ar
Feedback
"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
686
المشتركون
-8024 ساعات
-2717 أيام
-28030 أيام
أرشيف المشاركات
°° أتُعذبنا وفي أجوافنا التوحيد، لا أراك تفعل! - عمر بن ذر.

‏«ومَنْ يُعجَن بالألَمِ يَشيبُ قبل آوانِه!»

كان سعدون المجنون يُحدِّق في السماء ويقول: أتتركني؟! ويسكت.. أتتركني وقد آليتَ حلفًا بأنَّك لا تُضيِّع من خَلقتَ وأنَّك ضامنٌ للرزق حتى تُؤدي ما أمِنتَ وما ضمنتَ وإنِّي واثقُ بكَ يا إلهي ولكنَّ القلوبَ كما علِمتَ

•• أَنتَ الضِّيَاءُ إِذَا الظَّلامُ تَسَيَّدَا صَلَّىٰ عَليكَ اللّٰهُ دَهْرًا سَرْمَدَا .

«إِنَّ الكُؤُوسَ لَوِ امْتَلَأْنَ مَشَارِبًا سَيَظَلُّ كَأْسُ الشَّايِ قِبْلَةَ شَارِبِ!» ..

لا تسأل الرجل عما في قلبه لك ، ولكن انظر ما في قلبك له، فإن لك في قلبه مثل ذلك. ابن مسعود رضي اللَّه عَنه.

‏كُلمّا مسّني حُزنٌ أتذكّر قول قيس بن عُباد: "ساعاتُ الوجعِ يُذهِبنَ ساعاتِ الخطايا" فتَهدأ روحي، وتَسكُن جوارحي، وعزاؤنا أنها دُنيا !.

"وقنعت بأن يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير، ولكن سبحانك؛ كل الطيور لها أوطانٌ وتعود إليها وأنا ما زلت أطير ؛."

مِن نداءات الحلّاج الرّقيقة: «يا مُنيَةَ المُتَمَنّي!»

•• يوم أن كنَّا صغارًا، كان في القلبِ أمل):

«وَعسايَ ألقى مَن بمثلِ طبائعي»

مُذ دخلَ القرآنُ حياتي وأحاطت قلبي أســوارُه أحسستُ لأنفاسيَ معنى إذ يجري معها تكـرارُه وعرفتُ الدرب لأسلُكـهُ فأبانت خطويَ أنـوارُه أرجـوهُ ربيـعا في عُمري تنبتُ بالآيــات قفارُه

- العُزلَة : هِي أَكثَرُ دُرُوبِ الرَّاحَةِ اِتِّسَاعًا ، رَغْمَ ضِيقِ صَدْرِ سَالِكِهَا .. .

غاية ما يُريده المرء، وأقصى مُناه أن يبقى مكانه محفوظًا، حتى وإن غاب! ويفوق كل التوقّعات، موقف النبي حين البَيعة: «‏لمّا غاب عثمان عن البيعة -بعذر- وضع النّبي ﷺ يده اليُمنى على يده اليُسرى قائلًا: وَهذه يد عثمان!»

تَمُرُّ على المَرءِ فَتَراتٌ يَوَدُّ فيها لَو أنَّهُ يَختَلِي لَيسَ بِنَفسِه، بَل حَتّى مِن نَفسِهِ! يَوَدُّ أن يَستَريحَ مِنَ النَّاسِ ومن ألَمِ النَّفْسِ والدُّنْيا أجمَعين، وَهَا أَنا! أمشِي هَائِمًا عَلى وَجهِي، أحْبو تَارَةً لِلأمَام.. وتَارَةً أُخْرى أتَقَهقَرُ!