاك يتمنى الفضة ليُنفق في سبيل الله.. وأما سيدنا عمر رضي الله عنه فقال عن امنيته: لكنِّي أتمنَّى أن يكونَ ملءُ هذا البيتِ رجالًا مثلَ أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفةَ، وحذيفةَ بنِ اليمانِ؛ فأستعينَ بهم على إعلاءِ كلمةِ اللهِ تآخينا في الله واجتمعنا في بيت من بيوته على طاعته ولغايات هي الأعظم في الله والعمل لدينه وابتغاء مرضاته.. ولكنها دنيا وهذه طبيعة الدنيا فكل ما فيها مؤقت وكل شيء فيها يشوبُه الكدر والزوال وهذا من حكمته سبحان وتعالى ليُعظم من شأن الجنة في نفوسنا فهناك هي حياتنا، هناك يكون جمعنا الدائم الذي لن ينقطع ولن ينتهي، هناك حيث لذة الصحبة الأزلية، هناك حيث يكون جمعنا عند رسوله صلى الله عليه وسلم، هناك حيث نجتمع لرؤية وجه الله سبحانه وتعالى! هناك حيث كل اللذات وأما عن الفراق فلنا في صحابة رسول الله قدوة حسنة لمّا انتشرت الفتحوات في بلاد الإسلام لم يبقى الصحابة في المدينة طول حياتهم، بل انتشروا في الأمصار وكلُ واحدٍ منهم كان على ثغر عظيم، هذا يجاهد في سبيل الله وذاك ينشر العلم في الأمصار هذا حال أصحاب الرسالة! أسأل الله أن ينفع بكم الأمة وأن يقيمكم على ثغورها.. اسأل الله أن يجمعني بكم في الجنة جزاكم الله عني كل خير وجزا الله كادر منار المصلحين عني كل خير مشرفيهم ومُربيهم 💚

وداعاً حلب.. 💔

هذه القضية والحالة من أخطر مناطق التفكير؛ لأنّ الإنسان هنا لا يكون جاهلًا ولكنه يكون مقتنعًا أنّه موضوعيٌّ ومعملا عقله بينما هو في الحقيقة يتحرّك من نقطةٍ خفيّة اسمها الهوى. الهوى لا يعني الشهوة الظاهرة فقط وانما يعني كل ميلٍ داخليٍّ سابق يجعل الإنسان يريد نتيجةً معيّنة قبل أن يبدأ البحث عنها فهو لا يدخل إلى الفكرة طالبًا الحقيقة ولكنه يدخل إليها طالبًا ما يوافق رغبته المسبقة ثم يبدأ العقل بعد ذلك في أداء وظيفةٍ خطيرة: وهي حشد الادلة والبراهين لتزيين هذه الرغبة ولهذا قد ترى إنسانًا يسأل عن حكم مسألةٍ شرعية وهو في الظاهر يسأل ليتبيّن ويعرف الحق ولكنّه في الباطن قد حسم أمره وقناعته مبنية من قبل ان يسأل ويريد فقط فتوى تمنحه راحة الضمير. فهو لا يفتّش عن الدليل، بل يفتّش عمّن يوقّع على رغبته. وقد ترى آخر يناقش قضية فكرية أو سياسية وهو يبدو شديد الحرص على المنطق لكنه في الحقيقة لا يناقش ليعرف الحقيقة وانما يمارس دفاعا خفيا عن قناعة مسبقة وليحمي صورته أمام نفسه أو موقفًا ارتبط بكبريائه. فالعقل هنا يتحوّل من القاضي الذي يصدر الحكم  إلى المحامي الذي يدافع عن القناعة المسبقة. ولهذا جاء التعبير القرآني مرعبًا: "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ"فلم يقل: اتبع هواه فقط بل جعله إلهًا؛ لأنّ الإله هو الذي تُطاع كلمته النهائية فإذا كان الإنسان كلما تعارض الحق مع رغبته قدّم رغبته والبسها ثوب القناعة والبرهان العقلي فإنّ الحاكم الحقيقي في داخله لم يعد الدليل العقلي وانما هو الهوى. وهنا تصبح المشكلة دقيقة جدًا؛ لأنّ صاحب الهوى كثيرًا ما يستعمل ألفاظ العقل والمنهج والبحث لكنه يستعملها بعد أن يكون القرار قد اتُّخذ سلفًا كمن يطلق السهم أولًا ثم يرسم الدائرة حول موضعه ويقول: انظروا كم أنا دقيق. لذلك كانت مجاهدة النفس شرطًا من شروط سلامة التفكير وليست مجرد مسألة أخلاقية تزكوية منفصلة فصفاء العقل مرتبط بصدق القلب والإنسان لا يصل إلى الحق بقوة الذكاء وحدها وانما بشجاعة الاعتراف بالحق إذا خالف هواه ورغباته

إخواننا نذكّركم بالندوة المهمة غداً بعنوان “الذكاء الصنعي التوليدي: من المعرفة إلى الريادة”، والتي ستقام في مدرج النصر – جامعة حلب الساعة ٢ ظهراً برعاية مؤسسة نجم وبالتعاون مع اتحاد الطلبة. هذه الندوة ليست موجهة للمختصين فقط، بل هي نافذة معرفية مهمة لكل طالب وطالبة، لما لهذا المجال من تأثير مباشر على كافة الاختصاصات. نأمل منكم الحضور والمشاركة الفاعلة، وكذلك تحمّل مسؤولية نشر الإعلان بين زملائكم في الدفعات والكليات لضمان حضور يليق بأهمية الموضوع.

