ذلك الرجل الغريب
الذهاب إلى القناة على Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
262
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
عندي كومة سوالف، مو مال انام، بس يعني مليت من التلي والنشر الخ، اريد محادثة بشرية طبيعية.
This body, holding me
Reminding me that
I am not alone in
This body, makes me feel eternal
All this pain is an illusion
باليوم يموت آلاف البشر حول العالم، ويجي الدكتور يدرسني مادة الحقوق والديمقراطية، شنو زعاطيط تضحكون علينا بهاي السوالف البايخة؟!
هسة شكو بيها لو ناخذ مثل هيج محاضرات بالجامعة بدل مواد ما لها داعي مثل حقوق الإنسان والجرائم حزب العبث؟!
"You Have to Be Willing to Be Naked" Charlie Kaufman on Writing, Bullying and More | On Writing.
I commit suicide every day, no, every single hour, killing the things I don’t like, the things that bother me the most.
I deny, I believe, and I speak but not a single soul hears, only smoke has words, my tongue doesn't.
كلمات افتتاحية:يتألف هذا الكتاب من مجموعة نصوص متنوعة تدور حول موضوع واحد موضوع تسلّط على عقلي منذ أن احترفت العمل بالكتابة: لماذا وكيف ولِمَ تكتب قصص خيالية؟ طرحت على نفسي هذه التساؤلات عدة مرات، وكنت أطرحها على القراء والصحفيين في مرات أخرى، وفي كل مرة من هذه المرات كان وعيي يزداد رغبة في معرفة تلك الأسباب الغامضة التي دفعت رجلاً للكتابة عن شخصيات وأحداث لا تمت بصلة للعالم الواقعي، بكثير من الجدية وحتى بالضيق والكدر؛ إلا أنها تبدو، وبآلية عجيبة، وكأنها تقدم أصدق شهادة عن الواقع المعاصر. لا أعرف أي قيمة يمكن أن تحققها هذه الملاحظات في علم الجمال أو علم الكائنات، ولكن أعرف أن لها قيمة الوثائق الجديرة بالتصديق، حيث تم إعدادها وتدوينها من خلال التأمل المتكرر والشديد المصيري الخاص بوصفي كاتبًا.
الرسالة الثانية ۱۰ مايو
ما أهدأ عقلي الآن فهو ساكن سكون الفجر الذي يزيد في حلاوة هذه العزلة. إنني أبدأ حياتي وحيدًا في هذا الفضاء الذي خُلق لقلوب مثل قلبي، وإن هذه الوحدة لتروح عن نفسي كثيرا حتى أرى الحياة الآن ألذ وأشهى من العمل؛ فقد أهملت الدرس، وطرحت كل أسباب مسراتي السابقة، وكذلك نبذت ريشتي، ومع ذلك فإنني أجيد التصوير أكثر من ذي قبل.
وحين تنفح الغمامة أغصان وادي الصغير برذاذها اللؤلئِي، وحين تحجبني الأشجار المحيطة بي عن شمس الظهيرة، التي ترسل قبسًا من أشعتها ينير محرابي المحبوب؛ أتمشى أحيانا تحت القباب المظلة مفكرًا، ثم أتمدد على الحشائش الطويلة بقرب الهدير الهامس معجبًا بمختلف الأنواع من أبناء الطبيعة، فهنا آلاف من النباتات الصغيرة، وثم آلاف من الحشرات الضئيلة التي تعيش عليها.
إن هذه الكائنات التي كانت يومًا ما أدنى من أن تلفت نظري، صارت الآن مسرح عنايتي، فأومن بتلك القوة الإلهية التي خلقتنا، والتي ترعانا عنايتها الأبدية. وإذا ما خيم الظلام ساحبًا أذياله على هذه المناظر، استعدتُ كلّ ما مر بي من عجائب الكون، حتى ليفعل بي التأثير ما يفعله مرأى صورة عشيقة محببة، فيملؤني بفرح خفي، كثيرًا ما ينقلب فجأة إلى تعبد وصلاة.
آه أيها الصديق إنني لأود أن يطاوعني البيان، فأشرح تماما ما يجول بخاطري وأعبر عما أشعر به وأحس، ولكن عبثا ما أحاول، إن الكلمات الحقيرة لتعجز عن التعالي إلى هذه الأفكار، فإن سموها يدهش ويلجم.
«أحزان فرتر»، يوهان فولفجانج جوته.
