ذلك الرجل الغريب
الذهاب إلى القناة على Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
معلَّق بالآمال، منهك دون جدوى أو فعل يُذكر، سوى شعور بالغرق وتلك النظرة الحقيرة التي تواجهني كل صباح عند النظر في المرآة.
أستيقظ متجنبًا الحديث، كأن البيت خالٍ من البشر، وأنتظر أن يسبقني والدي بتحيته المعتادة: «كيف الحال يا بُني؟»، كأي أبٍ آخر. هذا وهو يُنشِّف شعره بعناية بعد شوط طويل من النوم. أرفع يدي بثقل، كأنما أحمل حجرًا، وبصري مصوَّب نحو الأرض، شاحب الوجه، كما لو أن الدماء قد تجمَّدت في عروقي، ولساني متحجِّر في فمي، عاجزًا عن النطق بحرف أو إبداء أي فعل يعكس حميمية العلاقة بيننا. وتُسعفني، في مرات عديدة، قلَّة سمعه، فألوذ بالصمت كأن شيئًا لم يكن.
في هذا الوقت تكون الكهرباء قد انقطعت، وهاتفي مطفأ. هذه التفاصيل الصغيرة تُفسِّر انتفاخ عينيَّ، الذي يلفت انتباه أمي. فتسألني بسخرية تستفزني أكثر مما تُثير شفقة أو اهتمامًا: «ما بك؟».
آهٍ، لست أدري، سوى أنني أغرق في محيطي حتى كدت أفقد رؤية القاع، في حين كنت أتساءل عمَّا إذا كنت أملك طوق نجاة. في هذه الأثناء كانت تتملكني نظرات ترقُّب مرتبكة، تلك نظرات أمي، إلى الحد الذي أحسست فيه بثقل عينيها، وفيهما يختلج ألف سؤال، وربما آلاف الأسئلة.
إن هذا من شيمها، لكنه ليس من طبيعتها كأم فحسب، وإنما هي أكثر من ذلك؛ فأنا صعب المراس، حاد المزاج، وكان وجودي دائمًا يشكِّل حيِّزًا لا طائل منه سوى التفكير بقلق دون إيجاد إجابة يمكنها أن تُطفئ جماح ذلك القلق.
فلطالما تساءلت: كيف تحمَّلتني؟ سؤالٌ قد طرحته على ابن عمي مرة، فالتفت نحوي وقال ساخرًا: «كان الله بعوننا جميعًا!». هكذا يمضي الصباح، قبيل خروج الجميع إلى العمل أو الدراسة.
I was down my dreams were wearing thin When you're lost where do you begin My heart always seemed to drift from day to day Looking for the love that never came my way Then you smiled and i reached out to you I could tell you were lonely too One look then it all began for you and me The moment that we touched i knew that there would be Two less lonely people in the world And it's gonna be fine Out of all the people in the world I just can't believe you're mine In my life where everything was wrong Something finally went right Now there's two less lonely people In the world tonight Just to think what i might have missed Looking back how did i exist I dreamed, still i never thought i'd come this far But miracles come true, i know 'cause here we are Two less lonely people in the world And it's gonna be fine Out of all the people in the world I just can't believe you're mine In my life where everything was wrong Something finally went right Now there's two less lonely people In the world tonight
Notes from the Last RowA literature professor discovers an untapped genius in the last row. A dangerous suspense, driven by the writings of a boy no one could see through.
A man desires to become what he wishes to be and, of course, to avoid pain, yet that desire is itself another form of suffering, whether it is ultimately fulfilled or not.
A man is never happy, but spends his whole life in striving after something that he thinks will make him so; he seldom attains his goal, and when he does, it is only to be disappointed; he is mostly shipwrecked in the end, and comes into harbour with mast and rigging gone. And then, it is all one whether he is happy or miserable; for his life was never anything more than a present moment always vanishing; and now it is over.
Arthur Schopenhauer, Studies in Pessimism: The Essays
في الأدبإن الرمز والتجسيد في الأدب لا يعنيان أن تصف شخصية ما بأي وصف كان وصفًا مباشرًا، وإنما يعنيان القدرة على تحويل هذه الحالة إلى صورة أو رمز. فعوضًا عن إخبار القارئ بالحقيقة، تترك له مهمة تأويل هذه الصورة واكتشاف معناها بنفسه، فيغدو السؤال: ما الذي ترمز إليه هذه الصورة؟ جزءًا من تجربة القراءة.
تقرأون عن النظرية التي تخص أعمال فرانز كافكا (السَّببيةُ المنعدمة) من صفحة ٦٩ إلى صفحة ٩٥.
"في هذا العمل الهام، يغوص بنا يان ليانكه في أبعاد مختلفة للأدب، محاولًا سبر أغوار الكتابة والواقعية وفرضياته حولهما، كاشفًا عن أهم الأعمال التي ألهمته وشكلت تجربته ووعيه الأدبي، جامعًا فيه أهم الأسماء في تاريخ الأدب والرواية، ومانحًا إيانا نظرة متفحصة في تاريخ وأحوال الرواية الحديثة والمعاصرة."
الناشر
"لا أريد القارئ الكسول. ويسعدني أن تترك روايتي قبل أن تكملها.. فالرواية التي تتحداك تنفعك."
"إنَّ كافكا في روايته «المسخ» قد جَسَّد ضآلة إنسان في حشرة، فهو قد حول الإحساس بالمهانة لدى مساح أراضي يحاول أن يكتشف العالم، إلى صورة مجسدة، وهذه هي فضيلة كافكا، وسره."
حسن مطلك