✨ #لمحة_خاطر | أصولٌ إذا قامت… أقامت ما بعدها يُراودني أننا كثيرًا ما نخلط في التربية بين الأصول والفروع. فنبدأ بما يظهر على الجوارح، ونغفل عمّا يَسكُن في القلب. نُشغل الفتاة بسترها قبل أن نربط قلبها بالصلاة، مع أن الصلاة إذا قامت بحقّها، نهت عن الفحشاء والمنكر. ونُكثر العتاب على الشاب في عاداته، ولا نعلّقه بالقرآن، وهو النور الذي إذا خالط القلب زكّاه، وغيّر نظرته إلى نفسه والحياة. ونطالب الجندي بالانضباط، ولا نُنشئ في داخله مراقبة الله، مع أن الجندي الذي لا يرى الله لا يمكن أن يضبطه ألف قانون. ثمّ تفهم: أن في التربية عباداتٍ أصولًا، محكمةً، مؤثرةً فيما بعدها: الصلاة، والقرآن، والذكر، وأعمال القلوب... هذه إذا ثبتت في النفس؛ امتدّ أثرها إلى السلوك، واللباس، والعادة، والخلق، والقرار. فليست التربية أن نطارد الفروع فرعًا فرعًا، وإنما أن نغرس الأصل الذي يُثمرها جميعًا.

اللهم أنت الصاحب في السفر إلى حلب.. ➰رحلة الوداع➰

ممكن نضيف جزئية على هذه القاعدة لتتناسب مع التجربة..
📌 تطلّب مراد الله واعتد التضحية لا الإستقرار ..

ليس مجرد كلام أو تنظير، بل هو درس مهم جداً بالنسبة لي .. جزئية التضحية قد تكون مألوفة لأكثركم وخاصة طلبة العلم منكم.. لكن كلامي عن جزئية الإستقرار ! تبصرت لهذه الفكرة مؤخراً بنصيحة شخصية من شيخي المُربي.. قال لي ناصحاً : لا تعتد الإستقرار .. وبالفعل رأيت أن تطلّبي المُلح للإستقرار في كل محطة كان سبب أزمات ودوامات نفسية وقعت بها سابقاً وعدم تبصّري لهذه الفكرة أوقعني في كثير من المحطات ..
اذكر منها مثلاً أنني كنت أقيم في حمص في بداية المسيرة الجامعية، وبالفعل مكثت فيها شهراً أبحث عن الاستقرار في التخصص الجامعي وفي المسكن والصحبة والبيئة، لكن التخصص الذي كنت أريده واسعى له المضمون بالنسبة لي وفي متناول اليد لم يكتبه الله لي.. صُدمت بعدم قبولي في التخصص هناك وجاء قبولي في جامعة حلب في رغبتي الثانية ( التمريض)، فانتقلت لحلب بحالة نفسية هي الأسوأ في حياتي، لكن تبين لي لاحقاً أن انتقالي لحلب هو الأفضل بالنسبة لي، وأنه لو كنت بقيت في حمص لسلكت طريقاً آخر تماماً غير الذي أسلكه الآن..
وفي محطتي الأخيرة في حلب .. بنائاً على رغبتي الشخصية ومجموع حالي من بناءٍ وعطاءٍ وعمل وغير ذلك، وبعد استشارة غيري في ذلك كنت قد قررت البقاء في حلب لأسباب كثيرة، وكنت قد بدأت بالفعل بتطلّب الإستقرار ورسم معالم إقامتي هناك.. والآن بعد 6 أشهر.. جاء نداء الثغر ونداء الواقع بتغيير الوجهة .. وبرغم الضريبة التي ستُدفع إلا أنني متصالح تماماً معها لأن ما أريد تطلّبه هو مراد الله وليس الإسقرار .. قدّر الله وما شاء فعل..

