ذلك الرجل الغريب
الذهاب إلى القناة على Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
270
المشتركون
+624 ساعات
+77 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
I want to watch a romance movie, but I don't know what to watch. I already have a few in my list, but let's see what you recommend.
كنتُ أستيقظ فأجد حولي اللاشيء، اللاجدوى، الرتابة. «أستيقظ فأجد حولي العدم..» كما يقول جوزيف كونراد.
كلما ذهبت إلى مكان، توقعت أن أجد فيه راحتي، وما راحتي إلا بتحقيق ذاتي. هنا في القرية، الآن في غرفتي التي تغطي أرضيتها المسامير والأخشاب والأوراق.. والغبار هنا يلف كل شيء. وصوت أمي يأتي من النافذة.. أمي التي لا تعرف أن تتكلم إلا بالأمر والصراخ.. مازلت أشعر أن بيني وبين قرار الرجل مسافة.
إنني أتواجد هنا لأجل هذا الاضطهاد ولأجل كتبي.. إنني أقرأ ويعيبون قراءتي، يُعيرونني بكثرة القراءة: «أنت معقد، أنت مرمي ومهمل في هذه الغرفة مثل أي شيء لا أهمية له».
ليس لي رأي في هذه العائلة، لا علاقة لي بما يجري. كانوا يقولون: فلان تزوج، وفلان مات وفلان اشترى سيارة وفلانة غمزت لفلان.. وكنتُ أشعر بأنهم يتحدثون عن عالم آخر، عن مكان لا أعرفه. وقد عجبتُ كيف أعيش هذا الانفصال، وكيف أكتب أدباً ؟!. مع كل ذلك فلستُ بمُبتئس، لو يتركونني هنا في غرفتي المتربة، بين كتبي وأحلامي وعالمي الصغير.. أحس أنني لن أضجر، سأجد عزائي في الكتابة والقراءة والرسم.. هذا إذا كنتُ أستطيع أن أرسم هنا في القرية.
من مذكرات حسن مطلك
People come and go, yet none of them ever sees me for who I truly am. More often than not, they long for a different version of me, that I cannot offer.
فعلاً، ماكو شيء ديصير.
اليوم مثل البارحة، وباچر هم نفس الشيء. لأن الوجوده نفسها، الأفكار نفسها، السوالف نفسها.
"ليس للكتابة وقت محدد، ولكن لحظة الدهشة هي ذروة الإبداع .. دهشة الاكتشاف التي تضيع الكثير من التفاصيل، غير أنها تعطي بالمقابل لغة مضيئة."
"بفضل الريف، تعرفتُ على مناطق واسعة، لأن العلاقات أوسع. هناك الطبيعة والفطرة والفضول وأشياء كثيرة لا تعرفها المدينة. الريف هو ينبوع الخيال.. إنه يعطي فرصة لي، لا لكي أتخيل فحسب، بل لأتابع هذا الخيال حتى يتجسد."
"تأثرت بجميع الكتاب بمن فيهم (المنفلوطي) ولم أقلد أحدًا . أنا مُعلم نفسي، فلا أستطيع أن أكون فوكنر ولا ماركيز.. ربما استطعت أن أكون أنا نفسي."
حسن مطلك من كتاب «أعراس الكرة الأرضية».
شعرت بوجع عميق في معدتي من كلماته، وجع عميق، لأنه قال حقيقة لا أريد أن أراها: كنت أقضي جل حياتي في المقاهي، في نهر تافه يدعى «الحياة اليومية»، والحياة اليومية كلها خيال أدبي فقير. وكنت قد تعلمت من رواية «طريق محارب مسالم» أنني مدمن، أعني أحيا تحت سطوة عادات فقدت سلطتي عليها وعلى تغييرها.
من كتاب الضوء الأزرق، لـحسين البرغوثي.