📌 اعتد التضحية ولا تعتد الاستقرار..
هذه الفكرة مصادمة لكثير من الأشخاص، لأن التضحية تعني التخلّي عن الرغبات، بينما الاستقرار هو المراد بالنسبة لهم. لكنها ليست الحالة ولا المراد عند أصحاب الرسالة.. قد يتطلب منك ثغرك أن تكون في مكان غير الذي تريده، وقد يصادم رغباتك وأهدافك التي رسمتها لحياتك.. وهنا يكون ابتلاؤك : هل أنت مستعد للتضحية؟ صاحب الرسالة اليوم يجب ألا ينفكّ عن التضحية: في وقته، وماله، وحالته النفسية، ورغباته، وأهدافه الشخصية، وبدنه في بعض الأحيان! وذلك إقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم في تضحيته التي لم تنفكّ عن حياته لتصل هذه الرسالة إلينا؛ فقد كذّبه قومه واستهزأوا به، وعُودي، وطُرد وضُرب بالحجارة، وشُج وجهه، وكُسرت رباعيته، وأُلقي عليه سلى الجزور وهو ساجد، واتُّهم في عرضه، وغير ذلك الكثير.. تريد الإقتداء به ولا تريد أن تضحي؟ تريد أن تكون صاحب رسالة ولا تريد أن تضحي؟ هذا ما لم أره ولا أتصوره، فطريق أصحاب الرسالة معبّد بالابتلاء..
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سألت رسول الله ﷺ: «أي الناس أشد بلاء؟» قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه..» (رواه الترمذي وابن ماجة).

إن ربكم تبارك وتعالى يدعوكم لدعوته يا شباب.. ولا شكَّ سيستجيب.. أيترك عاقلٌ هذا النداء!

قال رسول الله ﷺ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ». متفق عليه

⬇قاعدة ذهبية لابن تيمية في هذا الباب : العقل الصريح لا يناقض النقل الصحيح أبداً، بل يصدقه ويؤيده .

السؤال والجواب للتأمل العميق.. مأخوذة من مبحث توهم التعارض بين العقل والوحي ..

❕ كيف نعرف أننا نفكر ونتدبر من منظور العقل الصريح من غير أن تغلب تصوراتنا الفكرية والثقافية والمجتمعية على ذلك ؟ هل كل التصورات تتعارض مع العقل الصريح ؟ كيف نعرف أن هذا التصور موافق للعقل الصريح ويخضع لمقاييسه ؟
📌الإنسان كثيرًا ما يظنّ أنه يفكّر بعقله بينما هو في الحقيقة يفكر بعقل المجتمع ويُعيد ترديد ما زرعته فيه بيئته أو ما لقّنته له ثقافته أو ما فرضه عليه مجتمعه من مسلّماتٍ لم يُخضعها يومًا للمراجعة ولهذا فإن أخطر أنواع الجهل هو أن يظنّ الإنسان أنّه حرّ التفكير وهو أسيرٌ لتصوراتٍ لم يخترها أصلًا.. العقل الصريح ليس عقلًا فارغًا من كل المؤثرات؛ فهذا متعذّر فالإنسان يولد داخل لغةٍ وتاريخٍ وأسرةٍ ومجتمع وكلّ ذلك يترك أثره في تشكيل وعيه ولكن العقل الصريح هو العقل الذي يملك القدرة على فحص هذه المؤثرات دون ان ينقاد لسطوتها فالفرق اذن ليس بين عقلٍ متأثر وعقلٍ غير متأثر وانما الفرق بين عقلٍ منتبه ومدرك وواع بتأثره وعقلٍ مستسلِم له استسلاما اعمى! ولهذا فليست كل التصورات الفكرية والثقافية عدوًّا للعقل فمنها ما يكون معينًا عليه ومنها ما يكون حجابًا عنه.. كيف نعرف إذن أننا نفكر بعقلٍ صريح؟ العلامة الاولى: أن تكون مستعدًا لأن تخسر فكرتك وتتركها وتتنازل عنها إذا ظهر الحق بخلافها فكثير من الناس لا يبحثون عن الحقيقة ولكنهم يبحثون عمّا يحمي صوراتهم عن أنفسهم. وثانيها: أن تفرّق بين الدليل والمألوف فكثير مما نظنه “بديهيًا” ليس بديهيًا ولكنه شيء اعتدناه فقط والعقل الصريح يسأل: هل هذا حق لأنه حق أم لأنه شائع ومنتشر ومعتاد؟ وثالثها: أن تميّز بين النصّ والتفسير؛ بين الوحي وفهم الناس له، فكثير من الناس يرفض مراجعة فهمٍ بشري لأنه يظنه جزءًا من الدين نفسه بينما العقل المنهجي يعلم أن المقدّس هو الوحي أمّا فهم البشر فمجال نظرٍ واجتهاد. ورابعها: أن تنتبه لدور الهوى؛ فالإنسان قد يظن نفسه يستدلّ، بينما هو في الحقيقة يبحث عن مبرراتٍ لرغبةٍ وقناعة سابقة. محمد خير موسى 😀

مقتبس من برنامج ركائز بنائية

🔖اسوأ ما فرضته الحداثة على الدين أنها حولته لطقوس فردية معزولة عن الحياة! نزعة الفردانية التي يعيشها الغرب تسربت إلى العقل المسلم فأصبح التدين عنده رغبة في الخلاص الفردي.. لكن عندما يتعاضد الوحي مع العقل في نفس الإنسان يعلم جيداً انه لا يمكن أن ينجو إلا إذا نجى الجميع فعندما يقرأ في كل صلاة { إياك نعبد وإياك نستعين } { إهدنا الصراط المستقيم } يفرض عليه العقل أن يكون داخل الجماعة وليس وحده ..